الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
844. 7- باب من نسي صلاة فليصلّها إذا ذكرها ولو كان الوقت مكروهًا
جو شخص کوئی نماز بھول جائے تو ”وہ اسے تب پڑھ لے جب اسے یاد آئے“ خواہ وہ وقت (نماز کی ادائیگی کے لیے) مکروہ ہی کیوں نہ ہو۔
حدیث نمبر: 2514
2514. عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ وَلَيْلَتَكُمْ وَتَأْتُونَ الماءَ إِنْ شَاءَ الله غَدًا. فَانْطَلَقَ النَّاسُ لاَ يَلْوِى أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَبَيْنَمَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَسِيرُ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ، قَالَ: فَنَعَسَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَمَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ مَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، قَالَ: فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ مَالَ مَيْلَةً هِىَ أَشَدُّ مِنَ الميْلَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ أَبُو قَتَادَةَ. قَالَ مَتَى كَانَ هَذَا مَسِيرَكَ مِنِّي؟. قلْتُ: مَا زَالَ هَذَا مَسِيرِى مُنْذُ اللَّيْلَةِ، قَالَ: حَفِظَكَ الله بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ. ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَرَانَا نَخْفَى عَلَى النَّاسِ. ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ؟. قُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ. ثُمَّ قُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ آخَرُ، حَتَّى اجْتَمَعْنَا فَكُنَّا سَبْعَةَ رَكْبٍ. قَالَ: فَمَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الطَّرِيقِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ: احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاَتَنَا. فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَالشَّمْسُ فِى ظَهْرِهِ، قَالَ: فَقُمْنَا فَزِعِينَ ثُمَّ قَالَ: ارْكَبُوا. فَرَكِبْنَا فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ ثُمَّ دَعَا بِمِيضَأَةٍ كَانَتْ مَعِى فِيهَا شَيءٌ مِنْ مَاءٍ قَالَ: فَتَوَضَّأَ مِنْهَا وُضُوءًا دُونَ وُضُوءٍ قَالَ: وَبَقِىَ فِيهَا شَىْءٌ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ قَالَ لأَبِى قَتَادَةَ: احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ. ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ بِالصَّلاَةِ فَصَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ قَالَ: وَرَكِبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَرَكِبْنَا مَعَهُ قَالَ: فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْنَا بِتَفْرِيطِنَا فِى صَلاَتِنَا ثُمَّ قَالَ أَمَا لَكُمْ فِىَّ أُسْوَةٌ. ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِى النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاَةَ حَتَّى يَجِىءَ وَقْتُ الصَّلاَةِ الأُخْرَى فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا. ثُمَّ قَالَ مَا تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعُوا. قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَصْبَحَ النَّاسُ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بَعْدَكُمْ لَمْ يَكُنْ لِيُخَلِّفَكُمْ. وَقَالَ النَّاسُ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَإِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْشُدُوا. قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ حِينَ امْتَدَّ النَّهَارُ، وَحَمِىَ كُلُّ شَىْءٍ، وَهُمْ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ الله هَلَكْنَا عَطِشْنَا. فَقَالَ: لاَ هُلْكَ عَلَيْكُمْ. ثُمَّ قَالَ: أَطْلِقُوا لِى غُمَرِي. قَالَ: وَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ فَجَعَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَصُبُّ وَأَبُو قَتَادَةَ يَسْقِيهِمْ فَلَمْ يَعْدُ أَنْ رَأَى النَّاسُ مَاءً فِى الْمِيضَأَةِ تَكَابُّوا عَلَيْهَا. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَحْسِنُوا الْمَلأَ كُلُّكُمْ سَيَرْوَى. قَالَ: فَفَعَلُوا فَجَعَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَصُبُّ وَأَسْقِيهِمْ حَتَّى مَا بَقِىَ غَيْرِى وَغَيْرُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ثُمَّ صَبَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِى: اشْرَبْ. فَقُلْتُ: لاَ أَشْرَبُ حَتَّى تَشْرَبَ يَا رَسُولَ الله قَالَ: إِنَّ سَاقِىَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا. قَالَ: فَشَرِبْتُ وَشَرِبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ الماءَ جَامِّينَ رِوَاءً.
قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ رَبَاحٍ: إِنِّى لأُحَدِّثُ هَذَا الحدِيثَ فِى مَسْجِدِ الجامِعِ إِذْ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ انْظُرْ أَيُّهَا الْفَتَى كَيْفَ تُحَدِّثُ؟ فَإِنِّى أَحَدُ الرَّكْبِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. قَالَ: قُلْتُ: فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالحدِيثِ. فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ مِنَ الأَنْصَارِ. قَالَ: حَدِّثْ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِكُمْ. قَالَ: فَحَدَّثْتُ الْقَوْمَ، فَقَالَ عِمْرَانُ: لَقَدْ شَهِدْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا حَفِظَهُ كَمَا حَفِظْتُهُ.
قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ رَبَاحٍ: إِنِّى لأُحَدِّثُ هَذَا الحدِيثَ فِى مَسْجِدِ الجامِعِ إِذْ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ انْظُرْ أَيُّهَا الْفَتَى كَيْفَ تُحَدِّثُ؟ فَإِنِّى أَحَدُ الرَّكْبِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. قَالَ: قُلْتُ: فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالحدِيثِ. فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ مِنَ الأَنْصَارِ. قَالَ: حَدِّثْ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِكُمْ. قَالَ: فَحَدَّثْتُ الْقَوْمَ، فَقَالَ عِمْرَانُ: لَقَدْ شَهِدْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا حَفِظَهُ كَمَا حَفِظْتُهُ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في المساجد (681) عن شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، حدثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 2514 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في المساجد (681) عن شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، حدثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة قال: فذكره.
0
وقوله: ((فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها)) معناه أن وقت صلاة الصبح لم يتحوّل إلى ما بعد طلوع الشّمس، فإذا كان الغد فصلُّوا في وقتها المعتاد.
0
ولكن رواه أبو داود (438) من طريق خالد بن سُمير قال: قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاريّ من المدينة فقال: حدثني أبو قتادة فذكر الحديث بطوله وفيه: ((فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحاً فليقض معها مثلها)) وهذا يدل على قضاء الفائتة مرتين، مرة في الحال عند الذكر، ومرة في الغد في وقتها المعتاد.
0
وإلى هذا ذهب بعض أهل العلم، قال الخطابي: يشبه أن يكون الأمر فيه للاستحباب ليحوز فضيلة الوقت في القضاء، وتعقبه الحافظ في ((الفتح)) (2/71) فقال: ((ولم يقل أحد من السلف باستحباب ذلك، بل عدوا الحديث غلطاً من راويه.
0
وحكى ذلك الترمذي وغيره عن البخاري. وقال: ويؤيد ذلك ما رواه النسائي من حديث عمران بن حصين: أنهم قالوا: يا رسول الله ألا نقضيها لوقتها من الغد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لا، ينهاكم الله عن الربا ويأخذه منكم)))) انتهى.
0
قلت: قد يكون هذا الخطأ من خالد بن سُمير السّدوسيّ فإنه وصف بالوهم في حفظه فلعله روى الحديث بالمعنى فأخطأ فيه، فإنه لم يتابع على حديثه هذا.
0
وأمّا ما أشار إليه الحافظ بقوله: ((لا ينهاكم الله عن الرِّبا ويأخذه منكم)) في حديث عمران عند النسائيّ فلم أجده لا في الكبرى ولا في الصغرى، ولكن رواه الإمام أحمد (19964) عن يزيد قال: أخبرنا هشام. ورَوح، قال: حدثنا هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين فذكر قصة تعريس النبي صلى الله عليه وسلم وفيه فقالوا: يا رسول الله ألا نُعيدها في وقتها من الغَدِ؟ قال: ((أينهاكم الله عن الربا ويقبله منكم؟)) ورواه أيضاً ابن خزيمة (994) وعنه ابن حبان في صحيحه (1461) عن محمد بن يحيى الذهلي، نا يزيد بن هارون به مثله.
0
ورواه ابن حبان (2650)، والبيهقي (2/217) من أوجه أخرى عن هشام به مثله. وروح هو: ابن عبادة. وهشام هو: ابن حسان.
0
ورجاله رجال الصّحيح إلا أن فيه الحسن البصري وهو مدلِّس وقد عنعن، وقد قيل إنه لم يسمع من عمران بن حصين ولكن أثبت الحاكم في المستدرك (1/274) صحة سماعه من عمران بن حصين وفي مسند أحمد (19965) عقب الرّواية السّابقة، حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن هشام، قال: زعم الحسنُ أن عمران بن حصين حدَّثه قال: أسرَينا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فذكر الحديث.
0
وسبق تخريج هذا الحديث في أبواب الأذان. باب الأذان للفائت.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 2514 in Urdu