🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1779. 37- باب ما جاء في الوقوف عند الملتزم
ملتزم کے پاس وقوف (یعنی دعا و التجا کے لیے ٹھہرنے) کے بارے میں مروی احادیث و آثار کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 4991
4991. عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: طُفْتُ مَعَ عبدالله بن عمرو بن العاص فَلَمَّا جِئْنَا دُبُرَ الْكَعْبَةِ، قُلْتُ: أَلا تَتَعَوَّذُ؟ قَالَ: نَعُوذُ بِالله مِنْ النَّارِ. ثُمَّ مَضَى حَتَّى اسْتَلَمَ الحَجَرَ، وَأَقَامَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ فَوَضَعَ صَدْرَهُ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَكَفَّيْهِ هَكَذَا وَبَسَطَهُمَا بَسْطًا، ثُمَّ قَال: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (1899) من طريق عيسى بن يونس، وابن ماجه (2962) من طريق عبدالرزاق ـ كلاهما عن المثنى بن الصباح، قال: حدّثني عمرو بن شعيب، به، فذكره، واللفظ لأبي داود.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4991 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
ولكن يقوّيه الطريق الثاني طريق ابن جريج.
0
وقوله: ((عن أبيه)) قال المنذريّ في "المختصر": ((هو شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو، وقد سمع من عبدالله بن عمرو على الصّحيح، ووقع في كتاب ابن ماجه: عن أبيه، عن جدّه. فيكون شعيب ومحمد طافاً جميعا مع عبدالله)).
0
قلت: وهو كما قال، فقد أخرج الأزرقي في "أخبار مكة" (1/349) من طريق ابن جريج، والمثنى بن الصبّاح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، أنه قال: ((طاف محمد بن عبدالله مع أبيه عبدالله بن عمرو)) فذكره.
0
وفي الباب ما روي عن عبدالرحمن بن صفوان، قال: ((لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ قُلْتُ لأَلْبَسَنَّ ثِيَابِي- وَكَانَتْ دَارِي عَلَى الطَّرِيقِ - فَلأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يَصْنَعُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَانْطَلَقْتُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ خَرَجَ مِن الْكَعْبَةِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَقَدْ اسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الحَطِيمِ، وَقَدْ وَضَعُوا خُدُودَهُمْ عَلَى الْبَيْتِ، وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَسْطَهُمْ)).
0
رواه أبو داود (1898)، والإمام أحمد (15552)، وصحّحه ابن خزيمة (3017) كلّهم من حديث جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبدالرحمن بن صفوان، فذكره.
0
ويزيد بن أبي زياد هو الهاشميّ مولاهم، جمهور أهل العلم مطبقون على تضعيفه.
0
ومن نكارته سؤال عبدالرحمن بن صفوان لعمر بن الخطاب: (( وكيف صنــع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة؟ قال: صلّى ركعتين)).
0
رواه أحمد (15553) من وجه آخر عن جرير، بإسناده.
0
ولم يرد في الرِّوايات الصّحيحة أن عمر كان ممن دخل البيت حتى يُسأل: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
0
وفي الباب أيضاً عن ابن عباس قال: سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم رجلاً بين الباب والركن وهو يقول: ((اللهم اغفر لفلان بن فلان، فقال: ((ما هذا؟))، فقال: حملني رجل أن أدعو له هاهنا، فقال: ((قد غُفر لصاحبك)).
0
رواه الفاكهيّ في "أخبار مكة" (1/177) وفيه الحارث بن عمران الجعفري المدني، قال ابن حبان: ((كان يضع الحديث على الثقات))، وقال الدارقطني: ((متروك))، وهو من رجال "التهذيب"، قال الحافظ في "التقريب": ((ضعيف)).
0
وكذلك لا يصح ما روي عن محمد بن عبدالله بن السائب، عن أبيه أنه كان يقود ابن عباس، فيقيمه عند الشّقة الثالثة مما يلي الرّكن الذي يلي الحجر مما يلي الباب، فيقول له ابنُ عباس: ((أُنبئت أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي هنا؟ فيقول: نعم. فيقوم فيصلي)).
0
رواه أبو داود (1900)، والنسائي (2921) كلاهما من حديث يحيى ابن سعيد، حدّثنا السائب بن عمرو المخزوميّ، حدثني محمد بن عبدالله بن السائب، فذكره. ومحمد هذا مجهول، قاله أبو حاتم.
0
وفي الباب أيضاً ما رُوي عن ابن عباس، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ((ما بين الركن والباب ملتزم من دعا مِنْ ذي حاجة أو كربة أو ذي غمّة فرّج عنه بإذن الله)).
