🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1433. 1- باب الغبطة في إكثار المال للإنفاق
خرچ کرنے کی غرض سے کثرتِ مال پر رشک کرنا۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 4024
4024. عن أبي كبشة الأنماريّ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثَلاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ قَالَ: مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ، وَلا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَة فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلاّ زَادَهُ الله عِزًّا، وَلا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلاَّ فَتَحَ الله عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ قَالَ: إِنَّمَا الدُّنْيَا لأَرْبَعَةِ نَفَر: عَبْدٍ رَزَقَهُ الله مَالا وَعِلْمًا فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ وَيَعْلَمُ لله فِيهِ حَقًّا فَهَذَا بِأَفْضَلِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ الله عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالا فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ لَوْ أَنَّ لِي مَالا لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ الله مَالا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَلا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ وَلا يَعْلَمُ لله فِيهِ حَقًّا فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقْهُ لله مَالا وَلا عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ لِي مَالا لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الترمذيّ (2325) عن محمد بن إسماعيل، ثنا أبو نعيم، حدّثنا عبادة بن مسلم، حدّثنا يونس بن خبّاب، عن سعيد الطّائيّ أبي البختريّ، أنه قال: حدّثني أبو كبشة الأنماري (فذكره).»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4024 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الترمذيّ (2325) عن محمد بن إسماعيل، ثنا أبو نعيم، حدّثنا عبادة بن مسلم، حدّثنا يونس بن خبّاب، عن سعيد الطّائيّ أبي البختريّ، أنه قال: حدّثني أبو كبشة الأنماري (فذكره).
0
قال الترمذيّ: حسن صحيح.
0
وإسناده حسن من أجل الكلام في يونس بن خبّاب تُكلم فيه لسوء معتقده؛ لأنه كان غالياً في تشيّعه غير أنه حسن الحديث إذا لم يكن ما يرويه مؤيّداً لبدعته.
0
وله طرق أخرى منها ما رواه وكيع، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماريّ، نحوه.
0
ومن هذا الطريق رواه الإمام أحمد (18024)، وابن ماجه (4228)، والفريابي في فضائل القرآن (105).
0
وسالم بن أبي الجعد ثقة إلا أنه يرسل كثيراً إلا أنه لم ينكر إدراكه لأبي كبشة، وإن كان رواه عبد الرزاق عن معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن أبي كبشة، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم .
0
ومن هذا الوجه رواه أيضاً ابن ماجه (4228) والطريقان محفوظان، وابن أبي كبشة لا يعرف، ولكنه توبع.
0
وفي الباب ما رُوي عن عبدالله بن عمرو مرفوعاً: ((إنّما الحسد في اثنتين: رجل أتاه الله القرآن فقام به، فأحلّ حلاله وحرّم حرامه، ورجل أتاه الله مالاً فوصل منه أقاربه ورحمه وعمل بطاعة الله فيه)).
0
رواه الطبرانيّ في الكبير (قطعة جزء 13 - 14 (28)، وفي الأوسط (233) عن أحمد بن رشدين، قال: حدّثنا روح بن صلاح، قال: حدّثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، فذكره.
0
وفيه روح بن صلاح، ويقال له: ابن سيّابة قال ابن عدي: ((وأظنه مصريّ ضعيف، يكنى أبا الحارث، وذكر له حديثين وقال: هذان الحديثان بإسناديهما ليسا بمحفوظين، ولعلّ البلاء فيه من عيسى (بن صالح المؤذّن بمصر، ثنا روح بن صلاح) هذا فإنه ليس بمعروف، ولروح بن سيابة أحاديث ليست بالكثيرة عن ابن لهيعة، والليث وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب، وحيوة وغيرهم، وفي بعض حديثه نكرة)). انتهى.
0
وقال ابن حجر في اللسان (2/466): ((ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء فقال: من أهل الموصل قدم مصر، وحدّث بها، رويت عنه مناكير. وقال الدارقطنيّ: ضعيف في الحديث، وقال ابن ماكولا: ضعّفوه)).
0
قلت: ومع ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/244).
0
وأما الهيثمي فتضارب قوله فيه، فقال في كتاب الصلاة في "مجمع الزوائد" (2/256): ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه روح بن صلاح ضعّفه ابن عدي، ووثقه ابن حبان، وقال الحاكم: ثقة مأمون)).
0
ثم أعاد ذكره في كتاب الزكاة "المجمع" (3/108) فقال: رواه الطبراني في الأوسط،ورجاله موثقون)). انتهى.
0
قلت: وخالفه عبدالله بن المبارك فرواه في الزهد (1204) عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو بن العاص موقوفاً عليه، وهذا أشبه.
