🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
771. 18- باب من قال بنسخ قعود المأمومين خلف الإمام القاعد
ان (اہلِ علم) کے بیان میں جنہوں نے بیٹھ کر نماز پڑھانے والے امام کے پیچھے مقتدیوں کے بیٹھ کر نماز پڑھنے کے حکم کے ”منسوخ ہو جانے“ کا قول کیا ہے۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 2287
2287. عن عبيدالله بن عبدالله، قال: دخلت على عائشة فقلت لها: أَلا تُحدِّثيني عن مرض رسـول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: بلى. ثَقُلَ النبيُ صلى الله عليه وسلم، فقال: أصلَّى الناسُ؟ قلنا: لا. وهم ينتظرُونكَ يا رسول الله! قال: ضعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ ففعلنا فاغتسل، ثم ذهب ليَنُوءَ فأُغْمِي عليه، ثم أفاق فقال: أصَلَّى الناسُ؟ قلنا: لا. وهم ينتظرونَك يا رسول الله! فقال: ضعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ ففعلنا فاغتسل، ثم ذهب ليَنُوءَ فأُغْمِي عليه، ثم أفاق فقال: أصَلَّى الناسُ؟ قلنا: لا. وهم ينتظرونَك يا رسول الله! فقال: ضعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ ففعلنا فاغتسل، ثم ذهب ليَنُوءَ فأُغْمِي عليه، ثم أفاق فقال: أصَلَّى الناسُ؟ قلنا: لا. وهم ينتظرونَك يا رسول الله! قالت: والناسُ عُكُوفٌ في المسجد ينتظرونَ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العِشاء الآخرة. قالت: فأرسل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر، أن يُصَلَّي بالناس، فأتاه الرسولُ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمُرُكَ أن تُصلي بالناس، فقال أبو بكر، وكان رجُلاً رقيقاً، يا عُمَرُ! صلِّ بالناس، قال فقال عُمَرُ: أنت أحقُّ بذلك، قالت: فصلَّى بهم أبو بكر تلك الأيام. ثم إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خِفَّةً فخرج بين رجلين، أحدُهما العباسُ، لصلاةِ الظهر، وأبو بكر يُصلِّي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخَّر، فأَومأَ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخَّرَ، وقال لهما أَجْلِسَانِي إلَى جَنْبِه فأَجلساه إلى جنب أبي بكر، وكان أبو بكر يُصَلِّي وهو قائمٌ بصلاةِ النبي صلى الله عليه وسلم. والناسُ يُصلُّون بصلاة أبي بكر، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم قاعد.
قال عبيدالله: فدخلتُ على عبدالله بن عباس فقلت له: ألا أعرضُ عليك ما حدثتْني عائشةُ عن مَرَضِ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هاتِ. فعرضتُ حديثَها عليه فما أنْكَرَ منه شيئاً. غيرَ أنَّه قال: أسَمَّتْ لك الرجلَ الذي كان مع العَبَّاس؟ قلتُ: لا. قال: هُوَ عَليٌّ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (687)، ومسلم في الصلاة (418) كلاهما عن أحمد بن عبدالله بن يونس، حدثنا زائدة، حدثنا موسى بن أبي عائشة، عن عبيدالله بن عبدالله فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 2287 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (687)، ومسلم في الصلاة (418) كلاهما عن أحمد بن عبدالله بن يونس، حدثنا زائدة، حدثنا موسى بن أبي عائشة، عن عبيدالله بن عبدالله فذكره.
0
وقولها: ((فصلّى بهم أبو بكر تلك الأيام)). قال ابن ناصر الدّين الدمشقي في كتابه "سلوة الكئيب" (ص110): ((كان في هذه الأيام إلى حين الوفاة سبع عشرة صلاة عشاء الآخرة من ليلة الجمعة ابتداؤها، وصلاة الصبح من يوم الاثنين انتهاؤها)) انتهى.
0
ورواه أيضاً الشيخان -البخاري (713)، ومسلم (418/95) كلاهما من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود عنها قالت: لمَّا ثقُلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جاء بلالٌ يُؤذِنُهُ بالصلاة فقال: ((مُروا أبا بكر أن يصلي بالناس))، فقلت: يا رسولَ الله، إن أبا بكر رجُلٌ أسيفٌ، وإنه متى ما يقُمْ مقامك لا يُسمعُ الناس، فلو أمرتَ عمر. فقال: ((مُروا أبا بكر يصلي بالناس))، فقلتُ لحفصة: قولي له إن أبا بكر رجُلٌ أسيفٌ، وإنه متى يَقُمْ مقامك لا يُسمِعُ الناس، فلو أمرتَ عمر. قال: ((إنكن لأنتُنَّ صواحبُ يوسفَ، مُروا أبا بكر أن يُصلِّي بالناس))، فلما دخل في الصلاةِ وجد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في نفسهِ خِفَّةً، فقام يُهادى بين رجُلين ورجلاهُ يَخُطَّانِ في الأرض حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حِسَّهُ ذهبَ أبو بكر يتأخر، فأَومأ إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان أبو بكر يُصلِّي قائماً، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلِّي قاعداً، يقتدي أبو بكر بصلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، والناسُ مُقتَدونَ بصلاةِ أبي بكر رضي الله عنه.
