الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
672. 2- باب
باب
حدیث نمبر: 1928
1928. عن ابن عباس قال: كان أولَ ما نسخ اللهُ من القرآن القبلة، وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة، وكان أكثر أهلها اليهود، أمره الله عز وجل أن يستقبل بيت المقدس، ففرحت اليهودُ، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهراً، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّ قبلة إبراهيم، فكان يدعو وينظر إلى السماء، فأنزل الله تبارك وتعالى: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ إلى قوله: فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ [البقرة: 144] . فارتاب من ذلك، وقالوا: مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا، فأنزل الله عزّ وجلّ: قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ [البقرة: 142] . وقال: فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [البقرة: 115] .
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن جرير في "تفسيره" (2/450)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1/248)، والبيهقي (2/12 - 13) كلّهم من طريق أبي صالح، عن معاوية ابن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 1928 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه ابن جرير في "تفسيره" (2/450)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1/248)، والبيهقي (2/12 - 13) كلّهم من طريق أبي صالح، عن معاوية ابن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، فذكره.
0
وعلي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس، إلا أن الواسطة بينهما معروفة، ولذا صحح أهل العلم هذا الإسناد.
0
وأخرجه أيضاً ابن أبي حاتم في "تفسيره"، والبيهقي من وجه آخر عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قال: ((أوّل ما نُسخ من القرآن فيما ذكرنا - والله أعلم - شأن القبلة)) فذكره بنحوه.
0
وعطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس.
0
وكذلك لا يصح ما رُوي عن ابن عباس، قال: لما صُرفت القبلة عن الشام إلى الكعبة - وصُرفت في رجب على رأس سبعة عشر شهراً من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة - أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رفاعةُ بنُ قيس، وقردمُ بنُ عمرو، وكعبُ بن الأشرف، ونافع بن أبي نافع - هكذا قال ابن حميد، وقال أبو كريب: ورافع بن أبي رافع -، والحجاج بن عمرو - حليف كعب بن الأشرف -، والربيع بن الربيع بن أبي الحُقيق، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، فقالوا: يا محمد، ما ولاّك عن قبلتكَ التي كنت عليها وأنت تزعم أنك على ملّة إبراهيم ودينه، ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعْك ونصدِّقك. وإنّما يريدون فتنته عن دينه، فأنزل الله فيهم: سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا إلى قوله: إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ [البقرة: 142 - 143].
0
رواه البيهقي في "الدلائل" (2/575)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1/247 - 248)، والطبري في تفسيره (2/618 - 619) كلهم من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، قال: حدثني سعيد بن جبير - أو عكرمة، شك محمد بن أبي محمد -، عن ابن عباس، قال (فذكره).
0
والقصة هذه بكاملها ذكرها ابن هشام في السيرة (1/550) مع حذف إسنادها. وفيه محمد بن أبي محمد الأنصاري مولى زيد بن ثابت لم يرو عنه غير ابن إسحاق. قال أبو حاتم: ((مجهول)). وقال الذهبي: ((لا يعرف)). وقال الحافظ: ((مجهول)). وأما ابن حبان فذكره في "الثقات".
0
وفي الباب ما رُوي أيضاً عن عمارة بن أوس، قال: كنا نصلي إلى بيت المقدس، إذ أتانا آتٍ، وإمامنا راكع ونحن ركوع، فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُنزل عليه قرآن، قد أُمر أن يستقبل الكعبة. ألا فاستقبلوها. قال: فانحرف إمامنا وهو راكع، وانحرف القوم حتى استقبلوا الكعبة. فصلينا بعض تلك الصلاة إلى بيت المقدس، وبعضها إلى الكعبة.
0
رواه ابن أبي شيبة (1/334 - 335) عن شبابة، قال: حدثنا قيس، عن زياد بن علاقة، عن عمارة بن أوس، فذكره.
0
وقيس هو: ابن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي، ضعيف باتفاق أهل العلم، فإنه قد ابتلي بابن سوء، فكان يدخل في حديثه ما ليس من حديثه، فيحدث به عندما كبر وساء حفظه، فاختلطت أحاديثه بأحاديث غيره.
0
ومن طريقه رواه أيضاً أبو يعلى (1506)، وبه أعله الهيثمي في "المجمع" (2/13)، فقال: ((اختلف في الاحتجاج به)).
0
وكذلك روي عن تويلة بنت أسلم -وهي من المبايعات-، قالت: إنا لبمقامنا نُصلي في بني حارثة. فقال عباد بن بشر بن قيظي: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل بيت الحرام- أو الكعبة- فتحوّل الرجال مكان النساء، والنساء مكان الرجال، فصلّوا السجدتين الباقيتين نحو الكعبة.
0
رواه الطبراني في الكبير (24/207)، وابن منده - كما في الإصابة في ترجمة عباد بن بشر - كلاهما من طريق إبراهيم بن جعفر بن محمود بن مسلمة الحارثي، عن أبيه، عن جدته أم أبيه تويلة بنت أسلم، فذكرته.
0
وفيه إبراهيم بن جعفر ولا يعلم له توثيق من الأئمة إلا ما كان من ابن حبان حيث ذكره في الثقات، وأما قول: الهيثمي في "المجمع" (2/14): ((رجاله موثقون)) فهو اعتمادا منه على ابن حبان.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 1928 in Urdu