🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
679. 9- باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء
ان دعاؤں کا بیان جن کے ذریعے نماز کا آغاز کیا جاتا ہے۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 1953
1953. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّر،َ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَعْمَالِ وَأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَقِنِي سَيِّئَ الْأَعْمَالِ وَسَيِّئَ الْأَخْلَاقِ، لَا يَقِي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه النسائي (896) عن عمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا شريح بن يزيد الحضرمي، قال: أخبرني شعيب بن أبي حمزة، قال: أخبرني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره.» ‏‏‏‏

الحكم على الحديث: صحيح

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 1953 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه النسائي (896) عن عمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا شريح بن يزيد الحضرمي، قال: أخبرني شعيب بن أبي حمزة، قال: أخبرني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره.
0
وإسناده صحيح.
0
ورواه أبو داود (672) عن عمرو بن عثمان، حدثنا شريح بن يزيد، حدثنى شعيب بن أبى حمزة، قال: قال لي: محمد بن المنكدر وابن أبى فروة وغيرهما من فقهاء أهل المدينة: فَإِذَا قُلْتَ أَنْتَ ذَاكَ فَقُلْ: « وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ». يَعْنِى قَوْلَهُ « وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ».
0
هذا الذي ذهب إليه محمد بن المنكدر وابن أبي فروة بتبديل قوله: « وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ » إلى « وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ».
0
وهو الذي ذكره النسائي بدون هذا التفصيل من التبديل، والأولى عدم التبديل كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: « وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ». وعليه تدلّ الأحاديث الأخرى.
0
ومعناه: المسارعة إلى الامتثال لما أُمرتُ، ونظيره في التنزيل: قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ [الزخرف: ٨١]
0
وأما قوله: « وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ » فليس فيه مزيد من الفائدة، لأنه هو من المسلمين، بخلاف «أنا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ».
0
وكان عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: "سبحانك اللهمَّ وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك".
0
رويَ عن عمر منقطعا ومتصلا.
0
أما المنقطع فرواه مسلم في الصلاة (399: 52) عن محمد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عبدة، أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، فذكره.
0
وهذا منقطع؛ لأنَّ عبدة وهو: ابن أبي لبابة الأسدي مولاهم، ويقال: مولى قريش، لم يسمع من عمر بن الخطاب، نقل النووي في شرح مسلم عن أبي علي الغساني قال: ((هكذا وقع عن عبدة أنَّ عمر، وهو مرسل)). قال النووي: يعني أنَّ عبدة لم يسمع من عمر.
0
وقال المنذري: ((وعبدة لا يُعرف له سماع من عمر، وإنَّما سمع من ابنه عبدالله، ويقال: إنه رأى عمر رؤية)). انتهى.
0
وقال صاحب ((التنقيح)): ((وإنَّما أخرجه مسلم في صحيحه لأنَّه سمعه مع غيره)).
0
وأما المتصل فرواه ابنُ أبي شيبة في المصنف (2402) من طرق.
0
منها: عن هشيم قال: أخبرنا حصين، عن أبي وائل، عن الاسود بن يزيد قال: رأيت عمر بن الخطاب افتتح الصلاة، فكبر، ثم قال: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك".
0
ومنها: ما رواه عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود قال: كان عمر إذا افتتح الصلاة رفع صوته يسمعنا يقول: فذكر مثله.
0
ومن هذا الطريق رواه أيضا الحاكم (1/235) وقال: ((وقد أُسند هذا الحديث عن عمر ولا يصحُّ)).
0
وقال الذهبي: ((أخطأ من رفعه عنه)).
0
وقال الدارقطني عند ما سئل عن هذا الحديث: يرويه إسماعيل بن عياش، عن عبدالملك ابن حميد بن أبي غنية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود، عن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وخالفه إبراهيم النخعي رواه عن الأسود، عن عمر قوله غير مرفوع. وهو الصحيح.(( انظر: العلل ( سؤال رقم (165).
0
وقد اتفق أهل العلم على أن الصحيح هو من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكفى به دليلاً؛ لأنه لم يوجد له معارض، بل تؤيده أحاديث الباب التي ستأتي وإن كان لا يسلم أحد منها من مقال.
