الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1651. 5- باب بيان عدد الركعات في قيام الليل في رمضان
ماہِ رمضان میں قیامِ لیل کی رکعتوں کی تعداد کی وضاحت کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 4648
4648. عن السائب بن يزيد، أنّ عمر جمع الناس في رمضان على أبي بن كعب، وعلى تميم الداري على إحدى وعشرين ركعة، يقرؤون بالمئين، وينصرفون عند فروع الفجر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه عبد الرزاق (7730) عن داود بن قيس وغيره، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4648 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه عبد الرزاق (7730) عن داود بن قيس وغيره، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد فذكره. وإسناده صحيح.
0
فكان أُبَيّ بن كعب يصلي بالرجال، وكان تميم الداري يصلي بالنساء كما رواه سعيد بن منصور من طريق عروة، وذكر محمد بن نصر في كتاب "قيام الليل" إمام النساء سليمان بن أبي حَثْمة، فقال ابن حجر: "لعل ذلك كان في وقتين".
0
وفيه دليل على حضور النساء في المساجد لأداء صلاة التراويح إذا لم يكن من حضورهن فتنة.
0
والأمر بعشرين ركعة يعود إلى أنه لما رأى عمر رضي الله عنه طولَ القيام، وشَعُرَ بمشقّة الناس، وفيهم الكبير والضعيف، أمرَ بتخفيف القراءة وإكثار الركوع والسجود؛ لأنّ صلاة التراويح من الصلوات النافلة يجوز فيها الزيادة، وعليه تدل الآثار الآتية عن عمر رضي الله عنه وغيره.
0
منها: ما رواه السائب بن يزيد نفسه، قال: ((كانوا يقومون على عهد عمر في شهر رمضان بعشرين ركعة، وإن كانوا ليقرأون بالمئين من القرآن)).
0
رواه أبو القاسم البغويّ في حديث "علي بن الجعد" المعروف بالجعديات (2387) ومن طريقه البيهقي (2/496) عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، فذكره.
0
ورواه الفريابي في كتاب الصيام (158) من طريق يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، به، مثله. وزاد: ((حتى كانوا يتوكؤون على عصيهم من شدّة القيام)).
0
ورواه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (5409) من طريق محمد بن جعفر، قال: حدثني يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، قال: ((كنا نقوم في زمان عمر بن الخطاب بعشرين ركعة والوتر)).
0
ويزيد بن خصيفة ينسب إلى جدّه وهو يزيد بن عبدالله بن خصيفة ثقة، وثّقه ابنُ معين، وأحمد في رواية الأثرم، وأبو حاتم، والنسائي.
0
وهذا الأثر صحّحه ابن الملقن في "البدر المنير" (4/350) بعد أن عزاه للبيهقي، والنووي في "الخلاصة" (1961).
0
وهي الرّواية الثانية عن السائب بن يزيد، بأن عمر بن الخطاب لما رأى طول القيام فيه مشقة، خفّف عنهم القراءة، وجعلها عشرين ركعةً.
0
ومنها: ما رواه مالك في "الموطأ" في الصلاة في رمضان (5) عن يزيد بن رومان أنه قال: ((كان الناسُ يقومون في زمان عمر بن الخطاب بثلاث وعشرين ركعة)).
0
فيه إخبار عن الماضي بأنه سمع من مشائخه، وهم بعض الصحابة والتابعون.
0
ويزيد بن رومان لم يُدرِكْ عمرَ بنَ الخطاب، وهو من أقران ابن شهاب الزهريّ، وقد توفي سنة (130هـ) فلم يلقَ إلا صغارَ الصحابة كابن الزبير، وأنس وغيرهما.
0
ونصَّ الزيلعي في "نصب الراية" (2/154) بأنه لم يدركْ عمرَ بنَ الخطاب، وقال العيني في "عمدة القاري" (11/126): ((سنده منقطع)).
0
وقال البيهقي في "فضائل الأوقات" (ص277): ((مرسل)).
0
ومنها: ما رواه ابن أبي شيبة (7764) عن وكيع، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد: ((أنّ عمر بن الخطاب أمر رجلاً يصلي بهم عشرين ركعة)).
0
وفيه انقطاع أيضاً، لأنّ يحيى بن سعيد وهو الأنصاري لم يدركْ عمر بن الخطاب.
0
قال علي ابن المديني: ((لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس)).
0
ومنها: ما رواه ابن أبي شيبة أيضا، عن حميد بن عبدالرحمن، عن حسن (كذا ولعله: الحسن البصري، عن) عبدالعزيز بن رفيع، قال: ((كان أُبي بن كعب يصلي بالناس في رمضان بالمدينة عشرين ركعة ويوتر بثلاث)).
0
وعبدالعزيز بن رُفيع لم يُدْرِكْ أُبيّ بن كعب فإنه مات سنة ثلاثين ومائة أو بعدها، وقد أتى عليه نيّف وتسعون سنة، كما في تهذيب الكمال.
