🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

جامع الکامل میں ترقیم دار ابن بشیر سے تلاش کل احادیث (16547)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربی لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربی لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
76. 1- باب أخذ الله الميثاق من عباده على ربوبيته
اللہ عزّ وجلّ پر ایمان کے متعلق ابواب کا مجموعہ ¤ 1- باب: اللہ سبحانہ و تعالی کا اپنے بندوں سے اپنی ربوبیت پر میثاق (عہدِ الست) لینا
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 208
208. عن أنس بن مالك، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذاباً يوم القيامة: لو أنّ لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم. فيقول: أردتُ منك أهون من هذا، وأنت في صُلب آدم: أن لا تُشرك بي شيئاً، فأبيتَ إلاّ أن تشرك بي.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6557)، ومسلم في صفات المنافقين (2805) كلاهما عن محمد بن بشّار، حدّثنا محمد بن جعفر غندر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران، قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 208 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6557)، ومسلم في صفات المنافقين (2805) كلاهما عن محمد بن بشّار، حدّثنا محمد بن جعفر غندر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران، قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.
0
ورواه مسلم من وجه آخر عن معاذ بن معاذ العنبريّ، عن شعبة وفيه: ((قد أردتُ منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك بي - أحسبه قال: ولا أدخلك النار - فأبيتَ إلاّ الشّرك)).
0
وفي رواية عنده من وجه آخر: ((سئلتَ ما هو أيسر من ذلك)).
0
قوله: ((قد أردت منك)) أي أحببت منك، والإرادة في الشرع تطلق ويراد بها ما يعمّ الخير والشّر، والهدى والضلال، كما في قوله تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ [سورة الأنعام: 125]. وهذه الإرادة لا تتختلف. وتطلق أحياناً ويراد بها ما يرادف الحبّ والرّضا، كما في قوله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [سورة البقرة: 185]، وهذا المعنى هو المراد من قوله تعالى في هذا الحديث: ((أردتُ منك)) أي أحببتُ، والإرادة بهذا المعنى قد تتخلف، لأن الله تبارك وتعالى لا يجبر أحداً على طاعته وإن كان خلقهم من أجلها فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ [سورة الكهف: 29]، وعليه فقد يريد الله تبارك وتعالى من عبده ما لا يحبه منه، ويحب منه ما لا يريده، وهذه الإرادة يسميها ابن القيم رحمه الله تعالى بالإرادة الكونيّة أخذا من قوله تعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [سورة يس: 82]، ويسمي الإرادة الأخرى المرادفة للرّضا بالإرادة الشّرعيّة.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 208 in Urdu