الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1183. 11- باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه من مرضٍ، أو حزن أو نحو ذلك
مومن کو لاحق ہونے والی بیماری، رنج و ملال یا اس جیسی دیگر تکالیف پر مرتب ہونے والے اجر و ثواب کا بیان۔
حدیث نمبر: 3423
3423. عن أبي سعيد الخدري، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صداع المؤمن، أو شوكة يشتاكها، أو شيء يؤذيه، يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويُكفِّر بها عنه ذنوبَه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن أبي الدنيا (180) عن حميد بن زنجوية، حدَّثنا عبدالله ابن يوسف، ثنا الهيثم بن حُميد، أخبرني زيد بن واقد، عن القاسم، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3423 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه ابن أبي الدنيا (180) عن حميد بن زنجوية، حدَّثنا عبدالله ابن يوسف، ثنا الهيثم بن حُميد، أخبرني زيد بن واقد، عن القاسم، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل الهيثم بن حميد، وهو الغساني مولاهم، وثَّقه ابن معين، وأبو داود. وأورده الحافظ المنذري في ((الترغيب)) (5160) وعزاه إلى ابن أبي الدنيا. وقال: ((رواته ثقات)).
0
وفي الباب أيضاً عن عِياض بن غُطَيفٍ قال: دخلنا على أبي عُبيدة بن الجراح نعوده من شكوى أصابه، وامرأته تُحَيفة قاعدة عند رأسه. قلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله لقد بات بأجرٍ. فقال أبو عبيدة: ما بتُّ بأجرٍ. وكان مقبلاً بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه فقال: ألا تسألونني عمَّا قلت؟ قالوا: ما أعجبنا ما قلتَ فنسألك عنه. قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أنفق نفقةً فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضاً، أو ماز أذىً؛ فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جُنَّة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حِطَّة)). رواه الإمام أحمد (1690) وأبو يعلى (878) كلاهما من طريق واصل مولى أبي عيينة، عن بشار بن أبي سيف الجرمي، عن الوليد بن عبدالرحمن الجرشي، عن عياض بن غُطَيف به مثله.
0
وسقط في مسند البزار (1286) الوليد بن عبدالرحمن الجرشي بين بشار وعياض بن غُطيف، وعنده: (الحارث بن غطيف) قال ابن حبان: ((من قال الحارث بن غطيف وهم)).
0
وبشار بن أبي سيف لم يوثَّقه أحد، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (6/113) وقال: ((روى عنه واصل مولى أبي عيينة، وجرير ابن حازم)). ولذا قال الحافظ في التقريب: ((مقبول)) أي حيث يتابع، وإلاَّ فليِّن الحديث. ولم يتابع على هذا.
0
وأخرجه الحاكم (3/265).
0
وأخرجه النسائي (2233) من طريق حماد بن زيد، عن واصل به بعضه.
0
وفي الباب أيضاً عن أسد بن كرز، أنَّه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((المريض تحاتُّ خطاياه كما يتحاتُّ ورق الشجر)).
0
رواه عبدالله بن أحمد في زوائد المسند (16654) والطبراني في ((الكبير)) (1/317) كلاهما عن عقبة بن مُكْرَم العمِّي، قال: حدَّثنا سلم بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن إسماعيل بن أوسط، عن خالد بن عبدالله، عن جده أسد بن كرز، فذكره.
0
وفيه انقطاع؛ فإنَّ خالد بن عبدالله وهو بن يزيد بن أسد القَسْري الأمير روايته عن أسد بن كرز منقطعة كما قال الحافظ في ((التعجيل)) (44)، وأسد هو جدُّ أبيه.
0
وأمَّا قول الهيثمي في ((المجمع)) (2/301): ((رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) وإسناده حسن)). ففيه نظر من ناحيتين:
0
الأولى: عزوه إلى أحمد، والصواب أنَّه من زيادات ابنه.
0
الثانية: قوله: ((إسناده حسن)). والصواب أنَّه ضعيف؛ لانقطاعه، وكذلك قول المنذري في ((الترغيب)) (4/293) بعد عزوه لعبدالله بن أحمد، وابن أبي الدنيا (209): ((بإسنادٍ حسن)) ليس بحسنٍ.
0
وفي الإسناد أيضاً إسماعيل بن أوسط، وهو البجلي، أمير الكوفة، كان من أعوان الحجاج، وهو الذي قدَّم سعيد بن جبير للقتل، ذكر هذا الأخير الأزدي، وقال: لا ينبغي أن يُروى عنه، وقال زكريا الساجي: ((كان ضعيفاً)). انظر ((التعجيل)) (48).
0
وأمَّا ما رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عاد رجلاً من وَعْكٍ كان به، فقال: ((أبشر؛ فإنَّ الله يقول: هي ناري أُسلِّطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظَّه من النار)). فهو ضعيف، رواه أحمد (9676) وابن ماجه (3470) والحاكم (1/345) كلهم من طريق أبي أُسامة، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيدالله، عن أبي صالحٍ الأشعري، عن أبي هريرة، فذكره.
