الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
117. 42- باب ما جاء أن القرآن كلام الله
اس بیان میں کہ قرآن اللہ تعالیٰ کا کلام ہے۔
حدیث نمبر: Q414
القرآن كلام الله، وكلام الله صفة من صفات ذاته، وليس شيءٌ من صفات ذاته مخلوقاً، ولا محدثاً، ولا حادثاً. والأدلّة على ذلك من كلام الله: إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [سورة النحل: 40] فلو كان القرآن مخلوقاً لكان مخلوقاً بكن، ويستحيل أن يكون قول الله لشيء بقول، لأنه يوجب قولاً ثانياً وثالثا فيتسلسل وهو فاسد.
وقال تعالى: الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) [سورة الرحمن: 1ـ 3] فخصّ القرآن بالتعليم لأنه كلامه وصفته، وخصّ الإنسان بالتخليق لأنه خلقه ومصنوعه ولو لا ذلك لقال: خلق القرآن والإنسان.
وقال تعالى: وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا [سورة النساء: 164] ولا يجوز أن يكون كلام المتكلّم قائماً بغيره.
وقد أنكر الله تعالى قول المشركين إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [سورة المدثر: 25] فمن زعم أن القرآن مخلوق فقد جعله قولاً للبشر.
وقال تعالى: الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) [سورة الرحمن: 1ـ 3] فخصّ القرآن بالتعليم لأنه كلامه وصفته، وخصّ الإنسان بالتخليق لأنه خلقه ومصنوعه ولو لا ذلك لقال: خلق القرآن والإنسان.
وقال تعالى: وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا [سورة النساء: 164] ولا يجوز أن يكون كلام المتكلّم قائماً بغيره.
وقد أنكر الله تعالى قول المشركين إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [سورة المدثر: 25] فمن زعم أن القرآن مخلوق فقد جعله قولاً للبشر.
حدیث نمبر: 414
414. عن نيار بن مكرم الأسلميّ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما نزلت الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) [سورة الروم: 1 - 3] إلى آخر الآيتين، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم۔ الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فقال رؤساء مشركي مكّة: يا ابن أبي قحافة، هذا مما أتى به صاحبك؟!. قال: لا واللهِ، ولكنّه كلام الله وقولُه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن خزيمة في التوحيد (329) عن محمد بن يحيى، قال: حدّثنا سريج بن النّعمان صاحب اللّؤلؤ، عن ابن أبي الزّناد، عن أبي الزّناد، عن عروة بن الزبير، عن نيار بن مكرم، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 414 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه ابن خزيمة في التوحيد (329) عن محمد بن يحيى، قال: حدّثنا سريج بن النّعمان صاحب اللّؤلؤ، عن ابن أبي الزّناد، عن أبي الزّناد، عن عروة بن الزبير، عن نيار بن مكرم، فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل ابن أبي الزّناد وهو عبدالرحمن، كان صدوقاً لما كان بالمدينة، وتغيّر حفظه لما قدم بغداد.
0
وأخرجه الترمذيّ (3194) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، حدثني ابن أبي الزّناد بإسناده مطوّلاً، وسيأتي في موضعه، قال الترمذيّ: ((هذا حديث صحيح حسن غريب، لا نعرفه من حديث نيار بن مكرم إلا من حديث عبدالرحمن بن أبي الزّناد)).قلت: هو حسن فقط كما سبق.
0
وأمّا قول الله عزّ وجلّ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [سورة التكوير: 19] معناه قول تلقاه عن رسول كريم أو سمعه من رسول كريم، أو نزل به رسول كريم؛ لأنّ الله تعالى قال: فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ [سورة التوبة: 6]، فأثبت أن القرّآن كلام الله عزّ وجلّ، ولا يكون شيءٌ واحد كلاماً للرسول صلى الله عليه وسلم، وكلاماً لله تعالى، دلَّ أن المراد بالأوّل ما قلنا.
0
هذا ملخص بعض ما ذكره البيهقيّ في "كتاب الاعتقاد" (ص94 - 97) ونقل عنه الحافظ في "الفتح" (13/454).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 414 in Urdu