الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
727. 25- باب ما يقال في الركوع والسجود
ان اذکار و دعاؤں کے بیان میں جو رکوع اور سجدے کی حالت میں پڑھے جاتے ہیں۔
حدیث نمبر: 2134
2134. عن حذيفة بن اليمان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ركـع: سبحان ربي العظيم ثلاث، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن ماجة (888) عن محمد بن رُمْح المِصري قال: أنبأنا ابن لَهيعة، عن عبيدالله بن أبي جعفر، عن أبي الأزهر، عن حذيفة فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 2134 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه ابن ماجة (888) عن محمد بن رُمْح المِصري قال: أنبأنا ابن لَهيعة، عن عبيدالله بن أبي جعفر، عن أبي الأزهر، عن حذيفة فذكره.
0
وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام معروف.
0
وأبو الأزهر المصري روى عنه اثنان، ولم يوثقه أحدٌ.
0
ولكن رواه ابن خزيمة (604) من طريق ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن صلة، عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: ((سبحان ربي العظيم)) ثلاثاً.
0
وفيه ابن أبي ليلى واسمه :محمد بن عبدالرحمن وهو سيء الحفظ، إلا أنه توبع في الإسناد الأول، وبهذين الإسنادين يصير الحديث حسنا على رسم الترمذي، إذْ ليس فيه متهم.
0
وفي معناه ما رُوي عن عقبة بن عامر فرواه أبو داود (869)، وابن ماجة (887) كلاهما من طريق عبدالله بن المبارك، عن موسى بن أيوب الغافقي، قال: سمعتُ عمي إياس بن عامر ( وأبهمه أبو داود ) يقول: سمعتُ عقبة بن عامر الجهني يقــول: لما نزلت: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [ سورة الحاقة: 52] قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اجعلوها في ركوعهكم)). لمَّا نزلت: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [سورة الأعلى: 1]. قال: ((اجعلوها في سجودكم))
0
وإياس بن عامر مجهول، أو ضعيف، قال الذهبي: ليس بالقوي، وقد تفرد بالرواية عنه ابن أخيه موسى بن أيوب، أو أيوب بن موسى هكذا رواه أبو داود (870) من طريق الليث بن سعد، عن أيوب بن موسى، أو موسى بن أيوب، عن رجل من قومه، عن عقبة بن عامر بمعناه وزاد قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال: ((سبحان ربي الأعلى وبحمده)) ثلاثاً. وإذا سجد قال: ((سبحان ربي الأعلى وبحمده)) ثلاثاً.
0
قال أبو داود: وهذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة. وقال: انفرد أهل مصر بإسناد هذين الحديثين. انتهى.
0
رواه أيضاً ابن خزيمة (600) من طريق موسى بن أيوب، قال: سمعتُ عمي إياس بن عامر فذكر الحديث ولم يذكر فيه العدد.
0
وكذلك ما رُوي عن ابن مسعود بلفظ: ((إذا ركع أحدكم فليقُل في ركوعه: سبحان ربي العظيم، ثلاثاً، فإذا فعل ذلك فقد تم ركوعه، وإذا سجد أحدكم فليقل في سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثلاثاً، فإذا فعل ذلك فقد تم سجوده، وذلك أدناه)).
0
رواه أبو داود (886)، والترمذي (261)، وابن ماجة (890) كلهم من طريق ابن أبي ذئب، عن إسحاق بن يزيد الهُذلي، عن عون بن عبدالله بن عتبة، عن ابن مسعود فذكر الحديث. وفيه علتان:
0
إحداهما: إسحاق بن يزيد الهذلي قالوا فيه: إنه مجهول، فإنه لم يرو عنه إلا ابن أبي ذئب. والثانية: فيه انقطاع كما قال الترمذي: ((ليس إسناده بمتصل عون بن عبدالله بن عتبة لم يلق ابن مسعود)). وقال أبو داود: ((هذا مرسل، عون لم يدرك عبدالله)). وأعله أيضاً البخاري بالإرسال ((التاريخ الكبير)) (1/405).
0
قلت: عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود وإن كان ثقة عابداً، إلا إنه كان كثير الإرسال، وعبدالله بن مسعود الصحابي الجليل هو عم أبيه.
0
وكذلك ما روي عن جبير بن مطعم فرواه البزار ((كشف الأستار)) (537) من طريق عبد العزيز بن عبيدالله، عن عبدالرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: ((سبحان ربي العظيم)) ثلاثاً، وفي سجوده: ((سبحان ربي الأعلى)) ثلاثاً.
0
قال البزار: ((لا نعلمه عن جبير إلا من هذا الوجه، وعبد العزيز صالح، وليس بالقوي، روى عنه أهل العلم))، وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في الكبير أيضاً.
0
وكذلك لم يصح قول أنس: ما صلَّيتُ وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى -يعني عمر بن عبد العزيز- قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات.
0
رواه أبو داود (888)، والنسائي (1135) كلاهما من طريق وهب بن مأنوس، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: سمعتُ أنس بن مالك فذكره.
0
وفي إسناده وهب بن مأنوس ((مستور))، ومن طريقه رواه أيضاً أحمد (12661).
0
فمن أخذ بهذه الأحاديث قال: من السنة أن لا يُسَبِّح أقل من ثلاث مرات، وإليه يشير الترمذي عقب قول ابن مسعود: ((والعمل على هذا عند أهل العلم، يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات. ورُوي عن عبدالله بن المبارك قال: أستحبُّ للإمام أن يُسبّح خمس تسبيحات، لكي يدرك من خلفه ثلاث تسبيحات. وهكذا قال إسحاق بن إبراهيم)).
0
ومن رأى أن هذه الأحاديث معارضة للأحاديث الصحيحة بأن ركوعه وسجوده كان بقدر قيامه لم يأخذ بهذه الأحاديث، وجعل الأصل في ذلك بلا محدود. والصحيح الجمع بين هذه الأحاديث فأقل التسبيح والتحميد هو الثلاث، وأكثره لا حد فيه. وبالله التوفيق.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 2134 in Urdu