0
وفي الباب أيضاً ما رُوي عن يزيد بن الأخنس، وكانت له صحبة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تنافس بينكم إلاّ في الاثنتين: رجل أعطاه الله عزّ وجلّ القرآن، فهو يقوم به آناء الله والنهار، فيتبع ما فيه، فيقول الرجل: لو أعطاني الله مثل ما أعطى فلاناً فأقوم به مثل ما يقوم به فلان. ورجل أعطاه الله مالاً فهو ينفق ويتصدق فيقول الرجل مثل ذلك)).
0
رواه الإمام أحمد (16966)، والطبراني في الكبير (22/239)، وفي الأوسط (2292)، وفي الصغير (1/48 - 49) كلّهم من طريق الهيثم بن حُميد، عن زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة، عن يزيد ابن الأخنس، فذكره.
0
وزاد أحمد: فقال رجل: يا رسول الله، أرأيتك النجدة تكون في الرجل؟ ... (سقط باقي الحديث).
0
وأشار الهيثمي أيضاً إلى هذا السّقط، وقد وجدنا تكملة الحديث عند الفريابيّ في "فضائل القرآن" (107) وهو جواب النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ((ليست هما بعدل، إنّ الكلب ليهرُّ من وراء أهله)).
0
وأعتقد أنّ السّقط في المسند سببه أن عبدالله بن أحمد وجده في كتاب أبيه بخطّه. قال عبدالله: ((وجدتُ في كتاب أبي بخطّ يده قال: كتب إليَّ أبو توبة الربيع بن نافع - وكان في كتابه -: حدّثنا الهيثم بن حُميد، فذكره.
0
قال الطبراني في "الصغير": ((لا يُروى عن يزيد بن الأخنس، وهو أبو معن ابن يزيد، وهو وابنه قد صحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاّ بهذا الإسناد، تفرّد به الهيثم)).
0
وقال في الأوسط: ((لم يسند يزيد بن الأخنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً غير هذا، تفرّد به ابن زيد بن واقد)).
0
وأورده الهيثمي في موضعين من "المجمع" في كتاب الصلاة (2/256) وعزاه إلى "الكبير" وحده وقال: ((رجاله ثقات)).
0
وذكره في كتاب الزكاة (3/108) وقال بعد أن أشار إلى السّقط الذي وقع في مسند أحمد: ((رواه أحمد كتابة، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وفيه سليمان بن موسى، وفيه كلام، وقد وثّقه جماعة)).
0
ولم يُشر إلى الصغير، كما أنه لم يُشر إلى العلّة التي في الإسناد وهما الانقطاع فإن موسى بن سليمان لم يدرك كثير بن مرة كما قال أبو مسهر، نقله المزي في تهذيب الكمال.
0
وسليمان بن موسى وهو القرشي الأموي الأشدق هو فقيه أهل الشام، تكلّم فيه البخاريّ والنسائيّ، ووثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: ((محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب)). غير أنه حسن الحديث.
0
وقوله: ((إنّ الكلب ليهِرُّ من وراء أهله))
0
يقال: هرَّ الكلبُ يَهرُّ، من باب ضرب، هريراً: إذا صوّت، وهو دون النّباح. والمعنى ((أنّ الشّجاعة غريزة في الإنسان، فهو يلقى الحروب، ويقاتل طبعاً وحمية لا حسبة، فضرب بالكلب مثلاً إذا كان من طبعه أن يهرَّ دون أهله ويذب عنهم، يريد أن الجهاد والشجاعة ليسا بمثل القراءة والصدقة)). كذا في النهاية لابن الأثير.
0
وفي الباب أيضاً عن سمرة بن جندب، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس في الدنيا حسد إلاّ في اثنتين: الرجل يحسد الرجل أن يعطيه الله المال الكثير، فينفق منه، فيكثر النفقة ويقول الآخر: لو كان لي مثل هذا لأنفقت مثل ما ينفق وأحسن فهو يحسده، ورجل يقرأ القرآن فيقوم به بالليل وعنده رجل إلى جنبه لا يعلم القرآن فهو يحسده على قيامه، وعلى ما علّمه الله عزّ وجلّ القرآن، فيقول: لو علّمني الله مثل هذا لقمتُ مثل ما يقوم)).
0
رواه الطبرانيّ في الكبير (7064) عن موسى بن هارون، ثنا مروان بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة، ثنا جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة بن جندب، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال (فذكره).
0
وفيه سلسلة من الضّعفاء وهم: محمد بن إبراهيم بن خبيب، وشيخه جعفر بن سعد بن سمرة، وشيخه خبيب بن سليمان بن سمرة.
0
ولذا قال الهيثميّ في "المجمع" (1/256): ((رواه الطبرانيّ في الكبير، وفي إسناده بعض ضعف، ورواه البزّار بإسناد ضعيف)).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4024 in Urdu