الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
108. 33- باب ما جاء في الضّحك
نبی کریم ﷺ کی ہنسی کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 377
377. عن أبي رزين قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ضحِك ربُّنا عزّ وجلّ من قنوط عباده، وقرب غِيَرِه. فقال أبو رزين: أو يضحك الرّب عزّ وجلّ؟ قال: نعم. فقال: لن نعدم من ربٍّ يضحكُ خيراً.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (16187)، وأبو داود الطيالسيّ (1092)، والآجريّ في الشريعة (638، 639)، وابن أبي عاصم في السنة (554)، والبيهقي في الأسماء والصفات (987) كلهم من طرق عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمّه أبي رزين، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 377 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الإمام أحمد (16187)، وأبو داود الطيالسيّ (1092)، والآجريّ في الشريعة (638، 639)، وابن أبي عاصم في السنة (554)، والبيهقي في الأسماء والصفات (987) كلهم من طرق عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمّه أبي رزين، فذكره.
0
وحسّن إسناده شيخ الإسلام ابن تيميّة في "العقيدة الواسطيّة" (ص109 - بشرح الشيخ الفوزان).
0
قلت: إسناده حسن من أجل وكيع بن حُدس وهو ((مقبول)) أي حيث يتابع، وقد تُوبع على اللّفظ، وأبو رزين هو لقيط بن صبرة، وقيل: ابن عامر - العقيليّ، وسيأتي حديثه كاملاً في باب رؤية المؤمنين ربَّهم يوم القيامة.
0
وروي مثل هذا عن عائشة. رواه ابن خزيمة في التوحيد (461) من طريق سلم بن سالم البلخيّ، عن خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عائشة، فذكرت مثله.
0
وسلْم بن سالم البلخيّ وشيخه خارجة بن مصعب ضعيفان.
0
قوله: ((من قنوط عباده)) قال السّنديّ: القنوط هو اليأس، ولعلّ المراد هنا الحاجة والفقر، أي يرضى عليهم، ويقبل عليهم بالإحسان إذا نظر إلى فقرهم وفاقتهم وذُلّهم، وإلاّ فالقنوط من رحمة الله تعالى يوجب الغضب لا الرّضا، قال تعالى: لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [سورة الزمر: 53].
0
وقوله: ((وقرب غِيَره)) بكسر المعجمة، وفتح الياء، بمعنى تغير الحال، وهو اسم من قولك: غيَّرت الشيئ فتغيّر، وضميره لجنس العبد، والمراد تغير حاله من القوّة إلى الضّعف، من الحياة إلى الموت. وهذه الأحوال مما تجلب الرحمة لا محالة من الشاهد، فكيف لا يكون أسباباً عادية لجلبها من أرحم الراحمين.
0
وقوله: ((لن نعدم)) من عدمه - لعلمه - إذا فقده، يريد أنّ الرّب تعالى إذا كان من صفاته الضّحك فلا نفقد خيره، بل كلما احتجنا إلى خيره وجدناه، فإنا إذا أظهرنا الفاقة لديه يضحك فيعطى.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 377 in Urdu