الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1215. 6- باب نزول الملائكة عند الموت ببشرى المؤمن ووعيد الكافر
موت کے وقت فرشتوں کے نزول کا بیان کہ وہ مومن کے لیے خوشخبری اور کافر کے لیے وعید و تہدید کے ساتھ نازل ہوتے ہیں۔
حدیث نمبر: 3506
3506. عن أبي هريرة قـال: إذا خرجتْ روح المؤمن تلقـاه ملكان يُصْعِدانها.
قال حماد: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك وقال: ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنتِ تعمرنيه، فينطلق به إلى ربه عزَّ وجلَّ. ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل .
قال: وإن الكافر إذا خرجتْ روحُه –قال حماد: وذكر من نَتْنِها وذكر لعناً- ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض قال: فيقـال: انطلقـوا إلى آخر الأجل .
قـال أبو هريرة: فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريْطَةً كانت عليه على أنفه هكذا.
وفي رواية عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المَيِّتُ تحضُرُه الملائكة، فإذا كان الرجل صالحاً، قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة! كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة، وأبشري بروحٍ وريحان وربٍّ غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك، حتى تخرج، ثم يعرجُ بها إلى السماء، فيفتح لها، فيقال: مَنْ هذا؟ فيقولون: فلان، فيقال: مرحباً بالنفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، ادْخُلي حميدةً، وأبشري بروح وريحان ورب غير عضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى يُنْتَهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل، وإذا كان الرجل السوء قال: اخرجي أيتها النفس الخبيثة! كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغسّاق، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرجُ بها إلى السماء، فلا يفتح لها، فيقال: مَنْ هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنها لا تُفتح لك أبواب السماء، فَيُرْسَلُ بها من السماء، ثم تَصِيرُ إلى القبر .
قال حماد: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك وقال: ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنتِ تعمرنيه، فينطلق به إلى ربه عزَّ وجلَّ. ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل .
قال: وإن الكافر إذا خرجتْ روحُه –قال حماد: وذكر من نَتْنِها وذكر لعناً- ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض قال: فيقـال: انطلقـوا إلى آخر الأجل .
قـال أبو هريرة: فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريْطَةً كانت عليه على أنفه هكذا.
وفي رواية عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المَيِّتُ تحضُرُه الملائكة، فإذا كان الرجل صالحاً، قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة! كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة، وأبشري بروحٍ وريحان وربٍّ غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك، حتى تخرج، ثم يعرجُ بها إلى السماء، فيفتح لها، فيقال: مَنْ هذا؟ فيقولون: فلان، فيقال: مرحباً بالنفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، ادْخُلي حميدةً، وأبشري بروح وريحان ورب غير عضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى يُنْتَهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل، وإذا كان الرجل السوء قال: اخرجي أيتها النفس الخبيثة! كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغسّاق، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرجُ بها إلى السماء، فلا يفتح لها، فيقال: مَنْ هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنها لا تُفتح لك أبواب السماء، فَيُرْسَلُ بها من السماء، ثم تَصِيرُ إلى القبر .
تخریج الحدیث: «صحيح: الرواية الأولى: أخرجها مسلم في صفة الجنة ونعيمها (2872) عن عبيدالله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا بُديل، عن عبدالله بن شقيق، عن أبي هريرة موقوفاً عليه.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3506 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: الرواية الأولى : أخرجها مسلم في صفة الجنة ونعيمها (2872) عن عبيدالله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا بُديل، عن عبدالله بن شقيق، عن أبي هريرة موقوفاً عليه.
0
وحكمه المرفوع لأنه مثله لا يقال بالرأي، ولذا أخرجه مسلم في صحيحه، وهو الذي جاء في الرواية الثانية مرفوعاً، رواها ابن ماجه (4262) عن أبي بكر ابن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة فذكره. ورواه الإمام أحمد (8769) من وجه آخر عن ابن أبي ذئب به مثله.
0
ورواه النسائي (1833) من حديث معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن قُسامة بن زهير، عن أبي هريرة مرفوعاً ولفظه:
0
قال: إذا حُضِر المؤمن أتتْه ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضياً عنك إلى روح الله وريحان ورَب غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك حتى أنه ليُناوِلُهُ بعضُهم بعضاً حتى يأتون به بابَ السماء فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتْكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشدُّ فرحاً به من أحدكم بغائبه يقدم عليه فيسألونه ماذا فعل فلانٌ؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوهُ فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم قالوا: ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاوية، وإن الكافر إذا احتُضِر أتَتْه ملائكة العذاب بمسح فيقولون: اخْرُجي ساخطةً مسخوطاً عليك إلى عذاب الله عزَّ وجل، فتخرج كأَنتن ريح جيفَة حتى يأتون به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريحَ حتَّى يأتونَ به أرواحَ الكُفَّار.
0
وصحَّحه ابن حبان (3014)، والحاكم (1/352- 353) كلاهما من طريق معاذ بن هشام به مثله، وللحاكم أسانيد أخرى وقال في آخرها: (( هذه الأسانيد كلها صحيحة )) وقال الذهبي: (( والكل صحيح )).
0
قوله في حديث مسلم: (( انطلقوا به إلى آخر الأجل )) أي إلى سدرة المنتهى وذلك بالنسبة لأرواح المؤمنين.
0
وقوله مرة ثانية: (( انطلقوا به إلى آخر الأجل )) أي إلى السجين بالنسبة لأرواح الكفار.
0
وقوله: (( رَيْطَة )) الريط ثوب رقيق. وكان سبب ردها على الأنف ما ذكر من نتن ريح روح الكافر.
0
7- باب فيمن أحب لقاء الله
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3506 in Urdu