الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1180. 8- باب مَن لم يُظهِر حزنَه عند المصيبة
اس شخص کے بیان میں جس نے مصیبت کے وقت اپنے غم کا اظہار نہیں کیا۔
حدیث نمبر: Q3394
جاء في التنزيل على لسان يعقوب عليه السلام: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [سورة يوسف: 86] .
حدیث نمبر: 3394
3394. عن أنس بن مالك، قال: اشتكى ابن لأبي طلحة، قال: فمات وأبو طلحة خارجٌ. فلمَّا رأت امرأته أنَّه قد مات هيَّأت شيئاً، ونحَّته في جانب البيت. فلمَّا جاء أبو طلحة قال: كيفَ الغلام؟ قالت: قد هدأت نفسُه، وأرجو أن يكون قد استراح. وظنَّ أبو طلحة أنَّها صادقة، قال: فبات، فلمَّا أصبح اغتسل. فلمَّا أراد أن يخرجَ أعلمته أنَّه قد ماتَ! فصلَّى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثمَّ أخبـر النبيَّ صلى الله عليه وسلم بما كان منهمـا. فقـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلَّ الله أن يُبارك لكما في ليلتكما. قال سفيان: فقال رجل من الأنصار: فرأيتُ لهما تسعة أولادٍ كلُّهم قد قرأ القرآن.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1301) عن بشر بن الحكم، حدَّثنا سفيان بن عيينة، أخبرنا إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، أنَّه سمع أنسا فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3394 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1301) عن بشر بن الحكم، حدَّثنا سفيان بن عيينة، أخبرنا إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، أنَّه سمع أنسا فذكره.
0
ورواه مسلم في فضائل الصّحابة (2144) من طريق بهز، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: ((مات ابن لأبي طلحة من أمِّ سُلَيم. فقالت لأهلها: لا تُحدِّثوا أبا طلحة بابنه حتَّى أكون أنا أُحدِّثه. قال: فجاء، فقرَّبت إليه عَشاءً. فأكل وشرب. فقال: ثمَّ تصنَّعت له أحسن ما كان تصنَّعُ قبل ذلك. فوقع بها. فلمَّا رأت أنَّه قد شبِع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة! أرأيتَ لو أنَّ قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيتٍ، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فاحتسب ابنك. قال: فغضب، وقال: تركتني تلطَّختُ ثمَّ أخبرتني بابني؟! فانطلق حتَّى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما كان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بارك الله لكما في غابر ليلتكما)). فذكر الحديثَ وفيه قصَّة تحنيك الابن لأم سُليم.
0
ورواه أبو داود الطيالسيّ في مسنده (2168)، عن سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، وجعفر بن سليمان، كلهم عن ثابت، عن أنس، وساق بهذا الإسناد قصة أم سُلسيم بشيءٍ من التفصيل، وها أنا أسوقها بكاملها لاشتمالها على فوائد كثيرةٍ، قال: قال مالكٌ أبو أنسٍ لامرأته أم سليم – وهي أم أنس -: إنَّ هذا الرجل – يعني النبي صلى الله عليه وسلم - يُحرِّم الخمرَ. فانطلَق حتَّى أتى الشامَ فهلك هناك، فجاء أبو طلحة، فخطب أمَّ سُليم، فكلَّمها في ذلك، فقالت: يا أبا طلحة! ما مثلكَ يُردُّ، ولكنَّكَ امروءٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مسلِمة، لا يصلُح لي أن أتزوَّجَك. فقال: ما ذاكِ دهركِ. قالت: وما دهري؟ قال: الصفراء والبيضاء. قالت: فإني لا أُريد صفراءَ ولا بيضاءَ، أُريدُ منكَ الإسلامَ. قال: فمن لي بذلك؟ قالت: لك بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانطلق أبو طلحة يُريدُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم جالسٌ في أصحابه، فلمَّا رآه قال: ((جاكم أبو طلحة، غُرَّة الإسلامِ بينَ عينيه)). فجاء، فأخبر النبيَّ صلى الله عليه وسلم بما قالت أمُّ سُليم، فتزوَّجها على ذلك. قال ثابتٌ: فما بلغنا أنَّ مهراً كان أعظم منه، إنَّها رضيت الإسلامَ مهراً، فتزوَّجها، وكانت امرأةً مليحة العينين، فيها صغر، فكانت معه حتَّى وُلِد له بُنَيٌّ، وكان يُحبُّه أبو طلحة حبًّا شديداً، ومرِض الصبيُّ، وتواضعَ أبو طلحة لمرضه، أو تضعضعَ له، فانطلق أبو طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومات الصبيُّ، فقالت أم سليم: لا ينعينَّ إلى أبي طلحة أحدٌ ابنَه، حتَّى أكون أنا الذي أنعاه له. فهيَّأت الصبيَّ ووضعته، وجاء أبو طلحة من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتَّى دخل عليها، فقال: كيف ابني؟ فقالت: يا أبا طلحة! ما كان منذ اشتكى أسكن منه الساعة. قال: فلله الحمد. فأتته بعَشائه فأصاب منه، ثمَّ قامت فتطيَّبت وتعرَّضت له، فأصاب منها، فلمَّا علِمت أنَّه طعم وأصابَ منها، قالت: يا أبا طلحة! أرأيتَ لو أنَّ قوماً أعاروا قوماً عاريةً لهم، فسألوهم إيَّاها، أكان لهم أن يمنعوهم؟ فقال: لا. قالت: فإنَّ الله – عزَّ وجلَّ – كان أعارك ابنك عاريةً ثمَّ قبضه إليه، فاحتسب ابنَك، واصبر. فغضب، ثمَّ قال: تركتيني حتَّى إذا وقعتُ بما وقعتُ به نعيتِ إليَّ ابني؟! ثمَّ غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بارك الله لكما في غابر ليلتكما)). فتلقَّت من ذلك الحملَ، وكانت أم سليم تسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم، تخرج معه إذا خرج، وتدخل معه إذا دخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا ولدت فأتوني بالصبي)).
0
فأخذها الطلق ليلةَ قربهم من المدينة، فقالت: اللهم إني كنتُ أدخل إذا دخل نبيك، وأخرج إذا خرج نبيُّك، وقد حضر هذا الأمر، فولَدت غلاماً، وقالت لابنها أنسٍ: انطلقْ بالصبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ أنسٌ الصبيَّ فانطلق به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يسم إبلاً أو غنماً، فلمَّا نظر إليه قال لأنسٍ: ((أولدت بنت مِلحانَ؟)). قال: نعم. فألقى ما في يده، فتناولَ الصبيَّ، فقال: ((ائتوني بتمراتٍ عجوةٍ)). فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم التمرَ، فجعل يُحنِّكُ الصبيَّ، وجعلَ الصبيُّ يتلمَّظ، فقال: ((انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ)).
0
فحنَّكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمَّاه عبدالله.
0
قال ثابتٌ: وكانَ يُعدُّ من خيارِ المسلمينَ. ولعل الزيادات التي في هذه القصة ليست من سليمان بن المغيرة؛ لأن السياق الذي ساقه مسلم والإمام أحمد (13026) عنه، ليس فيه هذه الزيادات، وإليه أشار الطيالسي في قوله: وحدثنا شيخ سمعه من النضر بن أنس، وقد دخلت حديث بعضهم في بعض، قال مالك أبو أنس لامرأته، فذكر القصة. وهذا الشيخ المجهول لا يضر؛ لأنَّ أبا داود أسنده عن غيره.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3394 in Urdu