الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
6220. 8- باب المنافق الذي لفظتْه الأرض
اس منافق کا تذکرہ جسے زمین نے (قبول کرنے سے انکار کرتے ہوئے) باہر اگل دیا تھا۔
حدیث نمبر: 15051
15051- عن أنس قال: كان رجل نصرانيا فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فأماته الله فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه، فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح قد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3617) -واللفظ له- عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 15051 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3617) -واللفظ له- عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس فذكره.
0
ورواه مسلم في صفات المنافقين (2781) من وجه آخر عن أنس نحوه. وفيه: كان منّا رجل من بني النجّار.
0
وقوله: "ما يدري محمد إلا ما كتبت" هو كذبٌ محضٌ، ولذلك أذاقه الله عذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة.
0
وأما ما روي عن أنس أن رجلا كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان قرأ البقرة وآل عمران، وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا -يعني عظم- فكان النبي عليه الصلاة والسلام يملي عليه غفورًا رحيمًا فيكتب عليمًا حكيمًا، فيقول له النبي عليه الصلاة والسلام: اكتب كذا وكذا، اكتب كيف شئت، ويملي عليه عليمًا حكيمًا، فيقول: أكتب سميعًا بصيرًا فيقول: اكتب كيف شئت، فارتد ذلك الرجل عن الإسلام، فلحق بالمشركين، وقال: أنا أعلمكم بمحمد، إن كنت لأكتب ما شئت، فمات ذلك الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الأرض لم تقبله
0
وقال أنس: فحدثني أبو طلحة أنه أتى الأرض التي مات فيها ذلك الرجل، فوجده منبوذاً، فقال أبو طلحة: ما شأن هذا الرجل؟ قالوا: قد دفناه مراراً، فلم تقبله الأرض. فهو منكر.
0
رواه أحمد (12215) -واللفظ له-، وابن حبان (744)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر (54) كلهم من حديث حميد، عن أنس فذكره.
0
ووجه نكارة هذا الحديث أنه لم يثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أجاز للكتاب أن يكتبوا كيف شاؤوا.
0
ثم أمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه في عهده جماعة من الصحابة أن يجمعوا القرآن على حرف واحد كما تلقوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجدونه مكتوبا في الأجزاء، فما وجدوا موافقا للتلقي والكتابة أثبتوه، وما كان خلاف ذلك تركوه، فلا يجوز لأحد بعد هذا أن يغير شيئا من القرآن فيجعل مثلا "سميعًا عليمًا" مكان "غفورًا رحيمًا".
0
وأما ما ذكره الطحاوي في شرح مشكل الآثار (8/241 ) بأن حديث أنس هذا يحمل على أن الرجل كان يكتب رسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والرؤساء، وأنه كان يغير فيها ما شاء، لا القرآن، ففي هذا التأويل نظر.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 15051 in Urdu