الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
1385. 2- باب ما جاء من النهي عن زيارة القبور للنساء
ان احادیث کا بیان جو عورتوں کے لیے قبروں کی زیارت کی ممانعت کے سلسلے میں وارد ہوئی ہیں۔
حدیث نمبر: 3898
3898. عن أبي هريرة قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوَّارات القبور.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذي (1056)، وابن ماجه (1576) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3898 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الترمذي (1056)، وابن ماجه (1576) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
0
وإسناده حسن من أجل عمر بن أبي سلمة وهو: عمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف الزهري قاضي المدينة، حسن الحديث. قال فيه ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: هو عندي صالح صدوق، وقال البخاري: صدوق، وقال ابن عدي: حسن الحديث.
0
وقال الترمذي: ((حسن صحيح)).
0
وصحَّحه أيضاً ابن حبان (3179)، ورواه الإمام أحمد في مسنده (8449) كلاهما من هذا الوجه.
0
قال الترمذي: ((وقد رأى بعض أهل العلم أن هذا كان قبل أن يُرخِّص النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور، فلما رخَّص دخل في رخصته الرجال والنساء، وقال بعضهم: إنما كُرِه زيارةُ القبور للنساء لقلة صبرهن، وكثرة جزعهنَّ))، انتهى.
0
وفي الباب حديثان آخران عن ابن عباس وحسان بن ثابت.
0
أما حديث ابن عباس فقال: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج)). رواه أبو داود (3236)، والترمذي (320)، والنسائي (2045)، وابن ماجه (1575) كلهم من طريق محمد بن جحادة، قال: سمعتُ أبا صالح، يحدث عن ابن عباس فذكر الحديث، ولفظهم سواء غير أن ابن ماجه رواه مختصراً، وأبو صالح هو باذام، ويقال: باذان مولى أم هانئ بنت أبي طالب ضعَّفه أَكثر الأئمة منهم أبو حاتم قال: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه تفسير، وما أقل ما له من المسند، وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه عليه أهل التفسير، ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه، وقال الجوزجاني: إنه متروك، ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال: ((كذاب)) وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن حبان: يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه، وقال أحمد: كان ابن مهدي ترك حديث أبي صالح.
0
وأما ابن معين فقال: ليس به بأس، وإذا روى عن الكلبي فليس بشيء، وقال ابن المديني عن القطان: لم أر أحداً من أصحابنا تركه، وما سمعت من الناس يقول فيه شيئاً، ووثَّقه العجلي، وقد صحَّح حديثه هذا ابن حبان (3179، 3180) وحسَّنه الترمذي، وأخرجه الحاكم (1/374) كلهم من هذا الوجه.
0
وقد زعم ابن حبان أن أبا صالح هو: ميزان، وهو ثقة، وقال أيضاً: ((أبو صالح: اسمه ميزان بصري ثقة، وليس بصاحب محمد بن السائب الكلبي))، انتهى. واستغربه الحافظ في ((التلخيص)) (2/137) وقال: ((ضعيف)) وقال في التقريب: ((ضعيف مدلس)).
0
وأما الحاكم فأَكَّد أنه باذان، ونفى أن يكون السمان الزيات ذكوان أبو صالح من رجال الشيخين ثم قال: ((لكن حديث متداول فيما بين الأئمة، وقد وجدت له متابعا من حديث سفيان الثوري في متن الحديث فخرجته)) انتهى.
0
فالذي يظهر من أقوال أهل العلم في أبي صالح أنه ضعيف، فإن من علم حجة على من لم يعلم.
0
وأما حديث سفيان الذي أشار إليه الحاكم فهو ما رواه ابن ماجه (1574)، والحاكم (1/374)، وأحمد (15657) كلهم من طرق عن سفيان، عن عبدالله بن عثمان بن خُثيم القارئ، عن عبدالرحمن بن بهمان، عن عبدالرحمن بن حسان، عن أبيه حسان بن ثابت قال: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوّارات القبور))،
0
وعبدالرحمن بن بهمان لم يرو عنه سوى ابن خُثيم، ولم يُوثر فيه توثيق من أحد غير أن ابن حبان أورده في ((الثقات))، وكذا العجلي، فهو مجهول على رأي أهل العلم، وأما الحافظ فجعله ((مقبولاً)) لتوثيق ابن حبان له كما هو معروف من تتبع ((المقبولين)) في التقريب، ولذا حسَّنه بعض أهل العلم في الشواهد، ومنهم الحاكم.
