الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1426. 4- باب التغليظ في الاعتداء في الصّدقة
صدقہ و زکوٰۃ کی وصولی یا ادائیگی میں حد سے تجاوز کرنے اور ظلم و زیادتی برتنے پر وارد ہونے والی سخت وعید کا بیان۔
حدیث نمبر: 4010
4010. عن جرير بن عبدالله، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: المعتدي في الصّدقة كمانعها.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الطبرانيّ في الكبير (2275) عن الحسن بن علي المعمريّ، ثنا محمد بن همّام بن أبي خيرة السدوسيّ، ثنا عمر بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4010 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه الطبرانيّ في الكبير (2275) عن الحسن بن علي المعمريّ، ثنا محمد بن همّام بن أبي خيرة السدوسيّ، ثنا عمر بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، فذكره.
0
قال الهيثميّ في "المجمع" (3/83): ((رجاله ثقات)).
0
قلت: وهو كما قال، إسماعيل بن أبي خالد هو الأحمسيّ، وقيس هو ابن أبي حازم.
0
وأمّا ما روي عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المعتدي في الصّدقة كمانعها)) فإسناده ضعيف.
0
رواه أبو داود (1585)، والترمذيّ (646)، وابن ماجه (1808) كلّهم من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك، فذكره.
0
وصحّحه ابن خزيمة (2335)، ورواه من هذا الوجه وزاد في أول الحديث: ((لا إيمان لمن لا أمانة له...)).
0
قلت: في الإسناد سعد بن سنان ويقال: سنان بن سعد، ويقال: سعيد بن سنان، فيرى البخاريّ وابن يونس أن الصحيح: سنان بن سعد الكنديّ، المصريّ، وهو الذي صوّبه أيضاً ابن حبان في "الثقات" (4/336) فقال: يروي عن أنس بن مالك، حدّث عنه المصريّون، وهم مختلفون فيه يقولون: سعد بن سنان وسعيد بن سنان وسنان ين سعيد، وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد، وقد اعتبرتُ حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يُشبه أحاديث الثقات، وما رُوي عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنّهما اثنان)).
0
هذا النّقل عن ابن حبان يدلّ على أنّهما اثنان والصّحيح الذي عليه جمهور أهل العلم أنه شخص واحد، لم يرو عنه غير يزيد بن أبي حبيب، فإذا روى الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب قال: عن سعد بن سنان، وإذا روى عمرو بن الحارث وعبدالله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيبة قالا: سنان ابن سعد، وهو شخص واحد.
0
قال الترمذيّ: ((حديث أنس حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلّم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان - هكذا يقول الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك. ويقول عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس. قال: وسمعت محمداً يقول: الصحيح سنان بن سعد)).
0
وقال: قوله: ((المعتدي في الصّدقة كمانعها)) يقول: على المعتدي من الإثم كما على المانع إذا منع. انتهى.
0
قال الإمام أحمد: لم أكتب أحاديث سنان بن سعد لأنهم اضطربوا فيها، فقال بعضهم: سعد بن سنان، وبعضهم: سنان بن سعد.
0
قال أحمد: روى خمسة عشر حديثاً منكرة كلّها ما أعرف منها واحداً.
0
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: ((تركت حديثه لأن حديثه مضطرب غير محفوظ)). وقال: سمعته مرة أخرى يقول: ((يشبه حديث الحسن، لا يشبه حديث أنس)).
0
وقال الجوزجانيّ: ((أحاديث واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس)).
0
وقال النسائي، وابن سعد: منكر الحديث.
0
وبمقابل هذا الجرح المفسَّر لا يلتفت إلى توثيق ابن معين له، وكذا قول الحافظ: ((صدوق له أفراد)).
0
ونقل الفاسيّ في كتاب "بيان الوهم والإيهام" (3/607) عن البخاريّ: ((وهّنه أحمد)). وقال ابن معين: سمع عبدالله بن يزيد من سنان بن سعد بعد ما اختلط، نفى هذا أنه اختلط)). انتهى.
0
تنبيه: وقع في "الميزان" للذهبي: ((نقل ابن القطّان أن أحمد وثّقه)).
0
والصّحيح كما ذكرنا: ((وهّنه)).
0
وفي الباب عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا أتاكم المصدّق فاعطّه صدقتَك، فإن اعتدى عليك فولِّه ظهرك، ولا تلعنه. وقلْ: اللهم إنّي أحتسب عندك ما أخذ مني)).
0
رواه البيهقيّ (1/115، 137) عن أبي نصر بن قتادة، أبنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج، ثنا مطين، ثنا محمد بن طريف، ثنا حفص بن غياث، عن عاصم (الأحول)، عن أبي عثمان (النهديّ)، عن أبي هريرة، فذكره.
0
وأخرجه الترمذيّ في "العلل الكبير" (1/322) عن محمد بن طريف بإسناده وقال: سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: إنّما يروى هذا عن أبي عثمان، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
0
وكذا قاله أيضاً الدّارقطنيّ في "العلل" (11/217).
0
وأما ما رواه إسحاق بن راهويه (1/383) من وجه آخر عن كلثوم، نا عطاء، عن أبي هريرة. ففيه كلثوم وهو ابن محمد ضعيف.
0
وعطاء هو ابن أبي مسلم لم يسمع من أبي هريرة.