0
قال البيهقي: ((وأصح ما روي فيه الأثر الموقوف على عمر بن الخطاب))
0
قال ابن خزيمة: رحمه الله تعالى (1/240): ((وهذا صحيح عن عمر بن الخطاب أنَّه كان يستفتح الصلاة مثل حديث حارثة ( الآتي بعد قليل ) لا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولست أكره الافتتاح بقوله: ((سبحانك اللهمَّ وبحمدك)) على ما ثبت عن الفاروق رضي الله عنه أنه كان يستفتح الصلاة، غير أنَّ الافتتاح بما ثبت عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في خبر عليِّ بن أبي طالبٍ، وأبي هريرة، وغيرهما بنقل العدل، عن العدل موصولاً إليه صلى الله عليه وسلم أحبُّ إليَّ وأولى بالاستعمال، إذ اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم أفضل وخيرٌ من غيرها)) انتهى.
0
وقال الترمذي: ((أشهر حديث في هذا الباب حديث أبي سعيد الخدري)).
0
قلت: حديث أبي سعيد الخدري هو ما رواه أبو داود (775) والترمذي (242) والنسائي (899،900) وابن ماجه (804) كلهم من طرق عن جعفر بن سليمان الضُّبعي، عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكِّل، عن أبي سعيد، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبَّر ثمَّ يقول: ((سبحانك اللهمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك)) ثمّ يقول: ((لا إله إلا الله)) ثلاثاً، ثم يقول: ((الله أكبر كبيراً)) ثلاثاً ((أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه)) ثمَّ يقرأ واللفظ لأبي داود والترمذيّ.
0
قال الترمذي: ((وقد تُكلِّم في إسناد حديث أبي سعيد، كان يحيى بن سعيد يتكلَّم في علي بن علي الرفاعي. وقال أحمد: لا يصحُّ هذا الحديث)).
0
وقال أبو داود: ((وهذا الحديث يقولون: هو عن علي بن علي، عن الحسن مرسلاً، الوهم من جعفر)).
0
ورواه أيضاً ابن خزيمة (467) من طريق جعفر بن سليمان الضُّبعي به، وفيه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل إلى الصلاة كبَّر ثلاثاً ثمّ قال: ثمَّ ذكر مثله. وقال: وهذا الخبر لم يسمع في الدعاء لا في قديم الدهر ولا في حديثه، استعمل هذا الخبر على وجهه، ولا حكي لنا عن من لم نشاهده من العلماء أنه كان يكبر لافتتاح الصلاة ثلاث تكبيرات)).
0
وقال النووي في ((شرح المجموع)) (3/320): ((ضعَّفه الترمذي وغيره، وهو ضعيف. وقال: وروى الاستفتاح: ((سبحانك اللهم وبحمدك)) جماعة من الصحابة، وأحاديثه كلها ضعيفة)) انتهى.
0
قلت: ومن هذه الأحاديث الضعيفة حديث عائشة قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال: ((سحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك)).
0
رواه الترمذي (243) وابن ماجه (806) كلاهما من طريق أبي معاوية، عن حارثة بن أبي رجال، عن عمرة، عن عائشة فذكرت الحديث.
0
وحارثة بن أبي الرجال ضعيف.
0
وقال البيهقي (2/34): ((هذا لم نكتبه إلاَّ من حديث حارثة وهو ضعيف)).
0
وقال الترمذي: ((هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه)).
0
قلت: إن قصد به أنه لا يروى مسنداً إلا من هذا الوجه، فهو صحيح، وإلاّ فقد رواه أبو داود (776) والحاكم (1/235) من طريق عبد السلام بن حرب الملائي، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة فذكرت مثله، فهو منقطع؛ فإن أبا الجوزاء لم يدرك عائشة، إلا أن الحاكم صحَّح هذا الإسناد.
0
وأعلّه أبو داود بعلة أخرى قائلا: ((وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام ( عنه ) وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكروا فيه شيئاً من هذا)). انتهى.
0
وردّه صاحب الإمام، وهذا ما قاله ملخصاً: ((طلْقٌ أخرج له البخاريّ في "صحيحه"، وعبد السّلام وثّقه أبو حاتم، وأخرج له الشيخان في "صحيحيهما"، وكذا من فوقه إلى عائشة. وكونه ليس بمشهور عن عبد السلام لا يقدح فيه إذا كان راويه ثقة، وكون الجماعة لم يذكروا عن بُديل شيئاً من هذا قد عرف ما يقوله أهل الفقه والأصول فيه، ويحتمل أن يقال: هما حديثان لتباعد ألفاظهما)). انظر الجوهر النقي (2/34 - 35)، ولكن بقي فيه الانقطاع، وإليه أشار الحافظ في "التلخيص" بقوله: ((رجال إسناه ثقات، لكن فيه انقطاع)).
