الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
940. 1- باب ما جاء في تأكيد الوتر وأنه سنة وليس بواجب
نمازِ وتر کی تاکید کے متعلق منقولہ روایات اور اس بیان میں کہ یہ سنت ہے اور واجب نہیں۔
حدیث نمبر: 2787
2787. عن أبي تميم الجيشاني، أن عمرو بن العاص خطب الناس يوم جُمُعَةٍ فقال: إن أبا بَصْرة حدَّثني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله زادكم صلاةً، وهي الوتر، فصلوها فيما بين صلاة العِشاء إلى صلاة الفجر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (23851)، والطبراني في الكبير (2/313) (2168) كلاهما من حديث عبدالله بن المبارك، أخبرنا سعيد بن يزيد، حدثني ابن هُبَيرة، عن أبي تميم الجيشاني فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 2787 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
رواه الإمام أحمد (5880) عن هارون، أخبرنا ابن وهب، سمعت عبدالله ابن عمر، يُحدِّث عن نافع، عن عبدالله بن عمر فذكره.
0
وعبدالله بن عمر هو العُمَري ضعيف، ضعَّفه النسائي وغيره.
0
قال ابن حِبَّان: كان ممن غلب عليه الصلاح حتَّى غفل عن الضبط.
0
ورواه البزَّار ((كشف الأستار)) (743) من وجه آخر عن عدي بن الفضل، ثنا أيوب، عن نافع به، ولم يذكر قول نافع، وعدي بن الفضل هو التيمي أبو حاتم البصري ضعيف جداً تركَ أبو زرعةَ حديثَه وضعَّفه النسائي وغيره، وله حديث واحدٌ في الكتب الستة رواه ابن ماجه في النهي عن البول قائماً، وسبق تخريجه في كتاب الطهارة، فلا تغترْ بقول الهيثمي في ((المجمع)) (2/240): ((رواه أحمد والبزار، ورجاله موثَّقون)).
0
وكذلك لا يصح حديث ابن عباس قال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إليهم يَسرِي البِشْرُ والسرورُ على وجهِهِ فقال: ((إن الله أمدَّكم بصلاة وهي الوتر)).
0
رواه الدارقطني (2/30) وقال: فيه النضر أبو عمر الخزاز، ضعيف.
0
ورواه الطبراني أيضاً في معجمه عن نضر أبي عمر، قال الزيلعي: قال الدارقطني: النضر أبو عمر الخزاز ضعيف. انتهى من نصب الراية (2/110). وذكره الهيثمي عن ابن مسعود، وعزاه إلى البزار والطبراني في الكبير وقال: وفيه النضر أبو عمر؛ ضعيف، انظر ((مجمع الزوائد)) (2/240).
0
وقال ابن الجوزي: قال النسائي: النضر أبو عمر متروك، وقال أحمد: ليس بشيء، ولا يحلُّ لأحدٍ أن يَروِي عنه. انظر ((العلل المتناهية)) (1/452).
0
وكذلك حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله زادكم صلاة، وهي الوتر)) لا يصح.
0
رواه أحمد من طريقين:
0
الأول: قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج بن أرطأة، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده، مسند أحمد (6693).
0
والثاني: قال: حدثنا محمد بن سواء أبو الخطاب الدوسي، قال: سألت المثنى بن الصَّبَّاح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله زادكم صلاة، فحافظوا عليها، وهي الوتر)). فكان عمرو بن شعيب يرى أن يعاد الوتر ولو بعد شهر، مسند أحمد (6919).
0
الطريق الأول: فيه حجاج بن أرطاة؛ ضعيف وهو معروف بالتدليس.
0
قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: ابن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء، وتركت الحجاج عمداً ولم أكتب عنه حديثاً قط.
0
وقال أبو زرعة: صدوق يدلس.
0
وقال أبو حاتم: صدوق يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، وأما إذا قال: ((حدثنا)) فهو صالح لا يُرتاب في صدقه وحفظه، وإذا لم يبيِّن السماع لا يُحتج بحديثه، انظر ((التهذيب)) (2/196).
0
والطريق الثاني: فيه المثنى بن الصَّبَّاح، ضعيف.
0
وإلى هذا الطريق أشار الهيثمي وضعفه. انظر ((مجمع الزوائد)) (2/240).
0
وعند أحمد رواية أخرى بلفظ: ((إن الله حرَّم على أمَّتي الخمر والميسِّر، وزادني صلاةَ الوترِ)). وفيه إبراهيم بن عبدالرحمن بن رافع، وهو مجهول قاله الهيثمي.