0
قال الحاكم: ((صحيح الإسناد)).
0
قلت: هذا هو الظاهر، ولكن فيه علّة خفية؛ ذكر ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (5/300) في ترجمة عبدالرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي، قال عبدالرحمن: أنا عبدالله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ، قال: سألت أبي عن عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، فقال: أقلب أحاديث شهر بن حوشب، صيَّرها حديثَ الزهري، وضعَّفه. قال عبدالرحمن: حدَّثني أبي، قال: سألت محمد بن عبدالرحمن بن أخي حسين الجعفي، عن عبدالرحمن بن يزيد فقال: قدم الكوفة وعبدالرحمن بن يزيد بن تميم، ويزيد بن يزيد بن جابر، ثمَّ قدم عبدالرحمن بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهرٍ، فالذي يحدِّث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر، هو عبدالرحمن بن يزيد بن تميم. ثمَّ قال: سألتُ أبي عن عبدالرحمن بن يزيد بن تميم فقال: عنده مناكير، يقال: هو الذي روى عنه أبو أسامة، وحسين الجعفي، وقالا: هو ابن يزيد بن جابر، وغلطا في نسبه، و ابن يزيد بن تميم أصحُّ، وهو ضعيف الحديث.
0
قال عبدالرحمن: سألتُ أبا زرعة عن عبدالرحمن بن يزيد بن تميم فقال: ضعيف الحديث. انظر: ((الجرح والتعديل)) (5/300-301).
0
وقال أبو داود: ((متروك الحديث، حدَّث عنه أبو أسامة فغلط في اسمه، قال: عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الشامي، وكل ما جاء عن أبي أسامة، عن عبدالرحمن بن يزيد، فإنَّما هو: ابن تميم)).
0
انظر للمزيد في ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (4/488-489).
0
وأمَّا أبو صالح الأشعري؛ فقال فيه أبو زرعة: ((لا يُعرف اسمه)). وقال أبو حاتم: ((لا بأس به)). ووثَّقه الذهبي في ((الميزان)). وقد روى عنه جمعٌ.
0
وقد رُوِي عن أبي أُمامة مرفوعاً: ((الحُمَّى كير من جهنَّم، فما أصاب المؤمن منها كان حظَّه من النار)).
0
رواه الإمام أحمد (22274) والطبراني في ((الكبير)) (8/110) كلاهما من طريق محمد بن مطرف (وهو أبو غسَّان) عن أبي الحُصين، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أُمامة، فذكر مثله. ومن هذا الوجه رواه أيضاً الطحاوي في مشكله (2216).
0
وأبو الحصين، وهو الفلسطيني، قال الهيثمي في ((المجمع)) (2/305): رواه أحمد و الطبراني في ((الكبير)) وفيه أبو حصين الفلسطيني، ولم أر له راوياً غير محمد بن مطرف)). يعني به أنَّه ((مجهولٌ)). وتبعه الحافظ فقال في التقريب: ((مجهول)) وقال: قيل: هو مروان بن رؤبة التغلبي، وهو ((مقبول)).
0
قلت: ومع هذا فقد خالف أبو الحصين إسماعيل بن عبيدالله وهو ابن أبي المهاجر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة كما مضى.
0
ورُوي أيضاً عن أبي ريحانة مرفوعاً، ولفظه: ((الحُمَّى كير من حرِّ جهنَّم، وهي نصيب المؤمن من النار)).
0
رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (21) والطحاوي في مشكله (2217) كلاهما من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا عصمة بن سالم الهُنائي، أخبرنا أشعث بن جابر، عن شهر بن حوشب، عن أبي ريحانة، فذكره.
0
وعصمة بن سالم الهُنائي ((مجهول)) لأنَّه لم يرو عنه غير مسلم بن إبراهيم، ولم يوثَّقه أحد، وإنَّما ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) (8/519). وشهر بن حوشب فيه كلام مشهور، وإنَّما يُحسَّن حديثُه في الشواهد، وفيما لم يُخالف فيه. وبه أعلَّه المنذري في ((الترغيب)) (5175) فقال: ((رواه ابن أبي الدنيا، و الطبراني كلاهما من رواية شهر بن حوشب)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (2/306): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه شهر بن حوشب، وفيه كلام، ووثَّقه جماعةٌ)). والتعليل بعصمة بن سالم أولى من التعليل بشهر ابن حوشب.
0
ورُوي أيضاً عن عائشة مرفوعاً: ((الحُمَّى حظُّ كلِّ مؤمن من النار)).
0
رواه البزار (765-كشف الأستار) عن محمد بن موسى الواسطي، ثنا عثمان بن مخلد، ثنا هشيم، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، فذكرته.
