🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1120. 24- باب التكبير أيام منى ومن كبَّر في أيام العشر
ایامِ منیٰ میں تکبیر کہنا اور جس نے (ذوالحجہ کے) دس دنوں میں تکبیر کہی۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 3210
3210. عن نُبيشة الهُذَليِّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيام التشريق أيام أكل وشرب وزاد في رواية: وذكرٍ لله
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الحج (1141) من حديث هُشَيم، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي المليح، عن نُبيشة فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3210 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الحج (1141) من حديث هُشَيم، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي المليح، عن نُبيشة فذكره.
0
ورواه إسماعيل بن عُليَّة، عن خالد الرواية الثانية بزيادة ((وذكرٍ للهٍ))
0
وفي الحديث استحباب الإكثار من الذكر في هذه الأيام من التكبير وغيره.
0
و((نُبيشة )) بضم النون وفتح الباء وبالشين المعجمة وهو: نُبيشة بن عمرو ابن عوف بن سلمة الهُذَلي.
0
وفي الباب عن علي وعمَّار قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر في المكتوبات ((ببسم الله الرحمن الرحيم )) وكان يقنت في صلاة الفجر، وكان يُكبِّر من يوم عرفة صلاة الغداة، ويقطعها صلاة العصر آخر أيام التشريق.
0
رواه الحاكم (1/299) من طريق سعيد بن عثمان الخراز، ثنا عبدالرحمن بن سعيد المؤذن، ثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار فذكر الحديث.
0
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوباً إلى الجرح))
0
وتعقبه الذهبي فقال: ((بل خبرٌ واهٍ، كأنَّه موضوع؛ لأنَّ عبدالرحمن صاحب مناكير، وسعيد إن كان الكربزي فهو ضعيف، وإلاَّ فهو مجهول))
0
وفي الباب أيضاً عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكبِّر في صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيَّام التشريق، حين يُسلِّم من المكتوبات.
0
رواه الدارقطني (2/49) من طريق عمرو بن شِمْرٍ، عن جابر، عن أبي جعفر عن علي بن حسين، عن جابر بن عبدالله فذكره.
0
قال عبد الحق: ((في إسناده جابر بن يزيد الجُعفي، وقد اختُلِف عنه))
0
وتعقَّبه ابن القطَّان قائلاً: ((لا يتعيِّن للحمل عليه فيه جابر الجعفي، بل لعلّ الجناية من غيره ممن هو أضعف منه، لا يصل إليه إلاَّ به..))
0
ثم ساق الحديث من طريق الدارقطني ثم قال: ((وهو كما ترى لا يصل إلى جابر الجعفي إلاَّ برواية عمرو بن شِمْر الجعفي أيضاً، وهو أحد الهالكين...))
0
ونقل تضعيفه عن عدد من الأئمة ثم قال: ((فعلى هذا لا ينبغي تعصيب الجناية في هذا الحديث برأس جابر الجعفي؛ فإنَّ عمرو بن شِمْر ما في المسلمين من يقبل حديثه ))، بيان الوهم والإيهام (3/102-104).
0
قلت: ولماذا لا تكون الآفة، من الشّيخ وتلميذه وإن كان التلميذ أضعف من الشيخ.
0
وأما آثار الصّحابة فهي كثيرة ومتنوعة، وإليكم بعض هذه الآثار.
0
كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبِّران، ويُكَبِّر الناس بتكبيرهما، ذكره البخاري (2/457) معلقاً بصيغة الجزم.
0
قال الحافظ: لم أره موصولاً عنهما.
0
وكان ابن عمر يُكبّر في قبَّتِه بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبّرون، ويكبِّر أهل الأسواق، حتى ترتج مِنىً تكبيراً.
0
وكان ابن عمر يُكبِّر بمنى تلك الأيام، خلف الصلاة، وعلى فراشه، وفي فُسطاطه، ومجلسه، وممشاه تلك الأيام جميعاً.
0
وكانت ميمونة تُكبر يوم النحر، وكنَّ النساء يكبِّرنَ خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبدالعزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد.
0
هذه الآثار كلّها ذكرها البخاريّ معلّقاً بصيغة الجزم.
0
وروى البيهقي (3/279) أن ابن عمر كان يرفع صوته بالتكبير حتى يأتي المصلَّى، ويُكبِّر حتى يأتي الإمامُ.
