الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1352. 10- باب دفن الجماعة في قبر واحد ويقدم من هو أكثر قرآنا وقصة حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم
ایک ہی قبر میں کئی افراد کو دفن کرنا اور (لحد میں) اسے مقدم کرنا جسے قرآن زیادہ یاد ہو، نیز نبی کریم ﷺ کے چچا حضرت حمزہ رضی اللہ عنہ کا واقعہ۔
حدیث نمبر: 3807
3807. عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أُحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يُصل عليهم ولم يغسلهم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجنائز (1347) عن ابن مقاتل، أخبرنا»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3807 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه البخاري في الجنائز (1347) عن ابن مقاتل، أخبرنا
0
عبدالله، أخبرنا الليث بن سعد، حدثني ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن كعب ابن مالك، عن جابر بن عبدالله فذكره.
0
ورواه الأوزاعي عن الزهري، عن جابر بن عبدالله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لقتلى أُحد: ((أي هؤلاء أكثر أخذاً للقرآن؟)) فإذا أشير له إلى رجل قدَّمه في اللحد قبل صاحبه. قال جابر: فكفِّن أبي وعمي في نمِرة واحدة.
0
وقال سليمان بن كثير: حدثني الزهري، حدثني من سمع جابراً. ولا يؤثر حذف الأوزاعي شيخ الزهري، ولا إبهام سليمان بن كثير، فإن الليث بن سعد قد ذكر شيخ الزهري بأنه عبدالرحمن بن كعب بن مالك، والحجة لمن ضبط وزاد وهو ثقة.
0
وأما ما رُوي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ على حمزة وقد مُثِّل به فقال: ((لو لا أن تجد صفيةُ في نفسها لتركتُه حتى تأكله العافيةُ حتى يُحشر من بطونها)) وقلَّت الثيابُ، وكثُرتْ القتلى، فكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في الثوب الواحد، ثم يدفنون في قبر واحد، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل: ((أيهم أكثر قرآنا))؟ فيقدِّمه إلى القبلة. فهو خطأ.
0
رواه أبو داود (3136)، والترمذي (1016) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو صفوان، عن أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك فذكره واللفظ لأبي داود.
0
وزاد الترمذي بعد قوله ((من بطونها)): ((ثم دعا بنمرة فكفَّنه فيها، فكانت إذا مُدَّت على رأسه بدَتْ رجلاه، وإذا مُدَّت على رجليه بدأ رأسُه)).
0
وزاد أيضاً بعد قوله: ((فيقدمه إلى القبلة)) ((فدفنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يصل عليهم)). وقال: ((حسن غريب، لا نعرفه من حديث أنس إلا من هذا الوجه، وقد خولف أسامة بن زيد في رواية هذا الحديث. فروى الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبدالله بن زيد، وروى معمر، عن الزهري، عن عبدالله بن ثعلبة، عن جابر، ولا نعلم أحداً ذكره عن الزهري عن أنس إلا أسامة بن زيد، وسألت محمداً عن هذا الحديث فقال: حديث الليث، عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر أصح)) انتهى كلام الترمذي.
0
ونقل المنذري عن الدارقطني أنه قال: ((تفرد به أسامة بن زيد، عن الزهري، عن أنس بهذه الألفاظ، رواه عثمان بن عمر، عن أسامة، عن الزهري، عن أنس وزاد فيه حرفاً لم يأت به غيره)).
0
وقال في موضع آخر: ((لم ينقل هذه اللفظة غير عثمان بن عمر، وليس بمحفوظ، وقال البخاري: ((وحديث أسامة ابن زيد هو غير محفوظ، غلط فيه أسامة بن زيد)).
0
ثم أجاب المنذري عن هذه العلة إلا أن إجابته ضعيفة، لأن كون الراوي من رجال البخاري أو مسلم لا يجعله حجة إنْ أخطأ.
0
انظر أيضاً باب أن الشهيد لا يُغسَّل ولا يُصلى عليه.
0
قلت: حديث عثمان بن عمرو رواه أبو داود (3137) عن العباس العنبري، عنه، عن أسامة، عن الزهري، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بحمزة، وقد مُثِّل به، ولم يصل على أحد من الشهداء غيره، ورواه الحاكم (1/365) من وجهين آخرين عن عثمان بن عمر وروح بن عبادة به. وهي زيادة غير محفوظة لأن الصحيح الثابت أنه لم يُصل على أحد من قتلى أُحد.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3807 in Urdu