الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
855. 11- باب السترة بمكة
مکہ مکرمہ میں نمازی کے سامنے سترہ (آڑ) رکھنے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 2547
2547. عن أبي جُحيفة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجِرة، فصلى بالبطحاء الظهرَ والعصرَ ركعتين، ونصب بين يديه عَنَزَةً. وتوضأ فجعل الناس يتمسَّحون بِوَضوئه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الصلاة (501) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحكم، عن أبي جحيفة فذكر مثله.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 2547 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
وعلى المصلي بالنوافل أن يراعي بآدابها، ومن آداب المصلي:
0
1- أن يصلي النوافل في البيت.
0
2- وإنْ صلى في المسجد، فليصلِّ في المكان الذي لا يشقّ فيه المرور. وفي الحرمين أماكن ومواضع كثيرة بعيدة عن الزحام.
0
متفق عليه: رواه البخاري في الصلاة (501) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحكم، عن أبي جحيفة فذكر مثله.
0
ورواه هو ومسلم (503) من أوجه أخرى وسبق تخريجه في الطهارة - باب استعمال فضل الوضوء.
0
قوله: البطحاء هو: بطحاء مكة.
0
وأما ما رُوي عن المطلب بن أبي وداعة قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إذا فَرَغَ من سبعة جاء حتى يحاذِيَ بالركن، فصلَّى ركعتين في حاشية المطاف، وليس بينه وبين الطّواف أحد. فهو ضعيف.
0
رواه ابن ماجه (2958) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السَهْمِي، عن أبيه، عن المطلب فذكره.
0
قال ابن ماجه: هذا بمكة خاصة.
0
ورواه النسائي (2959)، وابن خزيمة (815) من طريق ابن جريج به مثله.
0
ورواه أبو داود (2016) عن أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عن بعض أهله، عن جده أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مما يلي باب بني سَهْم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينهما سترةٌ.
0
قال سفيان: ليس بينه وبين الكعبة سترة.
0
قال سفيان: كان ابن جريج أخبرنا عنه قال: أخبرنا كثير عن أبيه، قال: فسألتُه فقال: ليس من أبي سمعتُه، ولكن من بعض أهلي، عن جدي. انتهى.
0
ففي الإسناد علل:
0
منها: أنه منقطع فإن كثير بن كثير لم يسمع من أبيه.
0
ومنها: أنه سمع من بعض أهله، وهم لا يعرفون.
0
ومنها: كثير بن المطلب بن أبي وداعة لم يوثقه غير ابن حبان، ولذا قال الحافظ: ((مقبول))، أي: إذا توبع، ولكنه لم يتابع عليه.
0
وأشار إلى ضعف الحديث، في ((الفتح)) (1/576) بقوله: ((رجاله موثقون إلا أنه معلول)).
0
وعلى صحة الحديث فإنه لا يدل على عدم الحاجة إلى السترة في مكة لحمله على أن الطائفين كانوا يمرون وراء موضع السجود، أو وراء ما يقع فيه نظر الخاشع.
0
قال السندي في حاشية النسائي: ((ومن لا يقول به يحمله على أن الطائفين كانوا يمرون وراء موضع السجود، أو وراء ما يقع فيه نظر الخاشع)).
0
وبوَّب عليه ابن خزيمة بقوله: باب ذكر الدليل على أن التغليظ في المرور بين يدي المصلى إذا كان المصلي يصلي إلى سترة، وإباحة المرور بين يدي المصلي إذا صلى إلى غير سترة. انتهى.
0
والبخاري رحمه الله تعالى استدل بحديث أبي جحيفة بأنه لا فرق بين مكة وغيرها في مشروعية السترة فإنه لم يذكر في الباب غير حديث أبي جحيفة.
0
وكان ابن عمر يُصلي في مكة ولا يدع أحدا يمر بين يديه. ويقول يحيى ابن أبي كثير: رأيتُ أنس بن مالك داخل المسجد الحرام، فركز شيئاً، أو هيأ شيئاً يصلي إليه. رواه ابن سعد وغيره بإسناد صحيح.
0
فائدة: لقد عرفنا أنه لا فرق بين مكة وغيرها في استحباب السترة للصلاة، ولكنْ بقيَ الأمرُ هل المارُّ بين يدي المصلي عند كثرة الزحام يأثمُ أم لا؟
0
فالجواب: لا يأثم، لأن الله تعالى يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن: ١٦].
0
فمن الصعب جدًّا التحرّز عن المرور بين يدي المصلي في شدة الزحام، ولذا أفتى كبار العلماء بأنه في شدة الزحام لا بأس بالمرور، سواء في المسجد الحرام أو في المسجد النبوي، ويسقط الدفع في هذه الصورة، فإن الدفع يُسَنُّ إذا كان في المسجد فراغاً للمرور.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 2547 in Urdu