0
وبوَّب عليه البخاري بقوله: الرجل يأتم بالإمام، ويأتم الناس بالمأموم.
0
وفيه إشارة إلى النسخ لقعود المأمومين خلف الإمام القاعد. وإليه ذهب الإمامان أبو حنيفة والشافعي.
0
وأنكر الإمام أحمد وقوعَ النسخ في ذلك. وجمع بين الحديثين بتنـزيلهما على حالتين: إحداهما إذا ابتدأ الإمام الراتبُ الصلاةَ قاعداً لمرض يُرجى برؤُه فحينئذ يصلون خلفه قعوداً.
0
وثانيهما: إذا ابتدأ الإمام الراتبُ قائماً لزم المأمومين أن يُصلوا خلفه قياماً، سواء طرأ ما يقتضي صلاة إمامهم قاعداً أم لا؟ كما في الأحاديث التي في مرض موت النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن تقريره لهم على القيام دل على أنه لا يلزمهم الجلوس في تلك الحالة، لأن أبا بكر ابتدأ الصلاة بهم قائماً، وصلوا معه قياماً، بخلاف الحالة الأولى فإنه صلى الله عليه وسلم ابتدأ الصلاة جالساً فلما صلوا خلفه قياماً أنكر عليهم.
0
قال الحافظ في الفتح (2/176) بعد أن نقل قول الإمام أحمد: وقد قال بقول أحمد جماعةٌ من محدثي الشافعية كابن خزيمة، وابن المنذر، وابن حبان، وأجابوا عن حديث الباب بأجوبة أخرى منها: قول ابن خزيمة: إن الأحاديث التي وردت بأمر المأموم أن يُصلي قاعداً تبعاً لإمامه لم يُختلف في صحتها، ولا في سياقها، وأما صلاته صلى الله عليه وسلم قاعداً فاختلف فيها هل كان إماماً، أو مأموماً. قال: وما لم يُختلف فيه لا ينبغي تركه لمختلف فيه)).
0
هذه خلاصة كلام ابن خزيمة (3/53-57).
0
وهو كما قال: ففي رواية زائدة بن قدامة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيدالله بن عبدالله، عن عائشة جعل أبو بكر يصلي بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، والناس بصلاة أبي بكر.
0
وخالفه شعبة فرواه عن موسى بلفظ: إن أبا بكر صلَّى بالناس، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف خلفه.
0
رواه ابن خزيمة (1621) وعنه ابن حبان (2117) عن محمد بن بشار، قال: حدثنا بدل بن المحبَّر، قال: حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة به، ومثله رواه بكر بن عيسى وشبابة بن سوار، عن شعبة، عن نُعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن مسروق، رواهما الإمام أحمد (25256،25257) ومن طريق بكر بن عيسى رواه أيضاً النسائي (786) ومن طريق شبابة بن سوار رواه الترمذي (362) فمن العلماء من سلك مسلك الترجيح فقدَّم الرواية التي فيها أن أبا بكر كان مأموماً للجزم بها، ومنهم من قال عكس ذلك، ورجَّح أنه كان إماماً، ومنهم من سلك مسلك الجمع فجعل القصة على التعدد. انظر الفتح.
0
والمسلك الثالث تؤيده روايات شعبة نفسها. ففي الروايات السابقة كان أبو بكر إماماً، والنبي صلى الله عليه وسلم مأموماً، ورواه أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة به ولفظه: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي أبي بكر يُصلي بالناس قاعداً، وأبو بكر يُصلي بالناس، والناس خلفه. رواه الإمام أحمد (26113) عن سليمان بن داود، والنسائي (797) عن محمود بن غيلان، كلاهما عن أبي داود.
0
ففي هذه الرواية كان النبي صلى الله عليه وسلم إماماً، وأبو بكر يقتدي به قائماً، والناس يقتدون بأبي بكر. وفيه دليل صريح على تعدد القصة.
0
وأما من استدل بحديث جابر الجعفي، عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يَؤُمَّنَّ أحد بعدي جالساً)) فهو مرسل ضعيف، رواه عبدالرزاق (4088)، والدارقطني (1/398)، والبيهقي (3/80) كلّهم من طريق جابر الجعفيّ.
0
قال الدّارقطني: لم يروه غير جابر الجعفي عن الشعبي، وهو متروك، والحديث مرسل لا تقوم به حجة.
0
وقال ابن حبان في صحيحه (5/474): ((والعجب ممن يحتج بمثل هذا المرسل، وقد قدح في روايته زعيمهم فيما أخبرنا الحسين بن عبدالله بن يزيد القطان بالرقة، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا يحيى الحِماني قال: سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن لقيتُ أفضل من عطاء، ولا لقيتُ فيمن لقيتُ أكذبَ من جابر الجعفي، ما أتيتُه بشيء قطّ من رأي إلا جاءني فيه بحديث، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينطق بها)).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 2287 in Urdu