الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
6310. 29- باب النهي عن إسبال الإزار أسفل من الكعبين
”ٹخنوں سے نیچے تہبند لٹکانے کی ممانعت کا بیان“
حدیث نمبر: 15372
15372- عن أبي جري جابر بن سليم، قال: رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: عليك السلام يا رسول الله، مرتين، قال: لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الميت، قل: السلام عليك قال: قلت: أنت رسول الله؟ قال: أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته، أنبتها لك، وإذا كنت بأرض قفراء - أو فلاة - فضلت راحلتك فدعوته، ردها عليك، قال: قلت: اعهد إلي، قال: لا تسبن أحدا قال: فما سببت بعده حرا، ولا عبدا، ولا بعيرا، ولا شاة، قال: ولا تحقرن شيئا من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك، فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (4084) واللفظ له، والترمذي (2722)، والبيهقي في الشعب (5730) كلهم من حديث أبي غفار المثنى بن سعيد الطائي، عن أبي تميمة الهُجيمي، عن جابر بن سليم فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 15372 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه أبو داود (4084) واللفظ له، والترمذي (2722)، والبيهقي في الشعب (5730) كلهم من حديث أبي غفار المثنى بن سعيد الطائي، عن أبي تميمة الهُجيمي، عن جابر بن سليم فذكره.
0
واختصره الترمذي وقال: " هذا حديث حسن صحيح".
0
وصحّحه الحاكم (4/186) وأخرج نحوه أحمد (20635) كلاهما من طريق أبي تميمة الهجيمي، عن جابر به نحوه.
0
وله طرق أخرى عن غير أبي تميمة منها ما رواه ابن حبان في صحيحه (522)، وأحمد (20633)، والبغوي في شرح السنة (3504) كلهم من طريق سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة قال: حدثني أبو جري فذكر نحوه.
0
وهذا إسناد أيضا صحيح، وقد جاء هذا الحديث كاملا ومختصرا، وسبق الكلام عليه في كتاب الزكاة.
0
قوله: "عليك السلام تحية الميت". قال الخطابي: "يوهم أن السنة في تحية الميت أن يقال له: عليك السلام كما يفعله كثير من العامة". وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل المقبرة فقال: ((السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين)) فقدم الدعاء على اسم المدعو له كهو في تحية الأحياء، وإنما قال ذلك القول منه إشارة إلى ما جرت به العادة منهم في تحية الأموات، إذ كانوا يقدمون اسم الميت على الدعاء وهو مذكور في أشعارهم كقول الشاعر:
0
عليك سلام الله قيس بن عاصم
0
وكقول الشماخ:
0
عليك سلام من أديم وباركت
0
فالسنة لا تختلف في تحية الأحياء والأموات". اهـ.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 15372 in Urdu