🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
500. 40- باب في البول في الطست
طشت میں پیشاب کرنے کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 1415
1415. عن عبدالله بن يزيد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يُنقَعُ بولٌ في طستٍ في البيت؛ فإنّ الملائكةَ لا تدخل بيتًا فيه بولٌ منتقعٌ، ولا تبولنَّ في مُغتسَلِكَ.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطبراني في الأوسط –مجمع البحرين (365)- عن أحمد (هو: ابن زهير التستري)، ثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي، ثنا يحيى بن عباد أبو عباد، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن بكر بن ماعز، قال: سمعت عبد الله بن يزيد يحدّث فذكره.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 1415 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الطبراني في الأوسط –مجمع البحرين (365)- عن أحمد (هو: ابن زهير التستري)، ثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي، ثنا يحيى بن عباد أبو عباد، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن بكر بن ماعز، قال: سمعت عبد الله بن يزيد يحدّث فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل بكر بن ماعز الكوفي وثّقه ابنُ معين، وذكره ابنُ حبان في الثقات.
0
قال الهيثمي: "رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن".
0
وعبدالله بن يزيد هو الأنصاري الخطمي، له ولأبيه صحبة، وشهد بيعة الرضوان، وهو صغير.
0
قوله: "لا تدخل الملائكة بيتا فيه بول" أي: ترك البول في البيت مُدّةً، ولم يُهرَقْ.
0
وأما وجودُ الطست للنبي صلى الله عليه وسلم للبول في بيته فلم يثبت، وهو ما رُوِيَ عن حُكيمة بنت أُمَيْمة بنت رُقَيْقة، عن أمِّها أنها قالت: كان للنبي صلى الله عليه وسلم قَدَحٌ من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل.
0
رواه أبو داود (24) والنسائيّ (32)، والطبراني في الكبير (24/189)، وابن حبان (1426)، والحاكم (1/167) وعنه البيهقي (1/99) كلّهم من حديث حجاج بن محمد، عن ابن جريح، عن حُكيمة بنت أميمة، عن أمّها أميمة، فذكرته.
0
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، وسنّة غريبة، وأميمة بنت رقيقة صحابيّة مشهورة، مخرج حديثها في الوحدان للأئمة، ولم يخرجاه)).
0
قلت: فيه حُكيمة لم يوثقها غير ابن حبان (4/195)، ولم يذكر من الرّواة عنها غير ابن جريج، فهي مجهولة؛ ولذا ذكرها الذهبيّ في "الميزان" في النسوة المجهولات، وقال الحافظ في التقريب: ((لا تعرف)) وكذلك قال ابن الملقن في "البدر المنير" (2/226).
0
وقد تعقّب ابن القطان في الوهم والإيهام (5/514) عبد الحق فيما نقله عن الدارقطنيّ من قوله: ((أنّ هذا الحديث يلحق بالصحيح - أو كلاماً هذا معناه)) بأن الدارقطني لم يقضِ فيه بصحة ولا ضعف، والخبر متوقف الصحة على العلم بحال الراوية، فإن ثبتت ثقتها صحّت روايتها، وهي لم تثبت)).
0
هذه خلاصة ما نقله المناوي في "فيض القدير" (5/178).
0
وفي "الوهم والإيهام": ((ثم ذكر الدارقطني في هذه الترجمة أميمة بنت رقيقة، روى عنها محمد بن المنكدر وابنتها حكيمة، ولم يزد على هذا ولا عيّن ما رويا عنها، ولا قضى لحكيمة بثقة ولا ضعف، ولا لشيء مما روت)).
0
ونقل المناوي في "فيض القدير" ((من شهاب الدين صاحب كتاب "اقتفاء السنن": هذا الحديث لم يضعّفوه، وهو ضعيف، ففيه حكيمة، وفيها جهالة فإنه لم يرو عنها إلا ابن جريج ولم يذكرها ابن حبان في "الثقات")).
0
قلت: بل ذكرها ابن حبان في "الثقات" كما مضى، وروى لها في صحيحه ولم يذكر من الرّواة عنها غير ابن جريج.