0
قال البيهقي: ((هذا هو الصحيح موقوف، وقد رُوي من وجهين ضعيفين مرفوعاً)) ثم قال: ((أما أمثلهما فهو ما رواه ... ابن خزيمة، ثنا أحمد بن عبدالرحمن ابن وهب، ثنا عمي، ثنا عبدالله بن عمر، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس وعبدالله والعباس وعلي وجعفر والحسن والحسين وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة وأيمن بن أم أيمن رضي الله عنهم رافعاً صوته بالتهليل والتكبير، فيأخذ طريق الحذّائين حتى يأتي المصلى، وإذا فرغ رجع على الحذّائين حتى يأتي منزله: ((
0
وأما أضعفهما فهو ما رواه عن الحاكم (1/297 ـ 298) من طريق موسى بن محمد بن عطاء، ثنا الوليد بن محمد، ثنا الزهري، أخبرني سالم بن عبدالله أن عبدالله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكبّر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى))
0
قال الحاكم: ((هذا حديث غريب الإسناد والمتن، غير أن الشيخين لم يحتجا بالوليد بن محمد الموقري، ولا بموسى بن عطا البلقاوي. وهذه سنة تداولها أهل الحديث، وصحت به الرواية عن عبدالله بن عمر وغيره من الصّحابة))
0
وقال الذهبي معقباً عليه: هما متروكان.
0
وقال البيهقيّ: موسى بن محمد بن عطاء منكر الحديث ضعيف. والوليد ابن محمّد المقريّ ضعيف، لا يحتج برواية أمثالهما. والحديث المحفوظ عن ابن عمر من قوله
0
قلت: وفي الطريق الأولى الذي هو أمثلهما كما قال البيهقي؛ عبدالله بن عمر ـ المكبر ـ وهو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني ضعيف باتفاق أهل العلم، فلا يصح هذا الحديث مرفوعاً بوجه من الوجوه؛ فإن الصّحيح أنه موقوف على عبدالله بن عمر، وقد ثبت عن غير واحد من الصّحابة أنهم كانوا يكبرون.
0
وعن مالك، عن يحيى بن سعيد أنه بلغه أنَّ عمر بن الخطاب خرج الغدَ من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئاً. فكبَّر، فكبَّر الناس بتكبيره، ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار. فكبَّر، فكبَّر الناس بتكبيره، ثم خرج الثالثة، حين زاغتِ الشمس فكبَّر، فكبَّر الناسُ بتكبيره حتى يتصل التكبيرُ ويبلُغَ البيتَ. فيُعلم أنَّ عمر قد خرج يرمِي.
0
قال مالك: الأمر عندنا أنَّ التكبير في أيَّامِ التشريق دُبر الصلاة. وأوَّلُ ذلك تكبير الإمام والناسُ معه. دُبرَ صلاة الظهر من يوم النحر، وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دُبر صلاة الصبح من آخر أيَّامِ التشريق ثم يقطعُ التكبير ((الموطأ )) (1/404).
0
وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من أيام التشريق، ويكبر بعد العصر. رواه ابن أبي شيبة (5679) وكانتْ صيغة تكبيره: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
0
وأخرج الدارقطني في سننه عن ابن عمر وأبي سعيد وزيد بن ثابت وعثمان بن عفان بأسانيد عدة أنَّهم كانوا يكبرون بعد الظهر من يوم النحر إلى الظهر من آخر أيام التشريق.
0
وأما ابن مسعود فكان يُكبِّر من صلاة الفجر يوم عرفة، إلى صلاة العصر من يوم النحر، وكان يقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.
0
وخلاصة الأقوال في توقيت التكبير:
0
1- دبر صلاة الظهر من يوم النحر إلى دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق.
0
2- بعد صلاة الفجر من يوم عرفة إلى صلاة العصر من أيام التشريق.
0
3- بعد صلاة الظهر من يوم النحر إلى الظهر من آخر أيام التشريق.
0
4- بعد صلاة الفجر من يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم النحر.
0
وهذه كلها جائزة، وهي مروية عن جماعة من الصحابة، واختار الشافعي: أن يكبر خلف صلاة الظهر من يوم النحر إلى أن يصلي الصبح من آخر أيام التشريق، وقال: "سمعت من يستحب الابتداء بالتكبير خلف صلاة المغرب من ليلة النحر قياسا على أمر الله تعالى في الفطر من شهر رمضان بالتكبير مع إكمال العدة، وقال: وقد رويَ عن بعض السلف أنه كان يبتدئ التكبير خلف صلاة الصبح يوم عرفة، وحكى عن بعضهم أنه يكبر حتى يصلي العصر من آخر أيام التشريق".
0
وأشمل صيغة التكبير أن يقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. انظر للمزيد: المنة الكبرى (2/248-249).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3210 in Urdu