🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

جامع الکامل میں ترقیم دار ابن بشیر سے تلاش کل احادیث (16547)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربی لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربی لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
6322. 6- باب ما جاء في الخضاب، وتغيير الشيب
خضاب کرنے اور بڑھاپے کی سفیدی (سفید بالوں) کی رنگت تبدیل کرنے کے متعلق مروی احادیث و آثار کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 15447
15447- عن زيد بن أسلم، أن ابن عمر كان يصبغ لحيته بالصفرة حتى تمتلئ ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، ولم يكن شيء أحب إليه منها، وقد كان يصبغ ثيابه كلها حتى عمامته.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (4064)، والنسائي (5086) كلاهما من حديث عبدالعزيز يعني ابن محمد، عن زيد بن أسلم فذكره.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 15447 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أبو داود (4064)، والنسائي (5086) كلاهما من حديث عبدالعزيز يعني ابن محمد، عن زيد بن أسلم فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل الكلام في عبد العزيز بن محمد هو الدراوردي إلا أنه توبع. رواه النسائي (5115)، وأحمد (5717) كلاهما من حديث عبد الله بن زيد، عن أبيه بإسناده نحوه. واختصره النسائي.
0
وعبد الله بن زيد متكلم فيه ولكن لا بأس به في المتابعة.
0
قوله: "وقد كان يصبغ بها ثيابه..." شاذ، والصحيح كما في أول الحديث: اللحية، وعليه يحمل قول عبيد بن جريج في الحديث الذي ورد التصريح عند أحمد (4672) أنه كان يصفّر لحيته.
0
وروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال، -وكان جليسا لهم، وكان أبيض اللحية والرأس قال-: فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرهما، قال: فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة، فأقسمت علي لأصبغن، وأخبرتني أن أبا بكر الصديق كان يصبغ.
0
رواه مالك في الشعر (8) عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن فذكره. وإسناده صحيح غير أنه موقوف.
0
قال يحيى: سمعت مالكا يقول في صبغ الشعر بالسواد: لم أسمع في ذلك شيئا معلوما، وغير ذلك من الصبغ أحب إلي. قال: وترك الصبغ كله واسع، إن شاء الله، ليس على الناس فيه ضيق.
0
قال: وسمعت مالكا يقول: في هذا الحديث بيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلملم يصبغ، ولو صبغ رسول الله صلى الله عليه وسلم لأرسلت بذلك عائشة إلى عبد الرحمن بن الأسود.
0
وفي الباب عن ابن عباس، قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل قد خضب بالحناء، فقال: ((ما أحسن هذا)) قال: فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم، فقال: ((هذا أحسن من هذا)) قال: فمر آخر قد خضب بالصفرة، فقال: ((هذا أحسن من هذا كله))
0
رواه أبو داود (4211)، وابن ماجه (3627)، والبيهقي (7/310) كلهم من طريق محمد بن طلحة، عن حميد بن وهب، عن ابن طاوس، عن طاوس، عن ابن عباس فذكره.
0
وإسناده ضعيف من أجل حميد بن وهب القرشي أبي وهب المكي قال البخاري: منكر الحديث، وقال العقيلي: لايتابع على حديثه، وحميد مجهول النقل، وجهّله أيضا ابن المديني.
0
قلت: هذا الحديث تفرد به ولم يتابع عليه.
0
وأما ما روي عن ابن مسعود قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال فذكر منها: "تغيير الشيب". فهو منكر.
0
رواه أبو داود (4222)، والنسائي (5088)، وأحمد (3605)، وصحّحه ابن حبان (5682)، والحاكم (4/195) كلهم من طريق الركين بن الربيع، يحدث عن القاسم بن حسان، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن مسعود فذكر الحديث بطوله. وهو قوله: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال: الصفرة -يعني الخلوق-، وتغيير الشيب، وجر الإزار، والتختم بالذهب، والتبرج بالزينة لغير محلها، والضرب بالكعاب، والرقى إلا بالمعوذات، وعقد التمائم، وعزل الماء لغير أو غير محله - أو عن محله -، وفساد الصبي غير محرمه.
