الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
1230. 21- باب ما جاء في التعزية
تعزیت (اظہارِ ہمدردی و پرسہ داری) کے متعلق منقول احادیث و آثار کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 3544
3544. عن قرة المزني، قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يجلسُ إليه نفرٌ من أصحابه، وفيهم رجل له ابنٌ صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه، فهلك فامتنع الرجلُ أن يحضر الحلْقة لذكر ابنه، فحزن عليه ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما لي لا أرى فلاناً؟ قالوا: يا رسول الله بُنَيّه الذي رأيْتهُ هلك، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بُنيه فأخبره أنه هلك فعزّاه عليه ثم قال: يا فلان أَيُّما كان أَحَبُّ إليك أن تمَتَّع به عمرك، أو لا تأتي غداً إلى باب من أبواب الجنَّة إلا وجَدْته قد سبقك إليه يفتحه لك قال يا نبي الله بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتَحُها لي لهو أحبُّ إليَّ قال: فذاك لك .
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه النسائي (2088) عن هارون بن زيد –وهو ابن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا خالد بن ميسرة قال: سمعتُ معاوية بن قرة، عن أبيه فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3544 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه النسائي (2088) عن هارون بن زيد –وهو ابن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا خالد بن ميسرة قال: سمعتُ معاوية بن قرة، عن أبيه فذكر الحديث.
0
ورواه الإمام أحمد (15595، 20365) من وجه آخر عن شعبة، عن معاوية بن قرة بإسناده وزاد في آخر الحديث: فقال رجل: يا رسول الله أَلَهُ خاصة أو لكلنا؟ قال: (( بل لكلكم )). وإسناده صحيح، وقد صحَّحه ابن حبان (2947)، والحاكم (1/384).
0
وفي الباب ما رُوي عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قـال: قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم -يعني ميتاً- فلما فرغنا انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه وقف، فإذا نحن بامرأة مقبلة، قال: أظنه عرفها، فلما ذهبت إذا هي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟ )) قالت: أتيت أهل هذا البيت، فترحمتُ عليهم، وعزيتُهم لميتهم. فقال: (( لعلك بلغتِ معهم الكُدى ))
0
قالت: معاذ الله أن أكون بلغتُها، وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر. فقال: (( لو بلغتها معهم ما رأيتِ الجنة، حتى يراها جدُّ أبيكِ )).
0
رواه أبو داود (3123)، والنسائي (1880) كلاهما من طريق ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلي، عن عبدالله بن عمرو بن العاص فذكره، واللفظ للنسائي، ولفظ أبي داود نحوه.
0
قال النسائي: (( ربيعة ضعيف )).
0
قلت: وهوكما قال: قال فيه البخاري: (( عنده مناكير ))، وقال فيه الحافظ: (( صدوق له مناكير )).
0
وكذلك ما رُوي عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، يحدث عن أبيه، عن جده مرفوعاً: (( ما من مؤمن يُعَزِّي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه وتعالى من حلل الكرامة يوم القيامة )) فهو ضعيف أيضاً.
0
رواه ابن ماجه (1601) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثني قيس أبو عُمارة مولى الأنصار، قال: سمعتُ عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فذكره.
0
ورواه عبد بن حميد في (( المنتخب )) (287) عن خالد بن مخلد البجلي بإسناده مثله.
0
وقيس أبو عمارة الفارسي مولى سودة بنت سعيد المديني، قال فيه البخاري: (( فيه نظر )). وأورده العقيلي في الضعفاء الكبير (1524) وساق له حديثين آخرين وقال: (( لا يتابع عليهما جميعاً )) وبه أعلّه البوصيري في زوائد ابن ماجه.
0
وأما ابن حبان فأورده في (( الثقات )).
0
وليَّن فيه الحافظ القول فقال: (( فيه لين )) والحق أنه ضعيف.
0
والعلة الأخرى: أن فيه إرسالاً، فإن عبدالله بن أبي بكر –جده محمد بن عمرو بن حزم أبو عبد الملك المدني له رؤية وليس له سماع، قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين.
0
قال الحافظ في (( النكت الظراف )) (8/148): (( هذا الحديث من رواية محمد بن عمرو بن حزم، فإن في الإسناد عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده – فجده هو (( محمد )) وله رؤية، والحديث مرسل، نقلت ذلك من خط ابن عبدالهادي )).