0
ثم زاد الطبرانيّ: ((فبال فيه، ثم جاء فأراده فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها: بركة كانت تخدم أمّ حبيبة، جاءت بها من أرض الحبشة: ((أين البول الذي كان في القدح؟)). قالت: شربته! فقال: ((لقد احتظت من النار بحظار)).
0
وهذه زيادة شاذة أو منكرة رواها شيخ الطبراني أحمد بن زياد الحذّاء الرّقي، عن حجاج بن محمد وهو الأعور المصيصيّ.
0
وأحمد بن زياد الحذّاء هذا لم أقف على من وثقه، وكان من كبار شيوخ الطبراني كما قال الذّهبي في "تاريخ الإسلام" (21/59) أي الكبار سناً لا علماً ورتبة؛ فإنّ الحجاج بن محمد المصيصيّ توفي سنة (206هـ) وكان قد تغيّر في آخر حياته حين رجع إلى بغداد، فالظاهر أنه أدركه في حال اختلاطه.
0
ثم رواه الطبراني (24/205 - 206) من وجه آخر عن حجاج بن محمد، بإسناده، وفيه: قالوا: ((شربته برّة خادم أمّ سلمة التي قدمت معها من أرض الحبشة...)). وهذا كله يدل على أن حجاج بن محمد المصيصي روى هذه الزيادة في حال اختلاطه فلم يضبط اسم الخادم، ولا اسم المخدوم.
0
ولكن يعكّر على هذا أنّ هذه الزيادة رواها أيضاً يحيى بن معين عن الحجاج ابن محمد. رواها الطبرانيّ في الكبير (24/205 - 206) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عنه. فلا أدري هل روى هو أيضاً هذا الحديث في حال اختلاطه أم قبله، ومن المعروف أنه كان مكثراً عنه، كتب عنه نحو خمسين ألف حديث.
0
وكذلك لا يصحّ ما رُوي عن أمّ أيمن قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من اللّيل إلى فخارة في جانب البيت فيها، فقمت من الليل وأنا عطشان فشربت ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أمّ أيمن، قومي فأهريقي ما في تلك الفخّارة)) قلت: قد واللهِ شربتُ ما فيها! قال: فضحك النبيّ صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قال: ((أما إنّك لا تتجعين بطنك أبداً)).
0
رواه الطبراني في الكبير (25/89)، والحاكم في المستدرك (4/63) كلاهما من حديث شبابة بن سوار، حدّثني أبو مالك النخعي، عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي، عن أمّ أيمن، قالت (فذكرته). وسكت عليه الحاكم.
0
وقال الهيثمي في "المجمع" (8/271): ((وفيه أبو مالك النخعيّ وهو ضعيف)).
0
قلت: وهو كما قال، فإنّ أبا مالك النخعيّ وهو الواسطيّ، واسمه عبد الملك ابن حسين، أهل العلم مطبقون على تضعيفه، وبه ضعّفه ابن حجر في "التلخيص" (1/31) وزاد أن نبيحاً لم يلق أمّ أيمن.
0
ثم إنّ عبد الملك قد اضطرب في إسناد هذا الحديث، فمرة رواه كما مضى، وأخرى روى عن نافع بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن.
0
ومن هذا الطريق رواه ابن السكن، قال الحافظ في الإصابة في ترجمة أم أيمن (4/433): ((فيحتمل أن تكون قصة أخرى غير القصة التي اتفقت لبركة خادم أم حبيبة، ولكن ادّعى ابن السكن أنّ بركة خادم أم حبيبة كانت تكنى أيضاً أم أيمن أخذاً من هذا الحديث، والعلم عند الله)) انتهى قول الحافظ.
0
قلت: ونافع بن عطاء هذا لم أعرف من هو؟ ولم يذكره المزّي في "تهذيبه " في شيوخ عبد الملك بن الحسين أبي مالك النّخعيّ، ولم يذكره ابن حبان في "الثقات" من يُسمّى بـ نافع بن عطاء. وكذلك أكّد ذلك الحافظ ابن حجر في التهذيب (10/415) في ترجمة نافع عن عائشة.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 1415 in Urdu