الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1065. 20- باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
مسجدِ حرام اور مسجدِ رسول اللہ ﷺ میں نماز کی فضیلت کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 3080
3080. عن سعد بن أبي وقاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:صلاة في مسجدي هذا خير من ألْفِ صلاةٍ فيما سِواه إلا المسجد الحرام.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (1605) عن سليمان بن داود، أخبرنا عبدالرحمن ـ يعني ابن أبي الزناد ـ، عن موسى بن عُقبة، عن أبي عبدالله القراظ، عن سعد فذكر مثله.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3080 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أحمد (1605) عن سليمان بن داود، أخبرنا عبدالرحمن ـ يعني ابن أبي الزناد ـ، عن موسى بن عُقبة، عن أبي عبدالله القراظ، عن سعد فذكر مثله.
0
ولعلّ هذا الحديث سقط من مسند أبي داود المطبوع، وإلا فقد ذكره أيضاً البوصيري في ((إتحاف المهرة ))(1392) وعزاه إلى الإمام أحمد كما رواه أيضاً أبو يعلى (774) عن زهير، عن سليمان بن داود الهاشمي به مثله، وقوله:((الهاشمي))خطأ، لأنه فارسي الأصل.
0
وإسناده حسن لأجل الكلام في عبدالرحمن بن أبي الزناد فقد تكلم فيه ابن معين وأحمد وابن مهدي، وأثنى عليه مالك. قال موسى بن سلمة: قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس فقلت له: إني قدمت إليك لأسمع العلم، وأسمع ممن تأمرني به، فقال: عليك بابن أبي الزناد، هذه شهادة مالك وهو أعلم الناس بأهل المدينة.
0
ولكن لما ذهب إلى بغداد أفسده البغداديون.
0
وسليمان بن داود الهاشمي الراوي عنه من البغداديين، إلا أن روايته عنه مقاربة كما قال علي بن المديني.
0
والخلاصة فيه أنه لا بأس به في الشّواهد.
0
ورُوِيَ هذا الحديث بإسناد آخر وفيه موسى بن عَبيدة الزبدي ضعَّفوه ولكن لم يُتهم بل قال فيه ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة، ومن طريقه رواه البزار ((كشف الأستار ))(426) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو داود، ثنا شعبةُ، عن موسى بن عبيدة أبي عبد العزيز الربذي، عن عمر بن الحكم، عن سعد فذكر مثله، وفات الهيثمي في ((المجمع ))(4/5) أن يتكلم على إسناد البزار مع العزو إليه، فقال:((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه عبدالرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف ))وليس في إسناد البزار: عبدالرحمن بن أبي الزناد. فتنبه.
0
شرح الحديث:
0
يرى الطحاوي رحمه الله تعالى أن التفضيل بالصلاة في هذين المسجدين يختص بالفريضة فقط دون النوافل. ((شرح المعاني ))(3/128).
0
وذهب الشافعية وكثير من المالكية إلى أنه يعم الفرض والنفل جميعاً لإطلاق الصلاة في الأحاديث الصّحيحة.
0
ولكن هل هذا التضعيف يجمع مع تضعيف الجماعة سبعاً وعشرين درجة أو لا؟ يقول الحافظ: محل بحث، ((الفتح ))(3/68).
0
وفي الباب عن جبير بن مطعم، رواه الإمام أحمد (16731)، والبزار ((كشف الأستار))(423)، والطبراني في الكبير (1606) كلهم من طريق هُشيم، عن حُصين بن عبدالرحمن السلمي، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن جبير بن مطعم، ولفظه:((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)).
0
وفيه انقطاع بين جبير بن مطعم وبين محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة.
0
قال أبو حاتم الرازي: إن محمد بن طلحة روى عن جبير بن مطعم مرسلاً ( الجرح والتعديل ))(7/291).
0
وهذا الذي رجحه أيضاً الدارقطني وخطّأ من أدخل بينهما فقال:((عن أبيه)).
0
وفي الباب أيضاً عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((أنا خاتم الأنبياء، ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء، أحق المساجد أن يُزار، وتُشد إليه الرواحل: المسجد الحرام، ومسجدي، وصلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام ))
0
رواه البزار ((كشف الأستار))(1193) وفيه موسى بن عبيدة ضعيف، قاله الهيثمي في ((المجمع ))(4/4).
0
قلت: وله طرق أخرى كلها ضعيفة.
0
وكذلك حديث أرقم أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلَّم عليه فقال:((أين تريد؟ ))قال: أردت يا رسولَ الله هاهنا -وأومأ بيده إلى حيث بيت المقدس- قال:((ما يخرجك إليه؟ أتجارة؟ ))قال: قلت: لا ، ولكن أردتُ الصلاة فيه قال:((فالصلاة هاهنا ))أومأ إلى مكة بيده ((خير من ألف صلاة ))وأوما بيده إلى الشّام.
0
وإسناده ضعيف مع الاضطراب، رواه الإمام أحمد (24009) عن عصام ابن خالد، حدثنا العطَّاف بن خالد، حدثنا يحيى بن عِمران، عن عبدالله بن عثمان بن الأرقم، عن جده الأرقم فذكر مثله.
0
وفيه يحيى بن عمران وهو ابن عثمان بن الأرقم المخزومي، وعمه عبدالله ابن عثمان بن الأرقم مجهولان كما أن عطَّاف بن خالد المخزومي اضطرب في الإسناد.
0
وكذلك ما رُوي عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ودَّع رجلاً فقال له:((أين تريد؟))قال: أريد بيت المقدس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((صلاة في مسجدي أفضل من مائة في غيره إلا المسجد الحرام ))ضعيف.
0
رواه الإمام أحمد (11733)، وأبو يعلى (1165 تحقيق حسين) والبزار ((كشف الأستار ))(429) عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قزعة، عن أبي سعيد فذكر مثله واللفظ لأبي يعلى، ولم يذكر البزار القصة.
0
وذكره الإمام أحمد في حديث طويل وفيه:((لا صومَ يوم عيد، ولا تسافر امرأة ثلاثاً إلا مع ذي محرم، ولا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، والمسجد الأقصى))ثم قال أبو سعيـد: ودَّع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فذكر مثله إلا أن فيه: أفضل من ألف صلاة.
0
وإسناده ضعيف لأجل المغيرة وهو: ابن مِقسم الضبي تكلم فيه الإمام أحمد وغيره، فقال الإمام أحمد:((حديث المغيرة بن مِقسم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث الكلبي، وعبيدة وغيرهم، وجعل يُضعف حديثه عن إبراهيم وحده))((الجرح والتعديل))(8/229).
0
قلت: المغيرة بن مقسم من المدلسين في المرتبة الثالثة عند الحافظ ابن حجر، كما أن في متنه نكارة.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3080 in Urdu