🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1598. 37- باب بيان نسخ وجوب صوم يوم عاشوراء بعد فرض صيام شهر رمضان
ماہِ رمضان کے روزوں کی فرضیت کے بعد یومِ عاشورہ کے روزے کے وجوب کے منسوخ ہونے کی وضاحت کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 4481
4481. عن عبدالله بن عمر، أنّ أهل الجاهليّة كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون، قبل أن يفترض رمضان، فلما افتُرض رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ عاشوراء يومٌ من أيام الله، فمن شاء صامه ومن شاء تركه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4501)، ومسلم في الصيام (1126: 117) كلاهما من طريق عبيدالله (هو ابن عمر العمري)، عن نافع، أخبرني عبدالله بن عمر، فذكره. واللفظ لمسلم.»

الحكم على الحديث: متفق عليه

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4481 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4501)، ومسلم في الصيام (1126: 117) كلاهما من طريق عبيدالله (هو ابن عمر العمري)، عن نافع، أخبرني عبدالله بن عمر، فذكره. واللفظ لمسلم.
0
وقوله: ((إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء))، أي بدون أن يكون عندهم علم بسبب هذا الصوم، لأنهم تلقّوه من الشرع السابق هكذا.
0
سئل عكرمة عن ذلك فقال: أذنبت قريش ذنبا في الجاهلية، فعظم في صدورهم، فقيل لهم: صوموا عاشوراء يكفر ذلك، هذا أو معناه.
0
وقيل: لأن الله تعالى أكرم فيه عشرةً من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بعشر كرامات: الأول: موسى عليه السلام فإنه نصر فيه، وفلق البحر له، وغرق فرعون وجنوده. الثاني: نوح عليه السلام استوت سفينته على الجودي فيه. الثالث: يونس عليه السلام أنجي فيه من بطن الحوت. الرابع: فيه تاب الله على آدم عليه السلام، قاله عكرمة. الخامس: يوسف عليه السلام فإنه أخرج من الجُبّ فيه. السادس: عيسى عليه السلام فإنه وُلِدَ فيه وفيه رُفِعَ. السابع: داود عليه السلام فيه تاب الله عليه. الثامن: إبراهيم عليه السلام وُلِدَ فيه. التاسع: يعقوب عليه السلام فيه ردّ بصره. العاشر: نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيه غُفِرَ له ما تقدّمَ من ذنبه وما تأخر. عمدة القاري (11/117).
0
ومهما كانت الأسباب فقد ثبتَ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم صيام عاشوراء قبل أن يهاجر إلى المدينة، وبقي يصومه وأمرَ بصيامه بعد هجرته إلى المدينة حتى فُرِضَ صوم رمضان في السنة الثانية، فقال: ((إنّ عاشوراء يومٌ من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه)).
0
ولَمّا عَلِمَ النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الحادية عشر قبل موته أن اليهود أيضا يُعظِّمُ هذا اليوم فقال: ((فإذا كان العام المُقبِل إنْ شاءَ اللهُ صُمْنا اليوم التاسع))، وفي رواية: ((لئنْ بقيتُ إلى قابلٍ لأصومنَّ التاسعَ)). يعني بمجرّد ما عَلِمَ النبي صلى الله عليه وسلم أن اليهود يصومون هذا اليومَ ويعظّمونَه فسألهم عن ذلك فقالوا: أنجى اللهُ فيه موسى وقومه، وغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا، فنحنُ نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فنحن أحقُّ وأولى بموسى منكم))، فصامه وأمر بصيامه مخالفتهم بِضَمّ اليوم التاسع.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4481 in Urdu