0
وفي الباب أيضاً ما رُوي عن أمِّ سلمة زوجة النبيّ صلى الله عليه وسلم : ((أَنَّ نَبِيَّ اللهصلى الله عليه وسلم بَيْنَا هُوَ يَوْمًا قَائِلٌ فِي بَيْتِهَا وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَتَحَدَّثُونَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَمْ صَدَقَةُ كَذَا وَكَذَا مِنَ التَّمْرِ؟ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : ((كَذَا وَكَذَا)). قَالَ الرَّجُلُ: فَإِنَّ فُلانًا تَعَدَّى عَلَيَّ فَأَخَذَ مِنِّي كَذَا وَكَذَا مِنَ التَّمْرِ، فَازْدَادَ صَاعًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : ((فَكَيْفَ إِذَا سَعَى عَلَيْكُمْ مَنْ يَتَعَدَّى عَلَيْكُمْ أَشَدَّ مِنْ هَذَا التَّعَدِّي؟)). فَخَاضَ الْقَوْمُ وَبَهَرَهُمُ الْحَدِيثُ حَتَّى قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: كَيْفَ يَا رَسُولَ الله إِذَا كَانَ رَجُلٌ غَائِبٌ عَنْكَ فِي إِبِلِهِ وَمَاشِيَتِهِ وَزَرْعِهِ فَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَتَعَدَّى عَلَيْهِ الْحَقُّ فَكَيْفَ يَصْنَعُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْكَ؟، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : ((مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَ النَّفْسِ بِهَا يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ الله وَالدَّارَ الآخِرَةِ، فَلَمْ يُغَيِّبْ شَيْئًا مِنْ مَالِهِ، وَأَقَامَ الصَّلاةَ، ثُمَّ أَدَّى الزَّكَاةَ فَتَعَدَّى عَلَيْهِ فِي الحَقِّ، فَأَخَذَ سِلاحًا فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
0
رواه الطبرانيّ في الكبير (23/287)، وفي الأوسط (مجمع البحرين 1370) وهذا لفظه. ورواه الإمام أحمد (26574) مختصراً، كلّهم من حديث عبيدالله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن القاسم بن عوف الشّيبانيّ، عن علي بن الحسين، قال: حدّثتنا أمُّ سلمة قالت (فذكرته).
0
وأورده الهيثميّ في "المجمع" (3/82) وقال: ((رواه أحمد مختصراً، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الجميع رجال الصّحيح)).
0
وصحّحه ابن خزيمة (2336)، وابن حبان (3193)، والحاكم (1/404) كلّهم من هذا الطّريق.
0
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشّيخين)).
0
قلت: القاسم بن عوف الشّيبانيّ روى له مسلم وحده حديثاً واحداً فقط، وهو حديث الأوّابين. وقال النسائي عقب تخريج حديثه في اليوم والليلة ((القاسم ضعيف الحديث))، كما قال الحافظ في "التهذيب"، وتركه شعبة ولم يرو عنه، قال ابن المديني: ذكرناه ليحيى فقال: قال شعبة: دخلت عليه فحرك رأسه. قلت ليحيى: ما شأنه؟ قال: فجعل يحيد. فقلت: ضعّفه في الحديث؟ فقال: لو لم يضعّفه لروى عنه. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ومحله عندي الصّدق. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم أجد له متابعاً.
0
وفي حديثه نكارة في قوله: ((فأخذ سلاحاً فقاتل فقُتل فهو شهيد))
0
لأنّه من المعلوم أن الأحاديث الواردة في تعدي المصدّقين على أموال الزكاة تحث على الصبر لا على القتال.
0
وفي الباب أيضاً ما رُوي عن أمِّ سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما نقص مالٌ من صدقة، ولا عفا رجل عن مظلمة إلاّ زاده الله بها عزّاً، فاعفوا يعزّكم الله، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة إلاّ فتح الله عليه باب فقر)).
0
رواه الطبرانيّ في الصغير (1/54)، وفي الأوسط (1405- مجمع البحرين) عن أحمد بن إسحاق الدّميريّ، حدّثنا زكريا بن دُويد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكنديّ، حدّثنا سفيان الثوريّ، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أمّ سلمة، قالت (فذكرته).
0
ومن طريق الطبراني رواه القضاعي في "مسند الشهاب" (817).
0
قال الطبراني: ((لم يروه عن الثوريّ إلا قاسم بن يزيد الجرمي، وزكريا بن دُويد الأشعثي)).
0
قلت: بل رواه أيضاً محمد بن عمارة القرشي، عن سفيان الثوريّ، ومن طريقه رواه القضاعي في "مسند الشهاب" (783) إلا أنه لا يعرف من هو، وزكريا بن دويد كذاب كان يضع الحديث، وبه أعلّه الهيثمي في "المجمع" (3/105).
0
وأمّا القاسم بن يزيد الجرميّ فهو صدوق، وقد وثّقه أبو حاتم.
0
وفي الباب أيضاً عن ابن عمر: رواه البزار - كشف الأستار (902) -، وفيه إبراهيم بن يزيد ضعيف.
0
وعن هُلب: رواه أحمد (21970)، وفيه قبيصة بن هُلْب مجهول كما قال ابن عدي والنسائيّ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
0
وقال الحافظ: ((مقبول)). يعني إذا توبع، وإذا لم يتابع فلين الحديث.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4010 in Urdu