0
وكذلك ما رُوي عن أنس مرفوعاً: (( من عَزَّى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله حلة يُحْبَر بها)) قيل: يا رسول الله وما يُحبر بها؟ قال: (( يُغْبَطُ بها يوم القيامة)).
0
رواه ابن عدي في (( الكامل )) (4/1572).
0
قال: كتب إلي مكحول، ثنا عبدالله بن هارون، حدثني قدامة بن محمد ابن خشرم، حدثني أبي، عن بكير بن عبدالله بن الأشج، عن ابن شهاب، عن أنس فذكره.
0
قال الشيخ: هذا الحديث بهذا الإسناد ليس له أصل. وقال أيضاً بعد أن ذكر حديثين آخرين: (( لم أر لعبدالله بن هارون الفروي أنكر من هذه الأحاديث التي ذكرتها )) وأورده ابن حبان في المجروحين (885) في ترجمة قدامة بن محمد بن خشرم الخشرمي، عن أبيه بإسناده كما سبق وقال: (( لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد )).
0
وقدامة بن محمد هذا ذكره ابن عدي في الكامل، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين (2763).
0
ورواه ابن أبي شيبة (3/260) عن وكيع، عن أبي مودود، عن طلحة بن عبيدالله بن كريز فذكره.
0
وهذا موقوف عليه، فإن طلحة بن عبيدالله بن كريز تابعي.
0
وكذلك لا يصح ما رواه الترمذي (1076) عن محمد بن حاتم المؤدِّب، حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثتنا أم الأسود، عن منْية بنت عبيد بن أبي برزة، عن جدها أبي برزرة مرفوعاً: (( من عزَّى ثكلى كُسِى برداً في الجنة )).
0
قال الترمذي: (( حديث غريب، وليس إسناده بالقوي )).
0
قلت: وهو كما قال، فإن في الإسناد مُنية بنت عبيد لا يعرف حالها.
0
وكذلك لا يصح ما رُوي عن ابن مسعود مرفوعاً: (( من عزَّى مصاباً فله مثلُ أجره )).
0
رواه الترمذي (1073)، وابن ماجه (1602) كلاهما من طريق علي بن عاصم قال: حدثنا والله محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبدالله بن مسعود فذكره.
0
قال الترمذي: (( حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث علي بن عاصم، وروى بعضهم عن محمد بن سوقة بهذا الإسناد مثله موقوفاً ولم يرفعه، ويقال: أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم بهذا الحديث نقموا عليه )).
0
وأخرجه البيهقي (4/59) من هذا الوجه وقال: (( تفرد به علي بن عاصم، وهو أحد ما أنكر عليه، وقد رُوي عن غيره، والله أعلم )).
0
وأدخله ابن الجوزي في الموضوعات (3/223).
0
وقال الخطيب في تاريخه (11/450- 454): (( ومما أنكره الناس على علي بن عاصم –وكان أكثر كلامهم فيه- بسببه حديث محمد بن سوقة ثم ساق الحديث بأسانيد مختلفة ونقل عن يعقوب بأنه: حديث كوفي منكر، يرون أنه لا أصل له مسنداً ولا موقوفاً.
0
قال الخطيب: (( وقد روى حديث ابن سوقة عبدُ الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم، رُوي كذلك عن سفيان الثوري وشعبة وإسرائيل ومحمد بن الفضل بن عطية وعبدالرحمن بن مالك بن مغول والحارث بن عمران الجعفري، كلهم عن ابن سوقة، وقد ذكرنا أحاديثهم في مجموعنا لحديث محمد بن سوقة، وليس شيء منها ثابتاً )). انتهى.
0
وقال الحافظ في التلخيص (2/138) بعد أن نقل كلام الخطيب: ((ويُحكى عن أبي داود أنه قال: عاتب يحيى بن سعيد القطان علي بن عاصم في وصل هذا الحديث، وإنما هو عندهم منقطع، وقال له: إن أصحابك الذين سمعوه معك لا يسندونه، فأبى أن يرجع )).
0
ثم قال الحافظ: (( وله شاهد أضعف منه من طريق محمد بن عبيدالله العرزمي، عن أبي الزبير، عن جابر ساقها ابن الجوزي في الموضوعات )).
0
قلت: وهو كما قال، فإن العرزمي متروك، فلا يستشهد به.
