🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
6271. 10- باب لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب
اس بیان میں کہ ”ابنِ آدم کا پیٹ مٹی کے سوا کوئی چیز نہیں بھر سکتی، اور جو توبہ کرے اللہ تعالیٰ اس کی توبہ قبول فرماتا ہے۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 15264
15264- عن أبي واقد الليثي قال: كنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه فيحدثنا، فقال لنا ذات يوم: إنَّ الله عز وجل قال: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان، ولو كان له واديان لأحب أن يكون إليهما ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (21906)، والطبراني في الكبير (3/279) كلاهما من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي فذكره.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 15264 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أحمد (21906)، والطبراني في الكبير (3/279) كلاهما من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل هشام بن سعد فإنه حسن الحديث إذا روى عن زيد بن أسلم فإنه من أثبت الناس فيه.
0
خلاصة القول في هذه الأحاديث: أنَّ قوله صلى الله عليه وسلم: لو كان لابن آدم واديًا... ليس من القرآن، وظنُّ بعضِ الصحابةِ لا يجعله من القرآن، لأنّ القرآنَ لا يثبت بالظنّ كما قالوا.
0
ويحتمل أنه كما ظنّوا، ووقعَ فيه النسخُ في القراءةِ والكتابةِ، وأنّ المنسوخَ من القرآن لا يُشترط فيه التواترُ، وإنّما يُشترط التواترُ بما هو موجودٌ بين الدفّتين.
0
قال القرطبي في المفهم (3/93): وقوله : " كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدّة ببراءة فأنسيتها "، وهذا ضرب من النسخ ، فإن النسخ على مانقله علماؤنا على ثلاثة أضرب: أحدها : نسخ الحكم وبقاء التلاوة .
0
والثاني : عكسه ، وهو نسخ التلاوة وبقاء الحكم .
0
والثالث : نسخ الحكم والتلاوة ، وهو كرفع هاتين السورتين اللتين ذكرهما أبو موسى، فإنهما رُفِعَ حُكْمَهُما وتلاوتُهما . وهذا النسخ هو الذي ذكر الله تعالى حيث قال: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا [البقرة: ١٠٦] على قراءة من قرأها بضم النون ، وكسر السين . وكذلك قوله تعالى: سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (6) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ [الأعلى: ٦ – ٧] ، وهاتان السورتان (يعني السورة التي كانت مثل البراءة، والسورة التي كانت مثل المسبحات) مما شاء الله تعالى أن يُنْسِيَه بعد أن أنزله ، وهذا لأن الله تعالى فعال لما يريد ، قادر على ما يشاء؛ إذ كلُّ ذلك ممكنٌ.
0
ولا يتوهّم متوهّمٌ من هذا وشبهه أن القرآن قد ضاع منه شيء ، فإن ذلك باطل ؛ بدليل قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر: ٩]
0
وبأن إجماع الصحابة ومن بعدهم انعقد على أن القرآن الذي تعبدنا بتلاوته وبأحكامه هو ما ثبت بين دفّتي المصحف من غير زيادة ولا نقصان ، كما قررناه في أصول الفقه". انتهى قوله.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 15264 in Urdu