الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1028. 1- صلاة الاستخارة
نمازِ استخارہ۔
حدیث نمبر: 3000
3000. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إذا أراد أحدكم أمراً، فليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تَقْدر ولا أقْدِر، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علاَّمُ الغُيوب، اللهم إن كان كذا وكذا خيراً لي في ديني، وخيراً لي في معيشي، وخيراً لي في عاقبةِ أمري، فاقدُرْه لي، وبارك لي فيه، وإن كان غير ذلك خيراً لي فاقدُرْ لي خيراً حيث ما كان، ورَضِّني بقدرك.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن حبان (886)، والبخاري في تاريخه (4/258)، وابن عدي في الكامل (4/1367)، والطبراني في الدعاء (1306) كلهم من طرق عن ابن أبي فُديك، قال: حدثنا أبو المفضَّل بن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي هريرة فذكره واللفظ لابن حبان.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3000 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
ورواه أيضاً الإمام أحمد (1444)، والحاكم (1/518) كلاهما من طريق محمد بن أبي حُميد وزاد فيه:((ومن سعادة ابن آدم استخارتُه الله)).
0
قال الحاكم:((صحيح الإسناد)).
0
وليس كما قال؛ فإن محمد بن أبي حُميد إبراهيم الأنصاري الزرقي أبو إبراهيم الذي قال فيه الترمذي:((ليس هو بالقوي عند أهل الحديث)).
0
تكلم فيه نقاد الحديث منهم الإمام أحمد وابن معين والبخاري وأبو زرعة والنسائي وأبو داود والدارقطني وخلق، والذهبي نفسه قال في ((الكاشف)):((ضَعَّفُوه)).
0
وفي الباب عن أبي سعيد الخُدري قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:((إذا أراد أحدكم أمْراً فليقُل: اللهم إني أَستخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علاَّمُ الغيوب، اللهم إن كان كذا وكذا - للأمر الذي يريد- خيراً لي في ديني ومَعيشتي وعاقبة أمري، فاقدرُه لي، ويسِّره لي، وأعنّي عليه، وإن كان كذا وكذا -للأمر الذي يُريد- شرّاً لي في ديني ومَعيشتي وعاقبة أمري فاصرِفه عَنِّي، ثم اقدُرْ لي الخير أينما كان، لا حول ولا قوة إلا بالله)).
0
رواه ابن حبان (885)، والبزار (4/56)، وأبو يعلى (1342)، والطبراني (1304) كلهم من طرق عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق ، حدثني عيسى بن عبدالله بن مالك، عن محمد بن عمرو ابن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري فذكره.
0
وفيه عيسى بن عبدالله بن مالك قال ابن المديني: مجهول.
0
ولكن ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه. وهذا يؤكد توثيقه للمجاهيل كما قيل؛ ولذا قال فيه الحافظ:((مقبول)) أي حيث يتابع، إلا أنَّه لم يتابع فهو ((لين الحديث)).
0
وفي البـاب عن أبي أيـوب الأنصـاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:((اكتُم الخِطبة، ثم توضأ فأحسن وُضوءَك، وصَلِّ ما كتب الله لك، ثم احمدْ ربك ومجِّده، ثم قل: اللهم إنك تَقْدِرُ ولا أقْدِرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، أنت علاَّمُ الغيوب، فإن رأيتَ لي في فُلانَة -تُسمِّيها باسمها- خيراً في ديني ودُنيايَ وآخِرتي فاقدرها لي، وإن كان غيرُها خيراً لي منها في ديني ودُنيايَ وآخِرتي فاقض لي بها)). أو قال:((فاقدرها لي)).
0
رواه الإمام أحمد (23596) عن حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الوليد ابن أبي الوليد، عن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، حدَّثه عن أبيه، عن جدّه أبي أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
0
وفيه ابن لهيعة وهو سيء الحفظ، ولكنه توبع، رواه الإمام أحمد (23597) عقب الحديث المذكور عن هارون، حدثنا ابن وهب، أخبرني حيوة، أن الوليد بن أبي الوليد أخبره فذكره بإسناده ومعناه.
0
وابن وهب هو عبدالله، ومن طريقه رواه ابن خزيمة (1220)، وابن حبان (4040)، والحاكم (1/314، 2/165).
0
قال الحاكم في الموضع الأول:((هذه سنةُ صلاةِ الاستخارةِ عزيزةٌ، تفرد بها أهلُ مصر، ورواتُه عن آخرهم ثقات، ولم يُخرجاه)).
0
وقال في الموضع الثاني:((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)).
0
قلت: وفي تصحيحه نظر؛ فإن أيوب بن خالد وهو: ابن صفوان بن أوس بن جابر الأنصاري المدني، ويعرف بأيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، وأبو أيوب جده لأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري لم يوثقه غير ابن حبان، وكان يحيى بن سعيد ونظراؤه لا يكتبون حديثه. وقال فيه الحافظ:((فيه لين)).
0
وأبوه خالد مجهول، انفرد ابنه بالرواية عنه.
0
وأما الوليد بن أبي الوليد -وهو أبو عثمان المدني وإن قال فيه الحافظ:((لين الحديث)) فالصواب أنه ثقة، وثَّقه أبو زُرعة، كما في ((الجرح والتعديل))، والذهبي في ((الكاشف)).
