🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1628. 14- باب تخيير المسافر بين الصيام والإفطار
مسافر کو روزہ رکھنے اور نہ رکھنے کے درمیان حاصل اختیار کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 4595
4595. عن أنس، قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر ومعه أصحابه، فشقَّ عليهم الصوم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء فيه ماء فشرب ـ وهو على راحلته، والناس ينظرون إليه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن خزيمة (2039)، والطحاوي (3156) كلاهما من حديث ابن أبي مريم، قال: أنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد، أن بكر بن عبدالله المزني، حدثه قال: سمعت أنس بن مالك يقول (فذكر الحديث).»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4595 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه ابن خزيمة (2039)، والطحاوي (3156) كلاهما من حديث ابن أبي مريم، قال: أنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد، أن بكر بن عبدالله المزني، حدثه قال: سمعت أنس بن مالك يقول (فذكر الحديث).
0
وإسناده حسن من أجل الكلام في يحيى بن أيوب الغافقي إلا أنه حسن الحديث. كما أنه توبع في الأسانيد الآتية.
0
رواه الإمام أحمد (12269) عن روح بن عبادة، حدثنا هشام بن حسان، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، فذكره مختصراً.
0
ورواه الإمام أحمد أيضاً (13429، 13619)، وأبو يعلى (3806) من أوجه أخرى عن حميد، عن أنس بن مالك.
0
وحميد هو ابن أبي حميد الطويل رمي بالتدليس، ويقال: إنه لم يسمع من أنس إلا أربعة وعشرين حديثاً، والباقي سمعها من ثابت البناني عنه، وثابت البناني ثقة، ولذا تحمّل الأئمّة عنعنته، وهنا يحيى بن أيوب الغافقي أقام الإسناد بذكر الواسطة بينهما إن كان حفظه لأنه كان يخطئ.
0
وفي الباب ما رُوي عن ابن مسعود: ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم في السفر ويفطر، ويصلي ركعتين لا يدعهما يقول: لا يزيد عليهما يعني الفريضة)).
0
رواه الإمام أحمد (3813)، وأبو يعلى (5309)، والبزار ـ كشف الأستار (992) والطحاوي في شرحه (1/333) كلهم من حديث روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن عبد السلام، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، فذكره.
0
قال البزار: لا نعلمه عن عبدالله (ابن مسعود) إلا بهذا الإسناد، ولا رواه عن عبد السلام إلا ابن أبي عروبة.
0
وفيه عبد السلام هو ابن أبي الجنوب ضعيف جداً من رجال ابن ماجه. ووهم الحافظ الهيثمي في "المجمع" (3/158) فقال: ((رجال أحمد رجال الصحيح)). ظنا منه أنه عبد السلام بن حرب الملائي من رجال الشيخين كما وهم غيره.
0
وكان الحافظ ممن ظنَّ أولاً أنه ابن حرب، ثم ظهر له أنه ابن أبي الجنوب كما ذكره في "التعجيل" (657) مستدلاً برواية ابن عدي في "الكامل" في ترجمة عبد السلام بن أبي الجنوب من طريق روح بن عبادة بهذا الإسناد.
0
وقال بعد تخريجه (أي ابن عدي): ((عبد السلام المذكور في هذا الإسناد يقال: هو ابن أبي الجنوب، حدَّث عنه سعيد بن أبي عروبة بهذا الإسناد)) انتهى كلام ابن عدي.
0
ثم قال الحافظ ـ متعقباً على الحسيني في قوله: ((عبد السلام، عن حماد بن أبي سليمان مجهول)) ـ: ((وظهر أنه معروف، ورواية ابن أبي عروبة عنه رواية الأقران، وابن أبي الجنوب ضعيف عندهم. ولم أرَ له رواية عن حماد بن أبي سليمان)) انتهى.
0
وفي الباب أيضاً ما روي عن سنان بن المحبق الهذلي، عن أبيه، قــــال: قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كانت له حمولة تأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه)).
0
رواه أبو داود (2410) عن حامد بن يحيى، ثنا هشام بن القاسم، ح.
0
وثنا عقبة بن مُكْرم، ثنا أبو قتيبة ـ المعنى ـ، قالا: ثنا عبد الصمد بن حبيب بن عبدالله الأزدي، حدثني حبيب بن عبدالله، قال: سمعت سنان بن سلمة بن المحبّق الهذليّ يحدّث، قال: فذكره.
0
وقال أبو داود (2411): وحدّثنا نصر بن المهاجر، حدّثنا عبد الصمد ـ يعني ابن عبد الوارث ـ حدّثنا عبد الصمد بن حبيب، قال: حدثني أبي، عن سنان بن سلمة، عن سلمة بن المحبق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أدركه رمضان في السفر)) فذكر معناه.
0
أعلّه المنذري بعبد الصمد بن حبيب الأزدي العَدْوي البصريّ، ونقل عن البخاريّ أنه قال: ((لين الحديث)). وقال أيضاً: ((منكر الحديث، ذاهب الحديث، ولم يعدَّه هذا الحديث شيئاً)). وضعّفه أيضاً أحمد)). وذكر له أبو جعفر العقيلي هذا الحديث: وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به)) انتهى.
0
وقوله: ((الحمولة)) بفتح الحاء ـ كلّ ما يركب عليه من إبل أو حمار وغيرهما. وفي القرآن: وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا [سورة الأنعام: 142].
0
ومعنى قوله: ((تأوي إلى شبع)) أي يأوي صاحبها إلى مكان يشبع فيه بأن يكون معه زاد فعليه أن يصوم سواء كان السفر طويلاً أو قصيراً؛ لأنه لا مشقة ولا عناء فيه.
0
وفيه إيجاب الصوم على المسافر الذي لا يجد مشقة.
0
وفيه نكارة وشذوذ لما صح في "الصحيح" أنّ المسافر مخيّر بين الإفطار والصوم، ولعلّ البخاري حكم على عبد الصمد بن حبيب بأنه منكر الحديث من أجل روايته هذا الحديث الذي لا يتابع عليه.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4595 in Urdu