الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5923. 40- باب ما جاء في التقبيل
بوسہ لینے کے متعلق جو احادیث مروی ہیں ان کا بیان۔
حدیث نمبر: 14278
14278- عن عبدالرحمن بن رزين قال: مررنا بالربذة، فقيل لنا: ها هنا سلمة بن الأكوع، فأتيته، فسلمنا عليه، فأخرج يديه، فقال: بايعت بهاتين نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأخرج كفًّا له ضخمةً، كأنها كفُّ بعيرٍ، فقمنا إليها، فقبّلناها.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (16551)، والبخاري في الأدب المفرد (973) كلاهما من طريق عطّاف بن خالد، حدثني عبد الرحمن بن رزين قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 14278 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الإمام أحمد (16551)، والبخاري في الأدب المفرد (973) كلاهما من طريق عطّاف بن خالد، حدثني عبد الرحمن بن رزين قال: فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن رزين الغافقي المصري، وهو من التابعين، روى عنه جمعٌ، وذكره ابن حبان في الثقات، وليس في حديثه شذوذ ولا نكارة، بل له أصل ثابت. وأما الدارقطني فقال: مجهول، أي لم يوثّقه أحدٌ من الأئمة المعتبرين.
0
قلتُ: وضعّفتُ حديثَه في عدم التوقيت في المسح على الخفين في المنّة الكبرى (1/181) لمخالفته الأحاديث الصحيحة في التوقيت، وحسّنتُ حديثَه هنا لموافقته الآخرين.
0
يُستفاد من أحاديث الباب جواز تقبيل الرأس للوالدين، والكبيرِ في السنِّ والعلمِ والشّرفِ، وكذلك تقبيل اليد، والخدّ، والكشح، والتقبيل بين العينين، وثبتَ كلّ ذلك عن كثير من السلف.
0
منها: عن تميم بن سلمة قال: لما قَدِمَ عمر بن الخطاب الشامَ، استقبلَه أبو عبيدة بن الجرّاح، فقبّلَ يدَه، ثم خلوا يبكيان، قال: فكان تميم يقول: تقبيل اليد سُنّة.
0
رواه ابن وهب في الجامع (172)، وعبد الرزاق في أماليه (118)بإسنادٍ صحيحٍ كلاهما من طريق الثوري، عن زياد بن فياض، عن تميم بن سلمة قال: فذكره.
0
ومنها: ما رواه ابن المقرئ بإسناد حسن في الرخصة في تقبيل اليد (17) عن أحمد بن الحسن بن هارون الصباحي بالرملة، قال: نا أبو بكر محمد بن عبد الله الزهري، قال: نا موسى بن داود، قال: كنت عند سفيان بن عيينة، فجاء حسين الجعفي، فقام ابن عيينة، فقبّل يدَه.
0
والحسين الجعفي هو: الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرىء وُلِدَ سنة 119هـ، وتوفي 203هـ، روى عنه ابن عيينة وهو أكبر منه، وُلدَ سنة 107هـ، وتوفي سنة 198هـ وكان معجبا به لصلاحه وتقواه، قال أحمد بن حنبل: ما رأيتُ أفضلَ من حسين الجعفي وسعيد بن عامر، وقال يحيى بن يحيى النيسابوري: إنْ بقيَ أحدٌ من الأبدال فحسين الجعفي، وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه، وقال: هذا راهب جعفي.
0
قال النووي: "يُستحبُّ تقبيل يد الرجل الصالح والزاهد والعالم ونحوهم من أهل الآخرة، وأما تقبيل يده لغناه ودنياه وشوكته ووجاهته عند أهل الدنيا بالدنيا ونحو ذلك فمكروهٌ شديدُ الكراهةِ". المجموع (4/636).
0
وكرِهَ أهلُ العلم تقبيلَ اليد من يُقدّم يدَه للتقبيل كما يفعله الخرافيّون الذين يريدون أن يُعظّمهم الناسُ، وأما تقبيلُ الرِّجل فلم يثبتْ.
0
وما رواه أبو داود (5225)، والبخاري في الأدب المفرد (975) كلاهما من طريق مطر بن عبد الرحمن الأعنق، قال: حدثتني امرأةٌ من صباح عبد القيس يقال: أم أبان بنت الوازع بن زارع عن جدّها زارع، وكان فى وفد عبد القيس، قال: لمّا قدمنا المدينةَ، فجعلنا نتبادرُ من رواحلنا، فنقبّل يدَ النبى صلى الله عليه وسلم ورِجْلَه. فهو ضعيف.
0
فيه أمّ أبان ابنة الوازع مجهولة، ذكرها الذهبي في المجهولات في الميزان، روتْ عن جدّها زارع بن عامر العبدي، ولم يرو عنها إلا مطر بن عبد الرحمن الأعنق، ولم يوثّقها أحدٌ، وفي حديثها زيادة رجله وهي زيادة منكرة. إلا أن الحافظ ابن حجر جوّدَ إسنادَه في الفتح (11/57).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 14278 in Urdu