الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
908. 8- باب جامع صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل
نبی کریم ﷺ کی رات کی نماز کے جامع بیان میں۔
حدیث نمبر: 2694
2694. عن سعد بن هشام بن عامر أنه أراد أن يغزُوَ في سبيل الله، فَقَدِم المدينة، وأراد أن يبيع عقاراً بها، فيجعله في السلاح والكُراع، ويُجاهد الرُّوم حتى يموتَ، فلما قدِم المدينة لَقِيَ أُناساً من أهل المدينة، فنَهوه عن ذلك، وأخبروه أن رَهْطاً سِتَّةً أرادوا ذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أليس لكم فيَّ أسوةٌ؟ فلما حدَّثوه بذلك راجع امرأته -وقد كان طلَّقها- وأشهد على رَجْعَتِها فأتى ابن عباسٍ، فسأله عن وِتْر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ابنُ عباسٍ: ألا أدُلُّك على من هو أعلم أهل الأرض بوتر رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: من؟ قال: عائشة، فَأتِها فسَلْها، ثم ائْتِني فَأَخبرْني بردِّها عليك. قال: فانطلقتُ إليها، فأتيتُ على حكيم بن أفْلحَ، فاسْتَلْحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، لأني نهيتُها أن تقولَ في هاتين الشِّيعَتَين شيئاً، فأبَتْ فيهما إلاَّ مُضيًّا، قال: فأقسمتُ عليه فجاء، فأنطلقنا إلى عائشةَ، فاستأذَنَّا عليها، فأذِنَت لنا، فدخلنا عليها، فقالتْ: حكيمٌ؟ فَعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَنْ معك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَنْ هشام؟ قال: ابنُ عامر، فترّحَمتْ عليه، وقالت خيراً -قال قتادة: وكان أصيبَ يوم أُحُدٍ- فقلت: يا أمَّ المؤمنين، أنبئيني عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألسْتَ تقرأ القرآنَ؟ قلت: بلى. قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم كان القرآنَ قال: فهَمَمْتُ أن أقومَ، ولا أسألَ أحداً عن شيء حتى أموتَ، ثم بدا لي، فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ألستَ تقرأ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قلت: بلى. قالت: فإن الله عزوجل افترض القيام في أوّل هذه السّورة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولاً، وأمسك الله خاتمتها اثنى عشر شهراً [في السماء] ، حتى أنزل الله عز وجل في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعاً بَعْدَ فريضةٍ، قال: قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وِتْرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كنا نُعِدُّ له سِواكَه، وطَهورَه، فيبعثه الله متى شاء أو يبعثَه من الليل، فيتسوَّك ويتوضأ، ويصلِّي تسع ركعات، لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكُر الله ويحمدُه ويَدْعوه، ثم ينهض ولا يسلِّم، ثم يقومُ فيصلِّي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمدُه ويدعوه، ثم يسلم تسليماً يسمعنا، ثم يصلِّي ركعتين بعد ما يسلِّمُ وهو قاعد، فتلك إحدى عشرَةَ ركعةً يا بُنيَّ، فلمـــا أسَنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وأخذه اللحمُ، أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسعٌ يا بنيّ، وكان نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وَجَع عن قيام الليل صلَّى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كلَّه في ليلة، ولا صلَّى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهراً كاملاً غير شهر رمضان، قال: فانطلقت إلى ابن عباس فحدَّثْتُه بحديثها، فقال: صَدقَتْ، ولو كنتُ أقْرَبُها، أو أدخلُ عليها، لأتيتُها حتى تُشافِهَني به، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثْتُك حديثها.
وفي رواية قال: انطلقتُ إلى عبدالله بن عباس، فسألتُه عن الوتر؟ ـ وساق الحديث بقصته ـ وقال فيه: قالت: مَنْ هشام؟ قلتُ: ابنُ عامر، قالت: نِعْم المرء كان عامر، أصيب يومَ أُحُدٍ.
وفي رواية قال: انطلقتُ إلى عبدالله بن عباس، فسألتُه عن الوتر؟ ـ وساق الحديث بقصته ـ وقال فيه: قالت: مَنْ هشام؟ قلتُ: ابنُ عامر، قالت: نِعْم المرء كان عامر، أصيب يومَ أُحُدٍ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (746) عن محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زُرارة، أن سعد بن هشام بن عامر أراد فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 2694 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (746) عن محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زُرارة، أن سعد بن هشام بن عامر أراد فذكره.
0
ورواه أبو داود (1343) من حديث يحيى بن سعيد، عن سعيد به مثله إلا أنه قال فيه: كان يصلِّي ثمان ركعات، لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيجلس، فيذكر الله عزوجل، ثم يدعو، ثم يُسلم تسليماً يسمعنا، ثم يُصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يُسلم، ثم يصلي ركعة. فتلك إحدى عشرة ركعة.
0
والذي في صحيح مسلم: لا يُسلم في الثامنة بل يُصلي التاسعة، ثم يسلم، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك إحدى عشرة ركعة.
0
فلعله فعل هذا مرةً وتلك أُخرى.
0
وقولها: ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو جالس: لعله صلى الله عليه وسلم فعل مرة أو مرتين، أو مرات لبيان جواز الصلاة بعد الوتر، وبيان جواز النفل جالساً وبه قال بعض أهل العلم، وعند الإمام أحمد رواية.
0
وأما جمهور السلف فذهبوا إلى أن آخرَ صلاة الليل الوترُ لما تواترت الروايات في الصّحيحين وغيرهما عن عائشة وغيرها من الصحابة الآخرين بأن آخر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليل كان وتراً، كما ثبت من أمره صلى الله عليه وسلم أيضاً: ((اجعلوا آخر صلاتكم في الليل وتراً)) وسوف يأتي مزيد من الفائدة.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 2694 in Urdu