0
وعليه فتكون ولادته بعد الثلاثين، وأما أُبي بن كعب رضي الله عنه فإنه توفي سنة (19ﻫ) أو (32ﻫ).
0
ومنها: ما رواه الضياء المقدسي في المختارة (1161) من طريق أحمد بن منيع، أنا الحسن بن موسى، نا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبيّ بن كعب، أنّ عمر أمر أُبيّاً أن يُصلي بالناس في رمضان، فقال: إنّ الناس يصومون النّهار ولا يحسنون أن يقرؤوا فلو قرأتَ عليهم بالليل. فقال: يا أمير المؤمنين، هذا شيء لم يكن؟ فقال: قد علمتُ، ولكنه أحسن، فصلّى بهم عشرين ركعة.
0
وفيه أبو العالية وهو رُفيع ثقة ولكنه كان يرسل كثيرا، وفيه ربيع بن أنس البكري، صدوق له أوهام وخاصة فيما رواه عنه أبو جعفر الرازي، قال ابن حبان: ((الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا)).
0
ومنها: ما رواه عبد الرزاق (7733) عن الأسلميّ، عن الحارث بن عبدالرحمن ابن أبي ذُباب، عن السائب بن يزيد، قال: ((كنا ننصرف من القيام على عهد عمر وقد دنا فروع الفجر، وكان القيام على عهد عمر ثلاثة وعشرين ركعة)).
0
وإسناده واهٍ جداً، من أجل الأسلميّ، وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال الحافظ: ((متروك)).
0
وأمّا الحارث بن عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد بن أبي ذباب، فمختلف فيه، فقال أبو حاتم: ((يروي عنه الدراوردي أحاديث منكرة، ليس بالقوي)). وقال أبو زرعة الرازي: ((ليس به بأس)).
0
ويظهر من هذه الآثار مع رواية يزيد بن خصيفة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر أولاً بإحدى عشرة ركعة، ثم أمر بعد ذلك بإحدى وعشرين ركعة.
0
وهذه الآثار وإنْ كانت لا تخلو من كلام، ولكن مجموعها يدلّ على أنّ صلاة التراويح عشرين ركعةً شُرِعَتْ في عهد عمر بن الخطاب، واستمرَّ العملُ على هذا، ولم نجدْ أحدًا من الصحابة من خالفه في ذلك، وكانتْ حجرةُ عائشة ملتصقةً بالمسجد، ومع ذلك لم يردْ منها ما يخالفه، وهي الراوية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه: «ما كان يزيد في رمضان وغير رمضان على إحدى عشرة ركعةً»، لأن عدد ركعات التراويح من النوافل، وليست من السنن الرواتب.
0
قال ابن عبد البر: ((يحتمل أن يكون القيام في أول ما عمل به عمر بإحدى عشر ركعة، ثم خفّف عليهم طول القيام، ونقلهم إلى إحدى وعشرين ركعة، يخفّفون فيها القراءة، ويزيدون في الركوع والسجود)). الاستذكار (5/154).
0
وإلى نحو هذا الجمع جنحَ البيهقي فقال في "السنن" (2/496):
0
((ويمكن الجمع بين الروايتين، فإنهم كانوا يقومون بإحدى عشرة، ثم كانوا يقومون بعشرين ويوترون بثلاث)) اﻫ.
0
وقال عبد الحق الإشبيلي في كتابه "صلاة التهجد" (ص287): ((ويروى أنّ الناس اشتدّ عليهم طول القيام فشكوا ذلك إلى عمر بن الخطاب، فأمر القارئيْن أن يخفِّفا من طول القيام ويزيدا في عدد الركوع، فكانا يقومان بثلاث وعشرين ركعة، ثم شكوا فنقصوا من طول القيام زيدوا في الركوع حتى أتمّوا ستاً وثلاثين، والوتر بثلاث، فاستقرّ الأمر على هذا)) اﻫ.
0
ولذا ذهب بعض أهل العلم إلى الزيادة على ثلاثين وعشرين، فروى ابن القاسم في "المدوّنة" عن الإمام مالك أنها تسع وثلاثون، وهو الأمر القديم الذي أدرك عليه أهل المدينة.
0
وقال صالح مولى التوأمة: أدركتُ الناس يقومون بإحدى وأربعين ركعة، يوترون منها بخمس، ذكره صاحب المغني (2/604).
0
وكان عبد الرحمن بن الأسود يصلي أربعين ركعة ويوتر بسبع إلى غير ذلك من الأقوال المذكورة في كتب السنة والفقه. (انظر: مختصر كتاب قيام رمضان ص41، 45).
0
وكأنّهم رأوا أنّ الأمر فيه سعة؛ لأنه داخل في مطلق النوافل.