0
ونقل البيهقي قول أبي داود وأقرَّه وقال بعد ذلك: وروي في الاستفتاح: ((سبحانك اللهم وبحمدك)) حديث آخر عن ليث، عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه مرفوعاً، وليس بالقوي، وروي ذلك مرفوعاً عن حميد عن أنس، وروي من وجه آخر عن عائشة، وأصح ما روي فيه الأثر الموقوف على عمر بن الخطاب، ثمَّ رواه عن شيخه الحاكم أبي عبدالله. انتهى.
0
وحديث جبير بن مطعم أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال: ((الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً- ثلاث مرات. اللهمَّ إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه)).
0
رواه أبو داود (764) وابن ماجه (807) وأحمد (16784)، والبيهقي (2/35) كلهم من طرق عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه أنّه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة. قال عمرو: لا أدري أي صلاة هي؟ فقال: ((الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيراً، والحمد لله كثيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً- ثلاثاً، أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه)).
0
قال: ((نفثه)): الشعر. ((ونفخه)): الكِبر. ((وهمزه)):المُوتة وهي عارض مرضى كالصَّرْع.
0
وعاصم هو: ابن عمير العنزي، تفرد بالرواية عنه عمرو بن مرة، ولم يوثقه أحد، وإنما ذكره ابن حبان في الثقات كعادته في ذكر المجاهيل، وقد اختلف في اسمه أيضاً مما يدل على أنه لم يكن معروفاً عند المحدثين. فسُمّيَ عاصم العنزي كما هنا، وسُمّيَ عباد بن عاصم، وسُمّيَ عمار بن عاصم، وسُمّيَ عمارة بن عاصم.
0
وفي الباب أيضا حديث أنس، رواه محمد بن الصلت، عن أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في افتتاح الصلاة ((سبحانك اللهم وبحمدك)).
0
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ((هذا حديث ٌ كذِب، لا أصل له، ومحمد بن الصلت لا بأس به، وقد كتبت عنه)). ((العلل)) (374).
0
فمن نظر إلى مجموع هذه الأحاديث قال: إنَّ بعضها يقوي البعض، ويصير حسناً لغيره. ويؤيده أثر عمر ابن الخطاب.
0
وقد رُوي أيضاً بإسناد صحيح عن ابن مسعود إلا أنه لم يذكر فيه: ((افتتاح الصلاة)) وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنّ أحبَّ الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهمَّّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وإنَّ أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتقِّ الله. فيقول: عليك نفسك)).
0
رواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (849) عن محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصفهاني، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبدالله بن مسعود مرفوعاً.
0
وإسناده صحيح، ومحمد بن سعيد بن سليمان أبو جعفر بن الأصفهاني وإن كان ((ثقة ثبتاً)) كما في التقريب إلاّ أنّه خالفه ابن أبي شيبة فرواه في ((المصنَّف)) (1/232) عن ابن فُضيل وأبي معاوية به موقوفاً. ورواه أيضاً النسائيّ في ((عمل اليوم والليلة)) (850) عن محمد بن العلاء، عن أبي معاوية موقوفاً. ورُوي موقوفاً أيضاً من وجه آخر عن الأعمش.
0
والخلاصة أنّه لم يثبت دعاء الاستفتاح بقوله: ((سبحانك اللهم ...)). إلاّ عن عمر رضي الله عنه، والظّاهر أنه أخذه من النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ لأنّ عمر ابن الخطّاب كغيره من الصّحابة كان أكثر النّاس بعداً من الابتداع في الدين وكثرة الأحاديث الواردة في هذا الباب تدل على أنّ له أصلاً وهي تقوي أثر عمر بن الخطاب.
0
قال الحافظ ابن رجب في شرحه للبخاري "فتح الباري" (4/346): ((صحَّ هذا عن عمر بن الخطاب، روي عنه من وجوه كثيرة)).
0
وقال: ((قال الإمام أحمد: نذهب فيه إلى حديث عمر، وقد روي فيه وجوه ليست بذاك - فذكر حديث عائشة وأبي هريرة)).
0
فصرَّح بأنّ الأحاديث المرفوعة ليست قويّة، وأن الاعتماد على الموقوف عن الصحابة لصحة ما رُوي عن عمر)) انتهى.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 1953 in Urdu