الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5736. لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)
اہلِ کتاب اور مشرکین میں سے جن لوگوں نے کفر کی راہ اختیار کی، وہ اپنے کفر سے باز آنے والے نہ تھے یہاں تک کہ ان کے پاس وہ روشن دلیل آ جاتی، یعنی اللہ کی طرف سے ایک ایسا رسول جو نہایت پاکیزہ صحیفے پڑھ کر سنائے، جن میں بالکل درست اور پائیدار احکام درج ہوں؛ اور جن لوگوں کو کتاب دی گئی تھی، انہوں نے تفرقہ نہیں ڈالا مگر اس کے بعد کہ ان کے پاس وہ روشن دلیل آ چکی تھی، حالانکہ انہیں اس کے سوا کوئی حکم نہیں دیا گیا تھا کہ وہ اللہ ہی کی عبادت کریں، دین کو اسی کے لیے خالص کرتے ہوئے بالکل یکسو ہو جائیں، اور نماز قائم کریں اور زکوٰۃ ادا کریں، اور یہی نہایت درست اور مستحکم ملت کا دین ہے؛ بے شک اہل کتاب اور مشرکین میں سے جن لوگوں نے کفر کیا وہ جہنم کی آگ میں ہوں گے جہاں وہ ہمیشہ رہیں گے، یہی لوگ تمام مخلوقات میں بدترین ہیں؛ یقیناً جو لوگ ایمان لائے اور انہوں نے نیک اعمال کیے، وہی تمام مخلوقات میں بہترین ہیں، ان کا صلہ ان کے رب کے پاس ہمیشگی کی وہ جنتیں ہیں جن کے نیچے نہریں بہتی ہیں، وہ ان میں ابد الآباد تک رہیں گے، اللہ ان سے راضی ہوا اور وہ اس سے راضی ہوئے، یہ بلند مقام اس شخص کے لیے ہے جو اپنے رب سے ڈر گیا۔
حدیث نمبر: 13758
13758- عن أبي بن كعب قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن قال: فقرأ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قال: فقرأ فيها: ولو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه، لسأل ثانيا، ولو سأل ثانيا فأعطيه لسأل ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب، وإن ذلك الدين عند الله الحنيفية غير المشركة، ولا اليهودية، ولا النصرانية، ومن يفعل خيرا فلن يُكْفَرْه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (3793) وأحمد (21202) واللفظ له، وصحَّحه الحاكم (2/224) كلهم من حديث شعبة بن الحجاج، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب، فذكره. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد".»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 13758 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الترمذي (3793) وأحمد (21202) واللفظ له، وصحَّحه الحاكم (2/224) كلهم من حديث شعبة بن الحجاج، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب، فذكره. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد".
0
وإسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة فإنه حسن الحديث.
0
وفي معناه أحاديث أخرى مخرجة في كتاب الزهد، فليراجع شرحها هناك.
0
قوله: مُنْفَكِّينَ يعني: منتهين عن كفرهم وشركهم وضلالهم.
0
وقوله: حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ أي: البينة الواضحة والبرهان الساطع وهو القرآن.
0
وقوله: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً أي: محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله إليهم ليقرأ عليهم صحفا مطهرة، وهو القرآن، وكنى عنه بالصحف المطهرة لأنه مكتوب في الملأ الأعلى ومحفوظ عن قربان الشياطين، لا يمسها إلا المطهرون.
0
وقوله: فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ أي: إن فيها كتبا وهي السور والآيات.
0
والقيمة: المراد بها أخبار صادقة وأوامر عادلة مستقيمة.
0
فإذا جاءت هذه البينة فحينئذ يتبين من هو طالب الحق فيتبعه، ومن ليس بطالب الحق، فيهلك مثل ما وقع في الماضي لأهل العلم لقوله تعالى: وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ فيا من أرسل إليهم هذا الرسول الكريم، وأنزل عليه هذا القرآن العظيم لا تكونوا مثل هؤلاء، كما قال تعالى في سورة آل عمران [105]: وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ مع أنهم لم يؤمروا إلا أن يعبدوا الله وحده، ولا يشركوا بالله أحدا، وهو قوله تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ.
0
وقوله: حُنَفَاءَ أي: معرضين عن سائر الأديان المخالفة لدين الإسلام.
0
وقوله: وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ لأن من أفضل مظاهر الإخلاص لله المواظبة على الصلوات، لأنها من أشرف العبادات. والزكاة هي المواساة للفقراء والمساكين. والملة التي تتكون من هذه العناصر تكون ملة عادلة، وملة قائمة على الحق والإحسان.
0
وأما جزاء من جاءتهم البينة ولم يقبلوها فمصيرهم، كما قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ذلك لأنهم عرفوا الحق ولم يقبلوه، فلهم نار جهنم ماكثين فيها لا يحولون عنها، وهم وصفوا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ أي: شر الخليفة.
0
وأما الذين قبلوا الحق، فهم الأبرار، إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أي: إن الله رضي عنهم فأعد لهم الجنة ونعيمها، وهم رضوا بهذه النعم والفضل العظيم الذي منحهم الله تعالى.
0
وقوله: ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ أي: إن هذا الجزاء حاصل لمن خشي الله، واتقاه حق تقواه، وعبده حق عبادته.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 13758 in Urdu