الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
753. 22- باب الأذكار دبر الصلوات المفروضة
فرضی نمازوں کے بعد کے اذکار کا بیان۔
حدیث نمبر: 2214
2214. عن أبي هريرة قال: جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهلُ الدثور من الأموال بالدرجات العُلى وَالنعيم المقيم: يُصلَّون كما نُصلِّي، ويصومونَ كما نصومُ، ولهم فَضلٌ من أموالٍ يَحُجُّون بها ويعتمِرون، ويُجاهدونَ ويتصدَّقون. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أُحدِّثُكم بأمر إن أخذتُم به أدركتم من سَبقَكم، ولم يُدرِككم أحد بعدَكم، وكنتم خير من أنتم بينَ ظهرانَيه، إلا مَن عَمِلَ مِثلَه، تُسبِّحُونَ وتَحمَدونَ وتُكبِّرون خلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثينَ، فاختلَفْنا بَيننا: فقال بعضُنا: نُسبِّحُ ثلاثاً وثلاثين، ونحمدُ ثلاثاً وثلاثين، ونكبِّرُ أربعاً وثلاثين. فرجعتُ إليه، فقال: تقول سبحانَ الله، والحمدُ لله، واللهُ أكبر، حتى يكونَ منهنَّ كلّهنَّ ثلاثٌ وثلاثون.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (843)، ومسلم في المساجد (595) كلاهما من طريق معتمر، عن عبيدالله، عن سُمّيٍ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكر مثله واللفظ للبخاري وزاد مسلم: ((جاء فقراء المهاجرين)).»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 2214 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (843)، ومسلم في المساجد (595) كلاهما من طريق معتمر، عن عبيدالله، عن سُمّيٍ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكر مثله واللفظ للبخاري وزاد مسلم: ((جاء فقراء المهاجرين)).
0
قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سمع إخوانُنا أهلُ الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ذلك فضل الله يؤتيه من يشاءُ)).
0
وقوله: الدُثور بضم المهملة والمثلثة، جمع دَثـْر بفتح ثم سكون، وهو المال الكثير.
0
وقوله: النعيم المقيم: أي الدائم، وهو نعيم الآخرة وعيش الجنة.
0
وقال مسلم: وزاد غير قتيبة في هذا الحديث عن الليث، عن ابن عجلان قال: سُمي: فحدثتُ بعض أهلي هذا الحديث فقال: وهِمتَ. إنما قال: ((تُسبِّحُ الله ثلاثاً وثلاثين، وتحمدُ الله ثلاثاً وثلاثين، وتكبرُ الله ثلاثاً وثلاثين)).
0
فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك، فأخذ بيدي فقال: الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، حتى يبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين.
0
ثم قال مسلم: وحدثني أمية بن بسطام العَيْشيُّ، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا رَوح، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا: يا رسول الله: ذهب أهلُ الدُثور بالدرجات العُلى، والنَعيم المُقيم، بمثل حديث قتيبة عن الليث، إلا أنه أدرج في حديث أبي هريرة قول أبي صالح: ثم رجع فقراءُ المهاجرين إلى آخر الحديث. وزاد في الحديث: يقول سُهيل: إحدى عشرة إحدى عشرة. فجميع ذلك كله ثلاثة وثلاثون.
0
قال الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (2/273): ((صنيع مسلم يقتضي أنه كان عند سُهيل حديثان متغايران، وقد قيل: إن التغيير من قبل سُهيل، فإنه لم يتابع عليه، وقد سبق التصريح عن أبي هريرة بأن كل كلمة تُقال ثلاثاً وثلاثين)). انتهى.
0
وخلاصة القول: أن قوله ((ثلاثاً وثلاثين)) يحتمل أن يكون المجموع للجميع، فإذا وزع كان لكل واحد إحدى عشرة، وهو الذي فهمه سهيل بن أبي صالح كما رواه مسلم وكذا البخاري إلا أنه قال: "تسبحون في دبر كل صلاة عشرا، وتحمدون عشرا، وتكبرون عشرا"، ولكن لم يتابع سهيل على ذلك. والأظهر أن المراد أن المجموع لكل فرد فرد -يعني تُسبح الله ثلاثاً وثلاثين، وتحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وتكبر الله أربعاً وثلاثين، تكملة لمائة. وهذا الذي تشهد له الأحاديث الأخرى كما سياتي.
0
وسوف يأتي تسمية قائل: ذهب أهل الدثور وهو: أبو ذر الغفاري .
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 2214 in Urdu