الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1245. 11- باب حزن النبي صلى الله عليه وسلم على موت ابنه إبراهيم
اپنے فرزند حضرت ابراہیم کی وفات پر نبی کریم ﷺ کے رنج و ملال کا بیان۔
حدیث نمبر: 3593
3593. عن محمود بن لبيد قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فخرج رسول اللهصلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياة أحدٍ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى المساجد؛ ودمعت عيناه، فقالوا: يا رسول الله تبكي وأنت رسول الله! قال: إنما أنا بشر تدمع العين ويخشع القلب ولا نقول ما يسخط الرب، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون. ومات وهو ابن ثمانية عشر شهراً. وقال: إن له مرضعا في الجنة.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/142) عن الفضل بن دكين، أخبرنا عبدالرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن ليبد، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3593 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/142) عن الفضل بن دكين، أخبرنا عبدالرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن ليبد، فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن الغسيل، وهو عبد الرحمن بن سليمان بن عبدالله بن حنظلة الأنصاري المعروف بابن الغسيل حسن الحديث.
0
ومحمود بن لبيد من صغار الصحابة.
0
وأما ما رُوي عن جابر بن عبدالله قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد عبدالرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره فبكى، فقال له عبدالرحمن: أتبكي؟ أو لم تكن نهيتَ عن البكاء؟ قال: (( لا، ولكن نهيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مصيبةٍ، خمش وجوه وشق جيوب، ورنة شيطان )) فهو ضعيف.
0
رواه الترمذي (1005) عن علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر فذكره، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (3/393) من طريق ابن أبي ليلى أطول من هذا.
0
قال الترمذي: حسن، وفي نسخة: حسن صحيح.
0
والصواب: أنه ضعيف لأن فيه ابن أبي ليلى واسمه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، جمهور أهل العلم على تضعيفه. قال النووي في (( الخلاصة )) (3776) بعد أن نقل تحسين الترمذي: (( هو من رواية محمد بن أبي ليلى، وهو ضعيف، فلعله اعتضد، والصوت الثاني هو رنَّة الشيطان، والمراد به الغناء والمزامير، وقال: وكذا جاء مبيناً في رواية البيهقي )) انتهى.
0
قلت: هو ما رواه البيهقي (4/69) من وجه آخر عن ابن أبي ليلى بإسناده وفيه: (( إني لم أنْهَ عن البكاء، إنما نهيتُ عن النوح صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند نغمة لهوٍ ولعبٍ ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة خمش وجوه، وشق جيوب ورنة، وهذا هو رحمة، ومن لا يرحم لا يُرحم، يا إبراهيم لولا أنه أمر حق، ووعد صدق، وإن آخرنا سيلحق بأولنا، لحزنا عليك حزناً هو أشد من هذا. وإنا بك لمحزونون، تبكي العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يُسخط الرب )).
0
ورواه البزار (( كشف الأستار )) (805) من طريق النضر بن إسماعيل، ثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن عوف فذكر نحوه.
0
قال البزار: لا نعلمه عن عبدالرحمن إلا بهذا الإسناد، وروى عنه بعضه بإسناد آخر.
0
قال الحافظ ابن حجر في (( المطالب العالية )) (1/225) بعد أن ذكر الأسانيد الأخرى وابن أبي ليلى سيء الحفظ، والاضطراب فيه منه )).
0
وقال الهيثمي في (( المجمع )) (3/7): (( رواه أبو يعلى والبزار، وفيه محمد ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى وفيه كلام )).
0
(( فائدة في وقت وفاة إبراهيم)).
0
جزم الواقدي بأنه مات يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة عشر. وقال ابن حزم: مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة أشهر. وكان عمره بين ستة عشر شهراً وبين ثمانية عشر شهراً.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3593 in Urdu