الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5909. 26- باب كراهية أن يقول: عليك السلام
اس امر کی کراہت کے بیان میں کہ کوئی شخص (سلام کا آغاز کرتے ہوئے) ”علیک السلام“ کہے۔
حدیث نمبر: 14240
14240- عن أبي جري جابر بن سليم، قال: رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: عليك السلام يا رسول الله، مرتين، قال: لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الميت، قل: السلام عليك قال: قلت: أنت رسول الله؟ قال: أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته، أنبتها لك، وإذا كنت بأرض قفراء - أو فلاة - فضلت راحلتك فدعوته، ردها عليك، قال: قلت: اعهد إلي، قال: لا تسبن أحدا قال: فما سببت بعده حرا، ولا عبدا، ولا بعيرا، ولا شاة، قال: ولا تحقرن شيئا من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك، فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (4084) واللفظ له، والترمذي (2722)، والبيهقي في الشعب (5730) كلهم من حديث أبي غفار المثنى بن سعيد الطائي، عن أبي تميمة الهُجيمي، عن جابر بن سليم فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 14240 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه أبو داود (4084) واللفظ له، والترمذي (2722)، والبيهقي في الشعب (5730) كلهم من حديث أبي غفار المثنى بن سعيد الطائي، عن أبي تميمة الهُجيمي، عن جابر بن سليم فذكره.
0
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
0
وصحّحه الحاكم (4/186) وأخرج نحوه أحمد (20635) كلاهما من طريق أبي تميمة الهجيمي، عن جابر به نحوه.
0
ورواه أحمد (16616) من طريق خالد الحذاء، عن أبي تميمة به وفيه أن الرجل سأل فقال: إلامَ تدعو؟ قال: أدعو إلى الله عز وجل وحده.
0
والكلام عليه مبسوط في كتاب اللباس.
0
قوله: "عليك السلام تحية الميت" قال الخطابي: "يوهم أن السنة في تحية الميت أن يقال له: عليك السلام كما يفعله كثير من العامة".
0
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل المقبرة فقال: ((السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين)) فقدم الدعاء على اسم المدعو له كهو في تحية الأحياء، وإنما قال ذلك القول منه إشارة إلى ما جرت به العادة منهم في تحية الأموات، إذ كانوا يقدمون اسم الميت على الدعاء وهو مذكور في أشعارهم كقول الشاعر:
0
عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما
0
وكقول الشماخ:
0
عليك سلام من أديم وباركت يد الله في ذاك الأديم الممزّق
0
فالسنة لا تختلف في تحية الأحياء والأموات". اهـ.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 14240 in Urdu