الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5676. 1- باب قوله: عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4)
اول، اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”وہ ترش رو ہوئے اور انہوں نے بے رخی برتی، اس وجہ سے کہ ان کے پاس ایک نابینا شخص آیا، اور (اے نبی!) آپ کو کیا معلوم کہ شاید وہ اپنی اصلاح کر لیتا، یا نصیحت حاصل کرتا تو اسے نصیحت فائدہ دیتی۔“
حدیث نمبر: 13674
13674- عن أنس في قوله: عَبَسَ وَتَوَلَّى جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكلم أُبَي بن خلف، فأعرض عنه، فأنزل الله: عَبَسَ وَتَوَلَّى قال: فكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه.
قال قتادة: وأخبرني أنس بن مالك قال: رأيته يوم القادسية، وعليه درع، ومعه راية سوداء، يعني ابن أم مكتوم.
قال قتادة: وأخبرني أنس بن مالك قال: رأيته يوم القادسية، وعليه درع، ومعه راية سوداء، يعني ابن أم مكتوم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو يعلى (3123) عن محمد بن مهدي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 13674 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه أبو يعلى (3123) عن محمد بن مهدي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.
0
هكذا أيضا ساقه ابن كثير في تفسيره، ولكن ليس في مطبوعة تفسير عبدالرزاق (3/392) ذكر أنس بن مالك، فلعله سقط منه لأنه كل من ذكر هذا الحديث جعله موصولا عن أنس.
0
وأبي بن خلف كان من كفار مكة، وهو الذي كان يقول إذا لقيه النبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد، لا نجوتُ إن نجوتَ، وجُرِح بيد النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ومات بمكة.
0
وأما ما روي عن ابن عباس قوله: عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) قال: بينا رسول اللهصلى الله عليه وسلم يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب، وكان يتصدى لهم كثيرا، وجعل عليهم أن يؤمنوا، فأقبل إليه رجل أعمى، يقال له: عبد الله بن أم مكتوم، يمشي وهو يناجيهم، فجعل عبد الله يستقرئ النبي صلى الله عليه وسلم آية من القرآن، وقال: يا رسول الله، علمني مما علمك الله، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبس في وجهه وتولى، وكره كلامه، وأقبل على الآخرين؛ فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ ينقلب إلى أهله، أمسك الله بعض بصره، ثم خفق برأسه، ثم أنزل الله: عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4)، فلما نزل فيه أكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه، وقال له: ((ما حاجتك، هل تريد من شيء؟)) وإذا ذهب من عنده قال له: ((هل لك حاجة في شيء؟)) وذلك لما أنزل الله: أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) فهو ضعيف.
0
رواه ابن جرير في تفسيره (24/103) عن محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، فذكره.
0
وإسناده مسلسل بالضعفاء.
0
وقال ابن كثير في تفسيره: وفيه غرابة ونكارة، وقد تكلم في إسناده.
0
قلت: لعله يقصد بالغرابة والنكارة ذكر عتبة بن ربيعة وأبي جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب، والصحيح كما مضى هو أبي بن خلف.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 13674 in Urdu