الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
6021. 1- باب استحباب التسمي بعبد الله وعبدالرحمن
عبد اللہ اور عبد الرحمن نام رکھنے کے مستحب و پسندیدہ ہونے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 14488
14488- عن ابن عمر، قال: قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحبَّ أسمائكم إلى الله، عبدالله وعبد الرحمن
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الآداب (2132) عن إبراهيم بن زياد وهو الملقب بسبلان، أخبرنا عباد بن عباد، عن عبيد الله بن عمر، وأخيه عبد الله، سمعه منهما سنة أربع وأربعين ومائة، يحدثان عن نافع، عن ابن عمر فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 14488 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الآداب (2132) عن إبراهيم بن زياد وهو الملقب بسبلان، أخبرنا عباد بن عباد، عن عبيد الله بن عمر، وأخيه عبد الله، سمعه منهما سنة أربع وأربعين ومائة، يحدثان عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
0
وفي معناه ما رُوي عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن من خير أسمائكم: عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث)).
0
رواه أحمد (17605) عن وكيع، حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبدالرحمن، عن أبيه فذكره.
0
ورواه البزار –كشف الأستار (1993) من طريق أبي وكيع بإسناده قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما اسمك؟ قلت: عزيز، قال: الله العزيز، فسمّاني عبد الرحمن.
0
وقال البزار: "لا نعلم روى أبو خيثمة إلا هذا، ولا رواه إلا الجراح أبو وكيع".
0
قلت: رجاله ثقات غير الجراح أبو وكيع فهو صدوق، ووالد خيثمة اسمه عبدالرحمن بن أبي سبرة الجعفي له ولأبيه صحبة كما في "تعجيل المنفعة" لكن اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي فرواه عنه أصحابه الكبار مرسلا.
0
فرواه أحمد (17608) من طريق يونس –هو يونس بن أبي إسحاق السبيعي- عن أبي إسحاق، عن خيثمة قال: ولدَ جدي غلاما فسماه عزيزا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: وُلد لي غلام قال: فما سمّيته؟ قال: قلت: عزيزا، قال: لا، بل هو عبد الرحمن قال: (يعني خيثمة): فهو أبي.
0
ورواه ابن سعد (6/286)، وابن حبان (5828) من طريق سفيان (هو الثوري)-. ورواه الحاكم من طريق شعبة – كلاهما (الثوري وشعبة) عن أبي إسحاق به نحوه.
0
ولو خالف الجراح بن مليح واحد من هولاء لقُدّمتْ روايته عليه، فكيف إذا اتفقوا على مخالفته؟ ولا سيما وأن الجراح ليس في درجة الثقة الظابط الذي يقبل زيادته إذا تفرد.
0
وفي معناه أيضا ما روي عن أبي سبرة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما ولدك؟ قال: فلان وفلان وعبد العزى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هو عبد الرحمن إن أحق أسمائكم أو من خير أسمائكم إن سميتم عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث)).
0
رواه أحمد (17607)، والطبراني في الكبير (22/295) كلاهما من طريق الحجاج، عن عمير بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة، عن أبيه فذكره.
0
وإسناده ضعيف من أجل الحجاج –هو ابن أرطاة مشهور بالتدليس وقد عنعن.
0
وكذلك لا يصح ما روي عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحب الأسماء إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث))
0
رواه أبو يعلى في مسنده (2778) عن محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو معاوية، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس قال: فذكره.
0
وإسناده ضعيف من أجل إسماعيل بن مسلم وهو المكي وبه أعله الهيثمي في "المجمع" (8/49).
0
وكلك في معناه ما روي عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله، وعبدالرحمن، وأصدقها حارث، وهمام، وأقبحها حرب ومرة))
0
رواه أبو داود (4950)، والنسائي (3567)، وأحمد (19032)، كلهم من طريق هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن المهاجر الأنصاري، قال: حدثني عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي قال: فذكره.
0
والسياق لأبي داود، وهو عند أحمد والنسائي بسياق أطول.
0
وإسناده ضعيف من أجل عقيل بن شبيب فهو مجهول.
0
وثمة علة أخرى وهي الإرسال، فقد رواه أحمد (19033) عن أبي المغيرة، حدثنا محمد بن المهاجر، حدثنا عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الكلاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
0
كذا نسبه الكلاعي ولم يقل: وكانت له صحبة.
0
ورجّح أبو حاتم الرازي هذه الرواية وأعلّ الحديث بالإرسال لأن أبا وهب الكلاعي هو من كبار أصحاب مكحول الشامي. انظر: العلل (2/312-313)
0
وأما ما روي عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لما حملت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال: سميه عبد الحارث، فسمته عبد الحارث، فعاش ذلك وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره)). فهو ضعيف منكر.
0
رواه الترمذي (3077)، وأحمد (20117)، والحاكم (2/545) كلهم من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن عن سمرة قال: فذكره.
0
وإسناده ضعيف من أجل عمر بن إبراهيم هو العبدي البصري وإنْ كان وُثّقَ غير أنه تُكلّم في حديثه عن قتادة خاصة.
0
قال الإمام أحمد: "يروي عن قتادة أحاديث مناكير يخالف". تهذيب الكمال.
0
وقال ابن حبان في المجروحين (645): "كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يُشبه حديثه فلا يُعجبني الاحتجاج به إذا انفرد فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا".
0
ولذلك قال ابن حجر في التقريب: "صدوق في حديثه عن قتادة ضعف".
0
وقال الترمذي عقبه: "لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عمر بن إبراهيم، عن قتادة".
0
فائدة: قال أبو محمد ابن حزم: اتفقوا على استحسان الأسماء المضافة إلى الله كعبد الله وعبد الرحمن وما أشبه ذلك.
0
وقال أيضا: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى، وعبد هبل، وعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب انتهى.
0
نقله ابن القيم في "تحفة المودود" (ص 187) وقال: "فلا تحل التسمية بعبد علي، ولا عبد الحسين، ولا عبد الكعبة"
0
قلت: وكذا كل ما أضيف لغير الله تعالى، بما في ذلك أيضا "عبد المطلب".
0
وأما ما جاء في الصحيحين: البخاري (2864)، ومسلم (1776) كلاهما من حديث البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب))
0
فأجاب عنه ابن القيم بقوله: أما قوله: ((أنا ابن عبد المطلب))، فهذا ليس من باب إنشاء التسمية بذلك، وإنما هو من باب الإخبار بالاسم الذي عرف به المسمى دون غيره، والأخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المسمى لا يحرم، ولا وجه لتخصيص أبي محمد بن حزم ذلك بعبد المطلب خاصة، فقد كان الصحابة يُسمون بني عبد شمس، وبني عبد الدار بأسمائهم، ولا ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فباب الإخبار أوسع من باب الإنشاء، فيجوز ما لا يجوز في الإنشاء". تحفة المودود (ص 189).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 14488 in Urdu