0
ورواه الدارقطني (2/13) بإسناد آخر عن محمد بن عبيدالله العرزمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: ((مكثنا زماناً لا نزيد على الصلوات الخمس، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمعنا، فحَمِد الله وأثنى عليه ثم قال: ((إن الله قد زادكم صلاة)) فأمرنا بالوتر.
0
قال الدارقطني: محمد بن عبيدالله ضعيف)). انتهى.
0
ونقل ابن الجوزي عن النسائي وأحمد والفلاس: أنه متروك الحديث.
0
انظر : ((العلل المتناهية)) (1/252).
0
وكذلك لا يصح حديث خارجة بن حُذافة العدوى مرفوعاً: ((إن الله قد أمركم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر)).
0
رواه أبو داود (1418)، والترمذي (452)، وابن ماجه (1168)، كلهم من طرق عن يزيد بن أبي حَبيبٍ، عن عبدالله بن راشد الزَّوْفيِّ، عن عبدالله بن أبي مُرَّة الزَّوْفِيِّ، عن خارجة بن حُذافة فذكر الحديث.
0
وفيه الزوفيان مجهولان، عبدالله بن مُرَّة. ويقال له عبدالله بن أبي مُرَّة أيضاً، وأشار البخاري إلى أن روايته عن خارجة منقطعة، وقال الذهبي في ((الضعفاء)) (2306) تابعي مجهولٌ. ولكن جعله الحافظ ابن حجر في التقريب في مرتبة ((صدوق)).
0
فلعل ذلك لتوثيق العجلي، وذكر ابن حبان له في الثقات، وكان حقه أن يجعله في درجة ((مقبول)) وهذا الذي نقله محقق كتاب تهذيب الكمال في الحاشية، إلاّ أن نسخ التقريب الخمس التي لدي كلّها متفق على قوله: ((صدوق))، ولعلّ هذا سبق قلم من المحقق حفظه الله. والله أعلم.
0
وقال الترمذي: هذا حديث غريبٌ لا نَعرِفه إلاَّ مِن حديث يزيد بن أبي حبيبٍ.
0
وقال الحاكم: صحيح الإسنادِ.
0
قال الذهبي في ترجمة عبدالله بن راشد، قال: رواه عنه يزيد بن أبي حبيب، وخالد بن يزيد، قيل: لا يعرف سماعه من ابن أبي مُرَّة، وقال: ولا هو بالمعروف، وذكره ابن حبَّان في الثقات)). انتهى. انظر ((ميزان الاعتدال)) (2/420).
0
ثمَّ قال في ترجمة عبدالله بن أبي مُرَّة: له عن خارجة في الوتر لم يصح.
0
انظر ((الميزان)) (2/501).
0
وقال ابن الجوزي: قال البخاري: لا يُعرف سماع عبدالله بن راشد من ابن أبي مُرَّة. ((العلل المتناهية)) (1/453).
0
وقال البيهقي بعد نقل الحديث: قال البخاري: لا يُعرف سماع بعضِهِم من بعض.
0
وقال الحافظ في ((التلخيص)) (1/16): ((ضعَّفه البخاري وقال ابن حبَّان: إسنادٌ منقطعٌ ومتنٌ باطلٌ))، وقال في الثقات (7/35) -في ترجمة عبدالله بن راشد-: ((يروى عن عبدالله بن أبي مُرَّة، إن كان سمع منه، روى عنه يزيد بن أبي حبيب: ((إنَّ الله زادكم صلاة وهي الوتر)) من اعتمده فقد اعتمد إسناداً مشوِّشاً)). انتهى.
0
وأما خارجة بن حذافة فهو قرشيٌّ عدوي، وله حديث الوتر فقط، ذكره العلماء في كُتُبِ الآحاد والمثاني كابن أبي عاصم. انظر ((الاستيعاب)) (2/71).
0
وفي الباب أحاديث أخرى لا تصح.
0
انظر المزيد منها في ((المنة الكبرى)) (2/326-340).
0
صحيح: رواه أحمد (23851)، والطبراني في الكبير (2/313) (2168) كلاهما من حديث عبدالله بن المبارك، أخبرنا سعيد بن يزيد، حدثني ابن هُبَيرة، عن أبي تميم الجيشاني فذكره.
0
وزاد أحمد: قال أبو تميم: فأخذ بيدي أبو ذرٍّ فسار في المسجد إلى أبي بَصْرَةَ، فقال له: أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قال عمرو؟ قال أبو بَصْرَة: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وإسناده صحيح.
0
وابن هُبَيرة هو: عبدالله بن هُبَيرة السَّبائي المِصري ثقة من رجال مسلم.