0
رواه الطبرانيّ في "الكبير" (11/321)، وابن عدي في "الكامل" واللفظ له. وفيه عباد بن كثير الثقفيّ البصريّ متروك. قال أحمد: ((روى أحاديث كذب)). وبه أعلّه الهيثميّ في "المجمع" (3/246).
0
وروي عن ابن عباس بأسانيد أخرى كلّها هالكة.
0
وروي عنه موقوفاً بإسناد صحيح.
0
رواه عبدالرزاق (9047) عن ابن عيينة، عن عبد الكريم الجزريّ، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: ((هذا الملتزم بين الركن والباب)).
0
وروى عبدالرزاق (9045) بسند صحيح عن مجاهد قال: ((جئتُ ابن عباس وهو يتعوّذ بين الرّكن والباب)).
0
ورواه البيهقي (5/164) من حديث أبي الزبير عنه: أنه كان يلزم ما بين الركن والباب، ويقول: ((ما بين الركن والباب يدعى الملتزم لا يلزم ما بينهما أحدٌ يسأل الله شيئاً إلاّ أعطاه إياه)).
0
قال النوويّ في "المجموع" (8/261): ((رواه البيهقيّ موقوفاً على ابن عباس بإسناد ضعيف)) ثم قال: ((وقد سبق مرّات أن العلماء متفقون على التّسامح في الأحاديث الضّعيفة في فضائل الأعمال ونحوها مما ليس في الأحكام)) انتهى.
0
ورُوي عن هشام بن عروة، عن أبيه: ((أنه كان يلصق بالبيت صدره ويده وبطنه)).
0
وقال منصور: سألت مجاهداً: إذا أردتَ الوداعَ كيف أصنع؟ قال: ((تطوف بالبيت سبعاً، وتصلي ركعتين خلف المقام، ثم تأتي زمزم فتشرب من مائها، ثم تأتي الملتزم ما بين الحجر والباب، فتستلمه، ثم تدعو، ثم تسألُ حاجتك، ثم تستلم الحجر وتنصرف)).
0
واستحبّ الشافعيّ للحاج إذا طاف للوداع أن يأتي الملتزم فيلصق بطنه وصدره بحائط البيت ويبسط يديه على الجدار، فيجعل اليمنى مما يلي الباب، واليسرى مما يلي الحجر الأسود، ويدعو بما أحبّ من أمر الدنيا والآخرة.
0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (26/142 ـ 143): ((إن أحبَّ أن يأتي الملتزم وهو ما بين الحجر الأسود والباب، فيضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفيه، ويدعو، ويسأل الله تعالى حاجته فَعَلَ ذلك. وله أن يفعل ذلك قبل طواف الوداع؛ فإنّ هذا الالتزام لا فرق بين أن يكون حال الوداع أو غيره. والصحابة كانوا يفعلون ذلك حين يدخلون مكة)) إلى أن قال: ((ولو وقف عند الباب ودعا هناك من غير التزام للبيت كان حسناً)).
0
واختلف عن ابن عمر: هل كان يلزم شيئاً من البيت؟ فالصّحيح الذي رواه عبدالرزاق (9051) عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عنه: ((أنه ما كان يلزم شيئاً من البيت)).
0
وما رواه رواه عبدالرزاق (9050) عن ابن جريج، قال: حُدِّثتُ عن ابن عمر: ((أنه كان يتعوّذ بين الرّكن والباب)) ففيه انقطاع.
0
حسن: رواه أبو داود (1899) من طريق عيسى بن يونس، وابن ماجه (2962) من طريق عبدالرزاق ـ كلاهما عن المثنى بن الصباح، قال: حدّثني عمرو بن شعيب، به، فذكره، واللفظ لأبي داود.
0
وفي لفظ ابن ماجه، قال: طفتُ مع عبدالله بن عمرو، فلما فرغنا من السّبع ركعنا في دبر الكعبة، فقلت: (فذكره).
0
ووقع عنده: عن أبيه، عن جدّه. وهو الصّواب في حديث عبدالرزاق كما في "مصنفه" (9043)، وكذلك رواه أيضاً الدارقطني.
0
ويؤيّد هذا ما رواه عبدالرزاق أيضاً عن ابن جريج قال: قال عمرو ابن شعيب: طاف محمد ـ جدّه ـ مع أبيه عبدالله بن عمرو، فلما كان سبعها، قال محمد لعبدالله حيث يتعوّذون: فاستعذ، فقال عبدالله: أعوذ بالله من الشيطان، فلما استلم الرّكن تعوّذ بين الرّكن والباب، وألصق جبهته وصدره بالبيت ثم قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك.
0
وإسناده حسن، والمثنى بن الصبّاح ضعيف.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4991 in Urdu