0
قال أبو داود: "انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة ".
0
قلت: عبد الرحمن بن حرملة لم يسمع من ابن مسعود، ولا يعرف من أصحابه إلا بهذا الحديث.
0
وقال البخاري: "هذا حديث منكر"، ذكره الذهبي في ترجمة قاسم بن حسان، من الميزان، وقال في التاريخ الكبير (5/270): "لم يصح حديثه".
0
وقاسم بن حسان لا يعرف كما قال ابن القطان، وقال الحافظ في التقريب: "مقبول" أي عند المتابعة، والحديث ليس على شرط الجامع الكامل وإنْ كان لبعض فقراته شواهد صحيحة.
0
فقه أحاديث الباب:
0
أحاديث الباب تدل على استحباب الخضاب للرجال.
0
واختلف السلف في الخضاب بالسواد، فكره قوم لحديث جابر: ((تجنبوا السواد)) وكان أكثر عمل السلف على هذا، فكانوا يخضبون بالصفرة. منهم ابن عمر، وأبو هريرة، وأبو أمامة، وجرير بن عبدالله، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن بسر وغيرهم.
0
ولم يكرهه قوم فأجازوا الخضاب بالسواد منهم: عثمان، والحسن والحسين ابنا علي، وعقبة بن عامر، وابن سيرين، وأبو بردة، والزهري، وأبو سلمة بن عبدالرحمن وغيرهم.
0
سئل محمد بن علي عن الوسمة فقال: هو خضابنا أهل البيت.
0
وقال أيوب عن محمد بن سيرين: لا أعلم بخضاب السواد بأسا إلا أن يغر به رجل امرأة.
0
قال الزهري: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالأصباغ، فأحلكها أحب إلينا –يعني أسودها. أخرجه عبد الرزاق (20176) عن معمر، عن الزهري.
0
وكذلك رخص السلف في تسويد الشعر للنساء.
0
ذكر عبد الرزاق (2018) عن معمر، عن قتادة قال: رُخّص في صباغ الشعر بالسواد للنساء.
0
وعن حماد بن سلمة، عن أم شبيب قالت: سألنا عائشة عن تسويد الشعر، قالت: لوددتُ أن عندي شيئا سودت به شعري.
0
هذه الآثار ذكرها البغوي في شرح السنة (12/93-94)، والقاضي عياض، ونقلها عنه النووي في شرح مسلم.
0
وأما ترك الخضاب فلم ير قوم به بأسا.
0
قال مالك: ترك الصبغ كله واسع للناس، بل ذهب بعض المالكية إلى كراهية تغيير الشيب لأنه نور كما ورد في الأحاديث، وقد جاء النهي عن تغيير الشيب إلا أنه لم يثبت.
0
وممن روى عنه من السلف ترك الصبغ أبو بكر وعمر وعلي كما روي عنهم خلاف ذلك. قال أبو إسحاق: رأيت عليا على المنبر أبيض الرأس واللحية. أخرجه عبدالرزاق (20188) عن معمر، عن أبي إسحاق.
0
وقال الحسن: رأيت أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية.
0
وقال عدي بن عدي: رأيت جابر بن عبد الله أبيض الرأس واللحية.
0
وكان أبو سعيد الخدري لا يخضب وكانت لحيته بيضاء.
0
وقال جرير بن حازم: رأيت عطاء بن أبي رباح ورجاء بن حيوة ومكحولا والحكم بن عتيبة لحاهم بيض.
0
قال سعيد بن جبير: يعمد أحدكم إلى نور، جعله الله في وجهه فيطفئه.
0
أخرجه عبد الرزاق (20180) عن معمر، عن أيوب، سمعت سعيد بن جبير فذكره.
0
قال أيوب: وذلك أني سألته عن الوسمة.
0
وكان سعيد بن المسيب شديد بياض الرأس واللحية. والأمر واسع ولذا ذهب الشافعية إلى الخيار حسب أحوال الناس وظروفهم، وذهب الحنفية والحنابلة إلى الاستحباب، ولم يقل بوجوبها، وأما التجنب من السواد فهو أفضل خروجا من الخلاف.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 15447 in Urdu