0
وكذلك لا يصح ما رُوي عن القاسم بن عبدالله بن عمر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاءت التعزية سمعوا قائلاً يقول: (( إن في الله عزاءً من كل مصيبة، وخلفاً من كل هالك، ودركاً من كل ما فات، فبالله فثِقُوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب))،
0
قال البيهقي (4/60) وقد رُوي معناه من وجه آخر عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، ومن وجه آخر عن أنس بن مالك. وفي أسانيده ضعف. انتهى.
0
وقال الذهبي في (( مهذب السنن الكبرى )) (3/1404): هذا مرسل، والقاسم كذَّبه أحمد بن حنبل، ثم ذكر كلام البيهقي.
0
وقوله: روي عن أنس بن مالك، قلت: رواه الطبراني في الأوسط (8120) عن أنس قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قعد أصحابه حزان يبكون حوله، فجاء رجل طويل صبيح فصيح في إزار ورداء، أشعر المنكبين والصدر، فتخطي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذ بعضادي الباب، فبكى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال: (( إن في الله عزاءً من كل مصيبة، وخلفاً من كل هالك، وعوضاً من كل ما فات، فإلى الله فأنيبوا، وإليه فارغبوا، فإنما المصاب من لم يجبره الثواب )) فقال القوم تعرفون الرجل، فنظروا يميناً وشمالاً فلم يروا أحداً، فقال أبو بكر: هذا الخضر أخو النبي صلى الله عليه وسلم.
0
قال الهيثمي في (( المجمع )) (3/3): رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر ضعَّفه البخاري )).
0
وقال ابن حبان: (( منكر الحديث جداً يروي عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، وما أُراه سمع منه شيئاً، فلا يجوز الاحتجاج به فيما وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بالأوابد والطامات )) المجروحين (791).
0
وكذلك لا يثبت ما رُوي عن زرارة بن أبي أوفى قال: عزى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً على ولده فقال: (( آجرك الله، وأعظم لك الأجر )) وزرارة بن أبي أوفى تابعي، لم تثبت صحبته.
0
وكذلك ما رُوي عن حسين بن أبي عائشة، عن أبي خالد - يعني الوالبي أن النبي صلى الله عليه وسلم عزَّى رجلاً فقال: (( يرحَمك الله وياجرك )) رواه ابن أبي شيبة (3/260) والبيهقي (4/60) وقال: هذا مرسل.
0
قلت: وأبو خالد الوالبي اسمه هرمز جعله الحافظ في التقريب (( مقبول )) أي حيث يتابع، إلا أنه لم يتابع عليه فهو (( لين الحديث )) مع الإرسال فيه.
0
وابن أبي عائشة لم يوثقه أحد، غير أن ابن حبان ذكره في (( الثقات )) (2/59).
0
انظر للمزيد (( باب التعزية )) في (( المنة الكبرى )) (3/102- 106).
0
وأما ما رُوي عن معـاذ بن جبل أنه مـات ابن لـه، فكتب إليـه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزيه بابنه: (( بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل، سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فأعظم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، فإن أنفسنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب الله الهنية، وعواريه المستودعة، متعك به في غبطة وسرور، وقبضه منك إلى أجر كثير، الصلاة والرحمة والهدى إن احتسبته، فاصبر ولا يحبط جزعك أجرك فتندم، واعلم أن الجزع لا يرد ميتاً، ولا يدفع حزناً، وما هو نازل فكان قد، والسلام )) فهو ضعيف جداً، بل موضوع.
0
رواه الطبراني في الكبير (20/155- 156) عن أحمد بن يحيى بن خالد ابن حيان الرقي، حدثنا عمرو بن بكر بن بكار القعنبي، ثنا مجاشع بن عمرو ابن حسان الأسدي، ثنا الليث بن سعد، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن معاذ بن جبل فذكره.
0
قال الهيثمي في (( المجمع )) (3/3) بعد أن عزاه أيضاً إلى الأوسط: فيه مجاشع بن عمرو ضعيف.
0
قلت: بل هو متهم بالوضع، قال الذهبي: هذا من وضع مجاشع، معقباً على الحاكم في المستدرك (3/273)، ورواه أبو نعيم في (( الحلية )) (1/243- 244) عن الطبراني وقال: (( ورُوي من حديث ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر نحوه. وكل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت، فإن وفاة ابن معاذ كانت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنين، وإنما كتب إليه بعض الصحابة، فوهم الراوي، فنسبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم)). انتهى.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3544 in Urdu