0
قال البزَّار: ((لا نعلم أسنده عن هشيم إلاَّ عثمان)).
0
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (5177)، وقال: ((رواه البزار بإسناد حسن)). وكذلك قال الهيثمي في ((المجمع)) (2/306).
0
قلت: عثمان بن مخلد هو التمار الواسطي، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (6/170) ولم يقل فيه شيئاً، وإنَّما اكتفى بقوله: ((روى عن هشيم، روى عنه محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي)). وكذلك ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (8/453)، وذكر مثل ما ذكر ابن أبي حاتم. فهو لا يزال في عِداد المجهولين.
0
ورُوي أيضاً عن عثمان مرفوعاً، ولفظه: ((الحُمَّى حظ المؤمن من النار يوم القيامة)). رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات))(157) والعقيلي في ((الضعفاء)) (3/448) كلاهما من طريق علي بن بحر بن بَرِّي القطَّان، ثنا الفضل بن حمَّاد الأزدي، عن عبدالله بن عمران عن مالك بن دينار، عن معبد الجُهني، عن عثمان بن عفَّان، فذكره. قال العقيلي في ترجمة الفضل بن حمَّاد الأزدي:((في إسناده نظرٌ))وقال الذهبي:((فيه جهالةٌ)).
0
وأما ما رُويَ عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يؤتى بالشهيد يوم القيامة، فيُنْصَب للحساب، ثمَّ يُؤتى بالمتصدِّق، فيُنْصَب للحساب، ثمَّ يُؤتى بأهل البلاء، فلا يُنصب لهم ميزان، ولا يُنصب لهم ديوان، فيُصبُّ عليهم الأجر صبًّا، حتَّى أنَّ أهل العافية يتمنَّون أنَّ أجسادهم قرضت بالمقاريض من حُسن ثوابِ الله لهم)) فهو ضعيف.
0
رواه الطبراني في الكبير (12/182) عن السري بن سهل الجنديسابوري، ثنا عبد الله بن رشيد، ثنا مجّاعة بن الزبير، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: فذكره.
0
قال البيهقي في الكبرى (6/108) عن السري بن سهل وشيخه: "لا يُحتجّ بهما".
0
قلت: "السري بن سهل" لعله هو "السري بن عاصم"، كما فهمه ابنُ التركماني، ونقل عن ابن عدي أنه قال: "كان يسرق الحديث". الكامل (3/1298)، وكذا فهمه أيضا ابنُ حجر.
0
وكذلك لا يصحّ ما روي عن جابر مرفوعاً: ((يودُّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثوابَ لو أنَّ جلودهم كانت قُرِضت في الدنيا بالمقاريض)). فهو ضعيف، رواه الترمذي (2402) عن محمد بن حميد الرازي، ويوسف بن موسى القطان البغدادي، قالا: حدثنا عبدالرحمن بن مِغراء أبو زهير، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكر مثله.
0
قال الترمذي: (( هذا حديث غريب، لا نعرفه بهذا الإسناد إلاَّ من هذا الوجه. وقد روى بعضهم هذا الحديث عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن مسروق قوله، شيئاً من هذا)).
0
قلت: عبدالرحمن بن مِغراء، أبو زهير الكوفي، قال فيه علي بن المديني: ((ليس بشيءٍ، كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث، تركناه، لم يكن بذاك)). وقال ابن عدي: ((وهو كما قال علي، إنَّما أُنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش، لا يُتابعه عليها الثقات، وله عن غير الأعمش، وهو من جملة الضعفاء الذين يُكتب حديثهم)). وقال الساجي: ((من أهل الصدق، فيه ضعف)). ووثَّقه الخليلي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). والخلاصة أنَّه ضعيف في الأعمش، وروايته هنا عن الأعمش، ولذا أدخله ابن الجوزي في ((الموضوعات)).
0
أمَّا ما رُوي عن عبدالله بن عمرو، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من صدع رأسه في سبيل الله فاحتسب؛ غُفر له ما كان قبل ذلك من ذنب)).
0
فهو ضعيف؛ رواه البزار (767- كشف) من طريق عبدالرحمن بن زياد الأفريقي، عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله بن عمرو. فذكر مثله.
0
قال الهيثمي في ((المجمع)) (2/303) ((وإسناده حسن)).
0
قلت: ليس بحسن، بل ضعيف؛ لأن مداره على عبدالرحمن بن زياد الأفريقي، وهو ضعيف في حفظه عند جماهير أهل العلم.
0
وأورد الهيثمي في ((المجمع)) (2/302) عن عبدالله بن عمر، وعزاه إلى الطبراني في ((الكبير)) وقال: ((إسناه حسن)).
0
قلت: لعل هذا وهم من الهيثمي؛ فإنَّ أكثر المخرِّجين جعلوا هذا الحديث من مسند عبدالله بن عمرو من الطريق الذي ذكرته. والله أعلم.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3423 in Urdu