الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1022. 9- باب من قال لا يجهر في صلاة الكسوف
اس شخص کے بیان میں جس نے کہا کہ نمازِ کسوف میں بلند آواز سے قراءت نہ کی جائے۔
حدیث نمبر: 2991
2991. عن عائشة قالت: كسفتِ الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فحزرتُ قراءته، فرأيتُ أنه قرأ بسورة البقرة، وساق الحديث، ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة، فحزرتُ قراءتَه فرأيتُ أنه قرأ بسورة آل عمران.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (1187) عن عبيدالله بن سعد، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني هشام بن عروة وعبدالله بن أبي سلمة، عن سليمان بن يسار، كلهم قد حدثني عن عروة، عن عائشة فذكرته.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 2991 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أبو داود (1187) عن عبيدالله بن سعد، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني هشام بن عروة وعبدالله بن أبي سلمة، عن سليمان بن يسار، كلهم قد حدثني عن عروة، عن عائشة فذكرته.
0
وإسناده حسن لأجل محمد بن إسحاق فإنه مدلس، ولكنه صرَّح بالتحديث.
0
وعبيدالله بن سعد هو: ابن إبراهيم بن سعد الزهري.
0
وعمه: يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
0
وعبدالله بن أبي سلمة هو: الماجشون.
0
والحديث أخرجه الحاكم (1/333) وقال:((صحيح على شرط مسلم)).
0
وفي الباب عن سمرة بن جندب في حديث طويل قال:((فاستقدم فصلَّى، فقام بنا أطول ما قام بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتاً)).
0
رواه أبو داود (1184)، والترمذي (562)، والنسائي (1184)، وابن ماجة (1264) وصحَّحه ابن خزيمة (1397)، والحاكم (1/329-331) كلّهم من طريق الأسود بن قيس، قال: حدثني ثعلبة بن عباد العبدي، من أهل البصرة أنه شهد خطبة يوماً لسمرة بن جندب قال: فقال سمرة بن جندب فذكره.
0
قال الترمذي:((حسن صحيح، وذهب بعض أهل العلم إلى هذا، وهو قول الشافعي))
0
وقال الحاكم:((صحيح على شرط الشيخين)).
0
والصّواب أنه ليس على شرط أحدهما فإن ثعلبة بن عباد من رجال السنن فقط، وإنما أخرج له البخاري في خلق أفعال العباد، ثم هو مجهول، ذكره علي ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس.
0
كما جزم أيضاً ابن حزم بأنه مجهول، وتبعه ابن القطان، وقال فيه الحافظ في التقريب ((مقبول)) أي: حيث يتابع، ولم يتابع فهو ((لين الحديث)).
0
وقد حكى الترمذي عن البخاري أنه قال: حديث عائشة أنه جهر أصح من حديث سمرة أنه أسر.
0
قال أبو جعفر الطحاوي رحمه الله تعالى في ((شرح معاني الآثار)) (1/333):((فذهب قوم إلى هذه الآثار فقالوا: هكذا صلاة الكسوف، لا يجهر فيها بالقراءة، لأنها من صلاة النهار، وممن ذهب إلى ذلك أبو حنيفة رحمه الله. وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: يجهر فيها بالقراءة، وكان من الحجة لهم في ذلك أنه قد يجوز أن يكون ابن عباس وسمرة رضي الله عنهما لم يسمعاها من رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته تلك حرفاً، وقد جهر فيها لبعدهما منه، فهذا لا ينفي الجهر إذ كان قد رُوي عنه أنه قد جهر فيها. فذكر حديث عائشة ورجح الجهر قياساً على الجمعة والعيدين والاستسقاء وهي كلها صلاة النهار فكذلك صلاة الكسوف ثم قال: وهو قول أبي يوسف ومحمد رحمهما الله تعالى. انتهى.
0
وقد أجيب أيضاً بأن المثبت أولى، ويمكن تأويل هـذه الأحاديث بأن قراءته صلى الله عليه وسلم لم تكن عالية. فأحياناً يجهر، وأحياناً يسر، وهو في صلاة واحدة، فمن سمع منه الجهر وهو قريب منه قال به، وإليه يشير صاحب المنتقى بعد إيراد حديث سمرة بن جندب:((وهذا يحتمل أنه لم يسمعه لبعده، لأن في رواية مبسوطة له: أتينا والمسجد قد امتلأ)).
0
وحمله بعضُهم على التعدد، وهو بعيدٌ جدًّا، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يُصلِّ صلاة الكسوف في حياته إلاَّ مَرَّة واحدة يوم توفي ابنه إبراهيم في السنة العاشرة.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 2991 in Urdu