🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1797. 55- باب وجوب السَّعي بين الصَّفا والمروة في الحجّ والعمرة
حج اور عمرہ میں صفا اور مروہ کے درمیان سعی کے واجب ہونے کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 5031
5031. عن عروة، قال: قلتُ لِعَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ - وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ -: أَرَأَيْتِ قَوْلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا [البقرة: 158] ، فَمَا عَلَى الرَّجُلِ شَيْءٌ أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَلا! لَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ، لَكَانَتْ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا؛ إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي الأَنْصَارِ كَانُوا يُهِلُّونَ لمَنَاةَ، وَكَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ، وَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ سَأَلُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في الحج (129) عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال (فذكره). ورواه البخاريّ في الحج (1790) من طريق مالك، به، مثله.»

الحكم على الحديث: متفق عليه

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 5031 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه مالك في الحج (129) عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال (فذكره). ورواه البخاريّ في الحج (1790) من طريق مالك، به، مثله.
0
وقال: زاد سفيان وأبو معاوية عن هشام: ((مَا أَتَمَّ اللهُ حَجَّ امْرِئٍ وَلا عُمْرتَهُ لَمْ يَطُفْ بين الصّفا والمرْوَة)).
0
ولم يروه مسلم من طريق مالك، ولكن رواه من طريق أبي معاوية (1277: 259)، وأبي أسامة (260) كلاهما عن هشام، به، وزاد الزيادة المذكورة.
0
وزاد أيضا أبو معاوية: أن الأنصار كانوا يهلّون في الجاهلية لصنمين على شط البحر يقال لهما: إساف ونائلة، ثم يجيئون فيطوفون بين الصفا والمروة، ثم يحلقون، فلما جاء الإسلام كرهوا أن يطوفوا بينهما للذي كانوا يصنعون في الجاهلية، قالت: فأنزل الله عز و جل: : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ إلى آخرها، قالت فطافوا.
0
قوله: "مناة": صنم نصبه عمرو بن لُحي بجهة البحر بالمشلّل وهو موضع مما يلي قديدًا. وقال ابن الكلبي: "مناة" صخرة لهذيل بقديد.
0
وأما "يساف ونائلة" فلم يكونا قط بجهة البحر، وإنما كانا فيما يقال: رجل اسمه إساف بن بقاء، ويقال: ابن عمرو، وامرأة اسمها: نائلة بنت ذئب، ويقال: ديك، ويقال: بنت سهل كانا من جُرهم فزنيا في داخل الكعبة، فمسخهما اللهُ حجرين، فنُصبا عند الكعبة. وقيل: بل على الصفا والمروة ليعتبر بهما ويُتّعظ، ثم حوّلهما قُصي، فجعل أحدهما لصق الكعبة، والآخر بزمزم، وقيل: بل جعلهما بزمزم، ونحر عندهما، وأمر بعبادتهما، فلما فتح النبى صلى الله عليه وسلم مكة كسرهما. المفهم للقرطبي (3/384)
0
ورواه البخاريّ (4861) من حديث سفيان، حدّثنا الزهريّ، قال: سمعت عروة: قلت لعائشة رضي الله عنها، فقالت: إِنَّمَا كَانَ مَنْ أَهَلَّ بِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي بِالمُشَلَّلِ لا يَطُوفُونَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَطَافَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَالمُسْلِمُونَ. هكذا مختصراً.
0
ورواه مسلم (000: 262) من وجه آخر عن عقيل، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرني عروة بن الزبير، فذكر الحديث وقالت عائشة: قد سنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما، فليس لأحد أن يترك الطّواف بهما.
0
ورواه ابن خزيمة (2769) من حديث عبد الرحيم ـ يعني ابن سليمان ـ، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، فذكرت الحديث، وقالت: فلعمري ما أتَمَّ الله حجَّ من لم يطف بين الصفا والمروة؛ لأنّ الله عزوجل يقول: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فهما شعائر الله.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 5031 in Urdu