0
وسعيد بن يزيد هو: الحميري القِتْباني ثقة من رجال مسلم أيضاً. وتابعه
0
عبدالله بن لهيعة فرواه أيضاً عن عبدالله بن هبيرة. قال: سمعت أبا تميم الجيشاني يقول: سمعت عمرَو بنَ العاص يقول: أخبرني رجلٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله عز وجلَّ زادكم صلاةً فصلوها فيما بين صلاة العِشاء إلى صلاة الصُبح. الوترَ الوترَ)) ألا وإنَّه أبو بَصْرة الغِفاري. قال أبو تميم: فكنت أنا وأبو ذر قاعدَين. قال: فأخذ بيدي أبو ذر، فانطلقنا إلى أبي بَصْرة، فوجدناه عند الباب الذي يلي دارَ عمرِو بن العاص، فقال أبو ذر: يا أبا بصرة! أنت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله عز وجلَّ زادكم صلاة، فصلوها فيما بين صلاة العِشاء إلى صلاة الصبح، الوترَ الوترَ؟))، قال: نعم، قال: أنت سمعتَه؟ قال: نعم، قال: أنت سمعتَه؟ قال: نعم)). انتهى.
0
رواه الإمام أحمد (27229) عن يحيى بن إسحاق، والطبراني في الكبير عن أسد بن موسى، كلاهما عن ابن لهيعة به مثله واللفظ لأحمد، ولفظ الطبراني نحوه.
0
وابن لهيعة اختلط بعد أن احترقتْ كتبه، ولكن سمع منه يحيى بن إسحاق قبل احتراقها، ورواه أيضاً الطّحاويّ في مشكله (4491) من طريق أبي عبدالرحمن المقري، وهو عبدالله بن يزيد قال: حدثنا عبدالله بن لهيعة به فذكره، وأبو عبدالرحمن المقري أيضاً ممن سمع منه قبل احتراق كتبه.
0
قال الهيثمي في ((المجمع)) (2/239): ((رواه أحمد والطبراني في الكبير، وله إسنادان عند أحمد، أحدهما رجاله رجال الصحيح، خلا علي بن إسحاق السلمي شيخ أحمد وهو ثقة)). انتهى.
0
وأما ما رُوِي عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الوتر حق فمن لم يوتر فليس مِنَّا، الوتر حق من لم يوتر فليس مِنَّا، الوتر حق فمن لم يوتر فليس مِنَّا)). فهو ضعيف.
0
رواه أبو داود (1419)، وأحمد (1/357)، والحاكم (1/305) والبيهقي(2/470) كلهم من طرق عن عبيدالله بن عبدالله العتكي، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه فذكره.
0
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، والعتكي أبو المنيب مروزي ثقة)).
0
وتعقبه الذهبي فقال: ((قال البخاري: عنده مناكير)).
0
انظر أيضاً: التاريخ الكبير (5/388).
0
وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه)). وقال البيهقي: ((لا يُحتجُّ به)).
0
وأورد النووي هذا الحديث في ((الخُلاصة)) (1864) في فصلِ الضعيفِ.
0
وكذلك ما رواه أبو هُريرة مرفوعاً: ((من لم يوتر فليس مِنَّا))، رواه أحمد (2/443)، وابن أبي شيبة في مصنفه (2/297) قالا: حدثنا وكيع، ثنا الخليل ابن مُرَّة، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبي هُريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
0
وفي الإسناد علتان.
0
الأولى: الخليل بن مُرَّة البصري؛ قال فيه أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال في موضع آخر: لا يصح حديثه، وقال في التاريخ الكبير (3/199): ((فيه نظر)). والمعروف أنه إذا قال في شخص: ((فيه نظر)) فهو في أردأ المنازل.
0
العلة الثانية: الانقطاع؛ فإن معاوية بن قُرَّة لم يسمع من أبي هريرة ولم يَلْقَه، كما نص على ذلك الإمام أحمد وغيره.
0
وكذلك لا يصح ما رواه أبو عُبَيدة عن أبيه عبدالله بن مسعود مرفوعاً: ((إنَّ اللهَ وترٌ يحب الوترَ، أوتروا يا أهل القرآن)) فقال له أعرابي: ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: ((ليس لك ولا لأصحابك)).
0
رواه أبو داود (1417)، وابن ماجه (1170) كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو حفص الأبَّار، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، عن أبيه فذكره، واللفظ لابن ماجه، وأما أبو داود فأحال على لفظ علي بن أبي طالب.
0
وإسناده ضعيف لأجل الانقطاع، لأن أبا عبيدة على الراجح لم يسمع من أبيه.
0
وكذلك لا يصح ما رُوِي عن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله وتر يحب الوتر)) قال نافع: ((وكان ابن عمر لا يصنع شيئاً إلاَّ وتراً)).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 2787 in Urdu