🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1549. 25- باب استحباب تأخير السَّحور إلى أن يتبيّن الفجر الصّادق
سحری کھانے میں اس وقت تک تاخیر کے مستحب ہونے کے بیان میں جب تک کہ فجرِ صادق کا ظہور بالکل واضح نہ ہو جائے۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 4374
4374. عن زرّ بن حُبيش، قال: تسحَّرتُ ثم انطلقتُ إلى المسجد، فمررتُ بمنزل حُذيفة بن اليمان فدخلتُ عليه، فأمر بِلقْحَةٍ فحُلبتْ، وبقِدْر فسُخِّنَتْ، ثم قال: ادنُ فكُلْ. فقلتُ: إنّي أريدُ الصَّومَ. فقال: وأنا أريدُ الصّومَ، فأكلنا وشربنا، ثم أتينا المسجد، فأقيمت الصّلاة، ثم قال حذيفة: هكذا فعل بي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. قلت: أبعدَ الصُّبح؟ قال: نعم، هو الصُّبح غير أن تطلع الشَّمس. قال: وبين بيت حذيفة وبين المسجد كما بين مسجد ثابت وبستان حَوْط. وقد قال حمّاد أيضاً: وقال حذيفة: هكذا صنعت مع النبيّ صلى الله عليه وسلم، وصنع بي النبيُّصلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (23361) من طريق حماد بن سلمة واللفظ له ـ، والنسائي (2152) من طريق سفيان، وابن ماجه (1695) من طريق أبي بكر ابن عياش، كلّهم عن عاصم بن بهدلة، عن زرّ بن حبيش، فذكره مختصراً.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4374 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الإمام أحمد (23361) من طريق حماد بن سلمة واللفظ له ـ، والنسائي (2152) من طريق سفيان، وابن ماجه (1695) من طريق أبي بكر ابن عياش، كلّهم عن عاصم بن بهدلة، عن زرّ بن حبيش، فذكره مختصراً.
0
ورواه شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت زر بن حبيش عنه موقوفاً.
0
قال النسائي ـ كما في تحفة الأشراف (3/32) ـ: ((لا نعلم أحداً رفعه غير عاصم، فإن كان رفعه صحيحاً فمعناه: أنه قرب النهار، كقوله تعالى وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ [البقرة: 231] معناه: إذا قاربن البلوغ، وكقول القائل: بلغنا المنـزل، إذا قاربه)) انتهى.
0
قلت: وهو كما قال، ولكن حكمه الرفع، فإنه ليس للصحابي أن يعين وقت دخول السحور وخروجه، لا سيما وقد جاء مرفوعاً من طريق عاصم ابن بهدلة وهو وإن كان دون عدي بن ثابت ولكن لا يمنع من قبول زيادته لما عرف من المحدثين من رفع الحديث في وقت، ووقفه في وقت آخر.
0
ومن هذه الموقوفات ما رواه أيضاً النسائيّ (2154) عن عمرو بن علي، قال: حدّثنا محمد بن فضيل، قال: حدّثنا أبو يعفور، قال: حدّثنا إبراهيم، عن صلة بن زفر، قال: تسحّرتُ مع حذيفة، ثم خرجنا إلى المسجد، فصلينا ركعتي الفجر، ثم أقيمت الصلاة فصلينا)).
0
ومنها ما رواه أيضاً عبد الرزاق (7606) عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن شقيق بن سلمة، قال: انطلقت أنا وزر بن حبيش إلى حذيفة وهو في دار الحارث بن أبي ربيعة، فاستأذنّا عليه، فخرج إلينا، فأتي بلبن فقال: اشربا. فقلنا: إنا نريد الصيام، قال: وأنا أريد الصيام. فشرب، ثم ناول زراً فشرب، ثم ناولني فشربتُ، والمؤذّن يؤذّن في المسجد. قال: فلما دخلنا المسجد أقيمت الصلاة وهم يغلّسون)).
0
وقد فهم من هذه الأحاديث بعض أهل العلم أنه تسحّر بعد طلوع الفجر، وهو غير واضح من كلام حذيفة، ولكن بناء على فهمه هذا قالوا: هذا منسوخ لحديث بلال أنه ينادي بليل، وابن أم مكتوم ينادي إذا طلع الفجر.
0
فإن الطحاوي روى حديث حذيفة في "شرحه" (2/106) من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم، مختصراً.
0
وقال: يحتمل أن يكون حديث حذيفة قبل نزول قوله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ [سورة البقرة: 187])).
0
قلت: ليس من الظاهر أن حذيفة تسحّر بعد طلوع الفجر، حتى نحتاج إلى النسخ؛ لأنه كل ما في الأمر أنه تسحّر ثم غدا إلى المسجد، وصلى ركعتين، ثم أقيمت الصّلاة فصلّى الصبح. فقد يكون حذيفة بالغ في تأخير السحور حتى أخذ المؤذن يؤذن لصلاة الفجر.
0
وفي الباب أحاديث أخرى سبق تخريجها في كتاب الأذان.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4374 in Urdu