0
وفي الباب أحاديث أخرى أيضاً عن ابن مسعود وابن عباسٍ وغيرهما، ولكن لا يخلو شيءٌ منها من مقالٍ. إلا أن بعض أهل العلم نقلوا تصحيح ابن حبان والحاكم وأقروه، وجعلوها شواهد لحديث جابر، انظر ((فتح الباري)) (11/184)؛ لأن الإمام أحمد تكلم في عبدالرحمن بن أبي الموال الذي روى عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله حديث الاستخارة فقال:
0
((روى عن محمد بن المنكدر حديث الاستخارة، وليس أحد يرويه غيره، وهو منكر الحديث)) ذكره ابن عدي في الكامل (4/1616)، وساق لعبدالرحمن أحاديث وقال:((هو مستقيم الحديث، والذي أُنكر عليه حديث الاستخارة وقد رواه غير واحد من الصحابة كما رواه ابن أبي الموال)). قال الحافظ:((يريد أن للحديث شواهد، ثم ذكر بعض تلكَ الشواهد.
0
قلت: ولعلَّ المراد بالمنكر هنا تفرد عبدالرحمن بن أبي الموال، عن محمد بن المنكدر؛ لأن الإمام أحمد يستعمل كلمة ((منكر)) للتفرد أحياناً ولو كان المتفرد ثقة، وإلا فالحديث صحيح، لأن عبدالرحمن بن أبي الموال وثَّقه ابن معين وابن المديني وأبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم فلا يضر تفرده، كما هو مقرر في علوم الحديث.
0
وأما كونه يكرر الاستخارة سبع مرات حتى ينشرح صدره فلم يثبت.
0
وما رُوي فيه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((يا أنس، إذا هممتَ بأمر فاستخر ربَّك فيه سبع مرات، ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك، فإن الخير فيه)) فهو ضعيف.
0
رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (598) عن أبي العباس بن قتيبة العسقلاني، حدثنا عبيدالله بن الحميري، ثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، ثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه قال: (فذكر الحديث).
0
قال النووي في "الأذكار" (358):((إسناده غريب، فإن فيه من لا نعرفهم)).
0
قلت: وفيه إبراهيم بن البراء بن النضر وهو ضعيف جداً. قال ابن عدي:((إبراهيم بن البراء هذا أحاديثه التي ذكرتها، وما لم أذكرها كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جداً، وهو متروك الحديث)) الكامل (1/254).
0
والراوي عنه عبيدالله بن الحميري لا يعرف من هو! ولذا قال الحافظ ابن حجر: إسناده واه جداً.
0
وأما ماذا يفعل المستخير بعد الاستخارة؟ فللعلماء فيه رأيان:
0
الأول: يفعل ما بدا له، ويختار أي جانب شاء من الفعل والترك وإن لم ينشرح صدره لشيء منهما، فإن فيما يفعله فيه خير ونفع فلا يوفق إلا لجانب الخير.
0
والثاني: يفعل بعد الاستخارة ما ينشرح له صدره حتى أنه يستحب له تكرار الصلاة والدعاء في الأمر الواحد إذا لم يظهر له وجه الصواب. وهو اختيار النووي في "الأذكار".
0
وقد رجّح الشوكاني وغيره الرأي الأول، فقال:((فلا ينبغي أن يعتمد على انشراح كان له فيه هوى قبل الاستخارة، بل ينبغي للمستخير ترك اختياره رأساً، وإلا فلا يكون مستخيراً لله، بل يكون مستخيراً لهواه، وقد يكون غير صادق في طلب الخيرة، وفي التبري من العلم والقدرة وإثباتهما لله تعالى، فإذا صدق في ذلك تبرأ من الحول والقوة، ومن اختياره لنفسه)). "نيل الأوطار" (2/298).
0
وهو من ترجيحات شيخ الحديث عبيدالله الرحماني رحمه الله في "المرعاة" (4/365) حيث قال:((والراجح عندي قول من ذهب إلى أنه يفعل المستخير بعد الاستخارة ما بدا له واتفق، فليس الأمر منوطا عندي على الانشراح أو الرؤيا؛ لأنه ليس في الحديث اشتراط انشراح النفس، ولا ذكر النوم بعد الاستخارة، واطلاع ما هو خير له في رؤياه)) انتهى كلامه.
0
حسن: رواه ابن حبان (886)، والبخاري في تاريخه (4/258)، وابن عدي في الكامل (4/1367)، والطبراني في الدعاء (1306) كلهم من طرق عن ابن أبي فُديك، قال: حدثنا أبو المفضَّل بن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي هريرة فذكره واللفظ لابن حبان.
0
وابن أبي فديك هو: محمد بن إسماعيل من رواة الجماعة غير أنه ((صدوق)).
0
وأبو المفضل قال ابن حبان عقب الحديث:((اسمه شبل بن العلاء بن عبدالرحمن، مستقيم الأمر في الحديث)).
0
وقال في ((الثقات)) (6/452):((روى عن ابن أبي فديك بنسخة مستقيمة، حدثنا بها المفضل بن محمد العطار بأنطاكية، قال: حدثنا أحمد بن الوليد ابن بُرْد الأنطاكي، قال: ثنا ابن أبي فديك، ثنا شبل بن العلاء، عن أبيه)).
0
وإسناده حسن، وحسَّنه أيضاً الحافظ. انظر:((الفتوحات الربانية)) (3/347) وهو شاهد لحديث جابر في أصل الاستخارة لا في كيفيتها، لأنه لم يذكر في هذا الحديث ((فليركع ركعتين من غير الفريضة)) وإنما ذكر ذلك في حديث جابر فقَيَّدُوا به.
0
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((مِن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له، ومن شَقَاوة ابن آدم تركُه استخارة الله، ومن شَقَاوةِ ابن آدم سخطُه بما قضى الله)).
0
رواه الترمذي (2151) عن محمد بن بَشَّار، حدثنا أبو عامر، عن محمد ابن أبي حُميد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن سعد فذكره.
0
قال الترمذي:((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حُميد، ويقال له أيضاً: حماد بن أبي حُميد، وهو أبو إبراهيم المديني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث)).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3000 in Urdu