الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1187. 15- باب إذا أحبَّ الله عبداً ابتلاه
”جب اللہ تعالیٰ کسی بندے سے محبت فرماتا ہے تو اسے آزمائش میں مبتلا کر دیتا ہے۔“
حدیث نمبر: 3435
3435. عن عبدالله بن مغفل قال: إنَّ رجلاً لقي امرأةً كانت بغياًّ في الجاهلية، فجعل يلاعبها، حتَّى بسط يده إليها، فقالت المرأة: مه! فإنَّ الله عزوجل قد ذهب بالشرك. وقال عفَّان مرَّةً: ذهب بالجاهلية، وجاءنا بالإسلام. فولَّى الرجل، فأصاب وجهه الحائـط، فشجَّـه، ثمَّ أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره فقال: أنت عبد أراد الله بك خيراً، إذا أراد الله عزوجل بعبد خيراً عجَّل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسك عليه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة كأنه عَيْرٌ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الإمام أحمد (16806) عن عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن عبدالله بن مغفل، فذكر مثله.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3435 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه الإمام أحمد (16806) عن عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن عبدالله بن مغفل، فذكر مثله.
0
وصحّحه ابن حبان (2911) والحاكم (1/349، 4/376-377) كلاهما من هذا الوجه. قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين.
0
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (10/191) وقال: ((رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي الطبراني)).
0
وإسناده صحيح، وفيه الحسن بن أبي الحسن البصري الإمام، وهو مدلس، وقد عنعن، إلاَّ أنَّ الإمام أحمد صرَّح بأنَّه سمع من عبدالله بن مغفَّل، وأنس بن مالك، وابن عمر، فلعلَّ هذا ممَّا سمع منه. ثم إن ابن حبان قد أخرجه في صحيحه، وهذا مما يطمئن في صحة سماعه عنه كما ذكره في المقدمة في مسألة المدلسين.
0
وفي الباب عن أنس مرفوعاً: ((عِظَم الجزاء مع عِظم البلاء، وإنَّ الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط)).
0
رواه الترمذي (2396)، وابن ماجه 4031)، كلاهما من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس، فذكر مثله، ولفظهما سواء.
0
وساق الترمذي بالإسناد نفسه لفظاً آخر مرفوعاً، وهو: ((إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشرَّ أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة)). وقال: ((حسن غريب من هذا الوجه)).
0
قلت: بل هو ضعيف جداً؛ فإنَّ سعد بن سنان الكندي ضعيف، ضعفه أحمد، والنسائي، والدارقطني، والجوزجاني، والذهبي، والجماهير، وأمَّا الحافظ؛ فليَّن القول فيه، فقال: ((صدوق له أفراد)).
0
ولعلَّ قوله: ((له أفراد)) إشارة إلى قول الإمام أحمد: ((روى خمسة عشر حديثاً منكرةً كلها، ما أعرف منها واحداً)).
0
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنَّه قال لأصحابه: ((إذا مرضتم فلا تتمنَّوا العافيةَ، فإنَّ المرض خيرٌ للمؤمن من الصحة، والمرض هدية الله عزوجل للعباد)). رواه الجوزقاني في ((الأباطيل)) (429). وقال: ((هذا حديث منكر، وفي إسناده من المجهولين غير واحد)). ونقله عنه الحافظ في اللسان (3/114).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3435 in Urdu