0
وسبب اختيار أهل المدينة ستاً وثلاثين ركعة، أن أهل مكة كانوا يَطُوفون بين كل ترويحتين طوافاً، ويُصَلُّون ركعتين، ولا يطوفون بعد الترويحة الخامسة، فأراد أهلُ المدينة مساواتهم فجعلوا مكان كلّ طواف أربعَ ركعاتٍ، فزادوا ست عشرة ركعة، فصار المجموع ستاً وثلاثين ركعة. ذكره النووي في شرح المهذب (3/527).
0
وخلاصة القول في صلاة التراويح:
0
الأمر فيه واسعٌ، قال الشافعي: ((وليس في شيء من هذا ضيقٌ، ولا حدّ ينتهي إليه، لأنه نافلة فإنْ أطالوا القيام وأقلُّوا السجود فحسن ـ وهو أحبُّ إليَّ ـ، وإن أكثروا الركوع والسجود فحسن)). المعرفة للبيهقي (4/42).
0
وقال إسحاق بن منصور: قلت لأحمد بن حنبل: كم من ركعة يصلَّى في قيام شهر رمضان؟ فقال: قد قيل فيه ألوان نحواً من أربعين إنّما هو تطوّع. مختصر كتاب قيام رمضان (ص45) إلا أن المختار عند الإمام أحمد عشرون ركعة، كما في المغني (2/604).
0
قلت: وقد يختلف باختلاف المصلين.
0
كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "المجموع" (22/272): (( إن نفس قيام رمضان لم يوقت النبيّ صلى الله عليه وسلم فيه عدداً معيناً، بل كان هو صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على ثلاث عشرة ركعة، لكن كان يطيل الركعات، فلما جمعهم عمر على أبي بن كعب كان يصلي بهم عشرين ركعة، ثم يوتر بثلاث، وكان يخفف القراءة بقدر ما زاد من الركعات، لأنّ ذلك أخف على المأمومين من تطويل الركعة الواحدة، ثم كان طائفة من السلف يقومون بأربعين ركعة ويوترون بثلاث، وآخرون قاموا بست وثلاثين، وأوتروا بثلاث. وهذا كلّه سائغ، فكيفما قام في رمضان من هذه الوجوه، فقد أحسن.
0
ثم قال: والأفضل يختلف باختلاف أحوال المصلين، فإن كان فيهم احتمال لطول القيام، فالقيام بعشر ركعات وثلاث بعدها، كما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يصلي لنفسه في رمضان وغيره هو الأفضل، وإن كانوا لا يحتملونه فالقيام بعشرين هو الأفضل)) انتهى.
0
وقال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله: "ومن تأمّل سنّتَه صلى الله عليه وسلم علم أن الأفضل في هذا كله هو صلاة إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، في رمضان وغيره؛ لكون ذلك هو الموافق لفعل النبي صلى الله عليه وسلم في غالب أحواله، ولأنه أرفق بالمصلين وأقرب إلى الخشوع والطمأنينة ، ومن زاد فلا حرج ولا كراهية كما سبق".
0
وقوله: "ومن زاد فلا حرج ولا كراهية" هذا الذي يدلّ عليه عمومُ قوله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قامَ مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ له قنوتُ بقيّة ليلتِه» فإنه لم يُقيّدْها صلى الله عليه وسلم بعَدَدِ الركعاتِ.
0
ولذا نرى أنه يُصَلَّى اليومَ في الحرمين الشريفين في العشر الأخير من رمضان إحدى وثلاثون ركعةً، عشرون ركعةً أول الليل بعد صلاة العشاء، وإحدى عشرة ركعةً في آخر الليل. ولمّا كان الأمر فيه سعة، فالأفضل والأحسن أن يُصَلّي مع الإمام كما يُصلّي.
0
ولقد علمتُ أنَّ بعض الناس في بعض البلدان يريدون تغيير سنةٍ بسنّةٍ أخرى، فنصيحتي لهؤلاء جميعًا أن يختاروا الرفقَ واللِّينَ في القول والعمل، ويجعلوا قولَه تعالى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ سورة النحل: [ ١٢٥] منهَجًا لحياتِهم في التوجيهِ والإرشادِ، ويتّخذوا النبي صلى الله عليه وسلم قدوةً لهم في كل عملٍ أريد به وجه الله، قال الله تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ سورة آل عمران: [١٥٩].
0
قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: «إنّ اللهَ يحبُّ العالمَ المتواضعَ، ويبغضُ العالمَ الجبّارَ، ومن تواضعَ لله ورثه اللهُ الحكمةَ». الفقيه والمتفقه (2/230).
0
ويجوز للإمام الذي لا يحفظُ القرآنَ عن ظهر القلب، أن يقرأ من المصحف؛ لأنه لا يوجد في الكتاب والسنة دليلٌ يمنعه من ذلك، وكانتْ عائشة يَؤُمُّها عبدُها ذكوانُ أبو عمرو المدني من المصحف. ذكره البخاري في كتاب الأذان، باب إمامة العبد والمولى (54).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4648 in Urdu