0
وكـذلك لا يصـح ما رُوي عن علي بن أبي طالب قـال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا نسوة جلوس فقال: ((ما يُحبسكن؟)) قُلن: ننتظر الجنازة، قال: ((هل تغْسِلْن؟)) قُلن: لا، قال: ((هل تحملن؟)) قلن: لا، قال: ((هل تُدلين فيمن يُدلى؟)) قلن: لا، قال: ((فارجِعنَ مأزوراتٍ غير مأجورات)) فهو ضعيف جداً، رواه ابن ماجه (1578) عن محمد بن المصفى، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا إسرائيل، عن إسماعيل بن سلْمان، عن دينار أبي عمر، عن ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب فذكر الحديث.
0
وفيه إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة التيمي قال النسائي: متروك، وضعَّفه أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والدارقطني وغيرهم، ودينار بن عمر الأسدي، أبو عمر البزَّار قال فيه الحافظ: ((صالح الحديث رمى بالرفض))
0
قلت: هذا الرجل مختلف فيه، فقد وَثَّقه وكيع – على ما رواه عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه – وقال أبو الفتح الأزدي: متروكٌ، وقال الخَلِيلي في ((الإرشاد)): كذَّاب، وقال البخاري: كان مختارياً من شُرط المختار بن أبي عُبَيد (الكذاب)، ونحن نخشى أن يكون وكيع إنما وَثَّقَ غير الراوي عن محمد ابن الحنفية، فإذا كان ذلك كذلك – وهو المرجح- فهو متروك)) والله تعالى أعلم.
0
وكذلك لا يصح ما رُوي عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قَبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني ميتاً – فلما فرغنا انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه وقف فإذا نحن بامرأة مقبلة، قال: أظنه عرفها، فلما ذهبت إذا هي فاطمة [عليها السلام] فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟)) فقالت: أتيت يا رسول الله أهْلَ هذا البيت فرحَّمْت إليهم ميتهم، أو عزيتهم به، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فلعلَّك بَلغتِ معهم الكُدَى)) قالت: معاذ الله! وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: ((لو بلغت معهم الكُدَى)) فذكر تشديداً في ذلك، فسألت ربيعة عن الكدى، فقال: القبور فيما أحسب.
0
رواه أبو داود (3123)، والنسائي (1880) كلاهما من طريق ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلى، عن عبدالله بن عمرو فذكره.
0
وأخرجه ابن حبَّان في صحيحه (3177)، والحاكم (1/373- 374)، والإمام أحمد (6574) كلهم من هذا الطريق. قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)).
0
والصواب: أنه ليس على شرط أحدهما، وفي إسناده ربيعة بن سيف المعافري ضعَّفه النسائي في ((السنن))، وقال البخاري: ((عنده مناكير))، وقال المنذري: ((ربيعة بن سيف المعافري من تابعي أهل مصر وفيه مقال)).
0
وأما ابن حبان فإنه وإن كان أخرج الحديث في صحيحه ولكنه قال في ((الثقات)): ((يخطئ كثيراً))، وتساهل فيه العجلي فقال: ((ثقة)).
0
وقوله: ((الكدى)): جمع الكُدية، وهي القطعة الصلبة من الأرض، والقبور: إنما تحفر في المواضع الصلبة لئلا تنهار، والعرب تقول: ما هو إلا ضب كدية، إذا وصفوا الرجل بالدهاء والأرب، ويقال أكدى الرجل: إذا حفر فأفضى إلى الصلابة، ويضرب به المثل فيمن أخفق، فلم ينجح في طلبته)).
0
قاله الخطابي في "معالم السنن".
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3898 in Urdu