الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
814. 4- باب ما جاء من تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار
نبی کریم ﷺ کے دن کے اوقات میں نفلی نماز ادا کرنے کے متعلق جو روایات مروی ہیں ان کا بیان۔
حدیث نمبر: 2423
2423. عن عاصم بن ضَمْرَةَ السَّلُوليِّ، قَال: سَألْنَا عليًّا عَنْ تَطَوُّعِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار فقال: إنكم لا تطيقونَه، فقلنا: أخبِرْنا به نَأخُذْ منه ما اسْتَطعْنا. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلَّى الفجر يُمْهِلُ، حتى إذا كانت الشمس من هاهُنا، يعني من قِبَلِ الْمَشْرِقِ بمقدارها من صلاة العصر من هاهنا، يعني من قبل المغرب، قام فصلى ركعتين، ثم يُمْهِلُ حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، يعني من قبل المشرق بمقدارها من صلاة الظهر من هاهنا قام فصلى أربعاً، وأربعاً قبل الظهر إذا زالتِ الشمس، وركعتين بعدها، وأربعاً قبل العصر، يفصِلُ بينَ كلِّ ركعتين بالتسليم على الملائكة المُقرَّبين والنَّبِيِّينَ، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين.
قال عَلِيٌّ: فتلك سِتَّ عشرة ركعةً، تطوُّعُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار، وقَلَّ من يداومُ عليها.
قال وكيع، زاد فيه أبي: فقال حبيب بن أبي ثابتٍ، يا أبا إسحاق! ما أحبُّ أن لي بحديثك هذا ملْءَ مسْجِدِك هذا ذَهَباً.
قال عَلِيٌّ: فتلك سِتَّ عشرة ركعةً، تطوُّعُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار، وقَلَّ من يداومُ عليها.
قال وكيع، زاد فيه أبي: فقال حبيب بن أبي ثابتٍ، يا أبا إسحاق! ما أحبُّ أن لي بحديثك هذا ملْءَ مسْجِدِك هذا ذَهَباً.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن ماجه (1161) عن علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان وأبي وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمْرة السلولي فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 2423 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه ابن ماجه (1161) عن علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان وأبي وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمْرة السلولي فذكره.
0
ورواه الترمذي (598)، والنسائي (874)، وأبو داود (1272) كلهم من طريق شعبة، عن أبي إسحاق به مختصراً ومطولاً.
0
قال الترمذي: ((حسن. وقال إسحاق بن إبراهيم: أحسن شيء رُوِي في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم في النهار هذا. ورُوي عن عبدالله بن المبارك أنه كان يُضعف هذا الحديث، وإنما ضعَّفه عندنا -والله أعلم- لأنه لا يُروى مثل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه عن عاصم بن ضمرة، عن علي، وعاصم بن ضمرة هو ثقة عند بعض أهل العلم، قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد القطان: قال سفيان: كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث)).
0
قلت: وهو كما قال، فإن عاصم بن ضمرة في أقل أحواله حسن الحديث كان الإمام أحمد يقول: هو أعلى من الحارث الأعور، وهو عندي حجة.
0
وأما الجوزجاني فطعن في عاصم لأجل هذا الحديث طعناً شديداً وجعله قريباً من الحارث الأعور. وهذا فيه مبالغة من الجوزجاني، فأين عاصم بن ضمرة الذي قال فيه الإمام أحمد هو حجة عندي من الحارث الأعور الكذاب، والله لا يحب الظلم والعدوان.
0
قال الحافظ في التهذيب: ((تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف، ولا إنكار على عاصم فيما روى، هذه عائشة تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سلْ عليّاً. فليس بعجب أن يروى الصحابي شيئاً يرويه غيره من الصحابة بخلافه، ولا سيما التطوع))، انتهى.
0
وأما أبو إسحاق فهو مدلس، ولكن روى الترمذي والنسائي وصحّحه ابن خزيمة (1211) كلهم من طريق شعبة القائل: كفيتكم تدليس أبي إسحاق، كما أنه صرَّح بسماعه من عاصم بن ضمرة عند أبي داود الطيالسي (130).
0
ومنهم من رد هذا الحديث بأن السنة القبلية للعصر لم تثبت في أحاديث أخرى.
0
قلت: وهذه أيضاً ليست بحجة فقد ثبت عن ابن عمر أربع ركعات قبل العصر كما سيأتي وهو لا يخالف ما مضى من قوله: حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات وليس فيه أربع قبل العصر قال الحافظ ابن القيم: ((وهذا ليس بعلة أصلا، فإن ابن عمر إنما أخبر بما حفظه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يخبر عن ذلك فلا تنافي بين الحديثين البتة)) ((زاد المعاد)) (1/312).
0
كما أن هذا لم يكن من دأبه صلى الله عليه وسلم فإنه قلما يداومُ عليها كما رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق. ((البيهقي)) (2/51).
0
ومما يقوي صحة هذا الحديث قول حبيب بن ثابت في آخر حديث ابن ماجه: ((يا أبا إسحاق ما أحب أن لي بحديثك هذا ملء مسجدك هذا ذهباً)).
0
وأما اختصار الحديث وتطويله فاختلف أصحابه كما بوّب عليه النسائي بقوله: ((ذكر اختلاف الناقلين عن أبي إسحاق))
0
فما رواه من أصحابه الذين كثرت ملازمتهم له فهو مقبول، وما رواه من أصحابه الذين لم تكثر ملازمتهم له، وهو مخالف لغيرهم فهو مردود وشاذ.
0
ولعل مما انفرد به حصين بن عبدالرحمن عنه ما رواه النسائي عن محمد ابن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا حصين بن عبدالرحمن، عن أبي إسحاق عنه وقال في آخره: ((ويجعل التسليم في آخره)).
0
والثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يُسلم بعد كل ركعتين، وهو الذي يرويه غيره من أصحاب أبي إسحاق.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 2423 in Urdu