🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1824. 82- باب فضل يوم عرفة
یومِ عرفہ کی فضیلت و اہمیت کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 5112
5112. عن عبدالله بن عمر، قال: ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنصاري فقال: إنْ شئتَ أخبرتُكَ عمَّا جئْتَ تسألُ، وإنْ شئْتَ سألْتَني فأخْبرُكَ. فقال: لا يا نبي الله أخبرني عمّا جئتُ أسألُكَ. قال: جئتَ تَسْألُني عن الحاجّ ما له حين يخرجُ من بيته؟ وما له حين يقوم بعرفات؟ وما له حين يرمي الجمار؟ وما له حين يحلق رأسه؟ وما له حين يقضي آخر طواف بالبيت. فقال: يا نبي الله والذي بعثك بالحقّ ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئاً! قال: فإنّ له حين يخرج من بيته أن راحلته لا تخطو خطوة إلا كتب له بها حسنة أو حطّت عنه بها خطيئة، فإذا َوقفَ بعرفة فإنّ الله عزّ وجلّ ينزل إلى السّماء الدّنيا فيقــول: انظُرُوا إلى عبادي شُعْثاً غُبْراً اشهدوا أنّي قد غفرتُ لهم ذنوبهم وإن كان عدد قطر السّماء ورمل عالج. وإذا رمى الجمار لا يدري أحدٌ ما له حتى يوفاه يوم القيامة. وإذا حلق رأسه فله بكل شعرة سقطت من رأسه نور يوم القيامة. وإذا قضى آخر طوافه بالبيت خرج من ذنوبـه كيوم ولدتْه أمُّه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن حبان (1887)، والبيهقيّ في دلائل النبوة (6/294)، والبزار ـ كشف الأستار ـ (1082) كلّهم من حديث يحيى ابن عبدالرحمن الأرحبي، حدثني عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن سنان بن الحارث بن مصرف، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عن ابن عمر، فذكر حديثاً طويلاً، وهذا جزء منه.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 5112 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه ابن حبان (1887)، والبيهقيّ في دلائل النبوة (6/294)، والبزار ـ كشف الأستار ـ (1082) كلّهم من حديث يحيى ابن عبدالرحمن الأرحبي، حدثني عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن سنان بن الحارث بن مصرف، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عن ابن عمر، فذكر حديثاً طويلاً، وهذا جزء منه.
0
وإسناده حسن من أجل يحيى بن عبدالرحمن الأرحبي فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، وسنان بن الحارث بن مصرف ذكره ابن حبان في الثقات (6/424، 8/299) وذكر من الرواة عنه القاسم بن الوليد، ومحمد ابن طلحة، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/254)، وزاد من الرواة عنه صالح بن حيي والد حسن بن صالح.
0
وقال البيهقي: ((إسناده حسن)).
0
وقال الهيثمي: ((رجال البزار موثقون)).
0
وقال البزار: ((وقد رُوي هذا الحديث من وجوه، ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق)).
0
قلت: وهو كما قال، فقد رواه عبدالرزاق (8830) وعنه الطبرانيّ (3566) عن ابن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: فذكر الحديث بطوله، ولم يسم عبدالرزاق ابن مجاهد من هو؟ فإن كان هو عبد الوهاب فقال وكيع: كانوا يقولون: إن عبد الوهاب بن مجاهد لم يسمع من أبيه. أي فيه انقطاع.
0
ثم هو ضعيف جداً، كذبه سفيان، وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وأما قول ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، فهو ليس على إطلاقه فإنه قد توبع في الإسناد السابق إلا أنه لا يعتبر به من أجل ضعفه الشديد.
0
فالخلاصة كما سبق قول البزار، وقال أيضاً وقد رُوي عن إسماعيل بن رافع، عن أنس نحو حديث ابن عمر.
0
قلت: رواه البزار ـ كشف الأستار (1083) ـ بإسناده عن إسماعيل بن رافع، عن أنس بن مالك، نحو حديث ابن عمر.
0
وإسماعيل بن رافع ضعيف.
0
وفي الباب أيضاً ما رُوي عن ابن عباس قال: ((كان فلان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، قال: فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن. قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه بيده من خلفه مراراً. قال: وجعل الفتى يلاحظ إليهن. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابنَ أخي، إنّ هذا يوم مَنْ ملك فيه سمعَه وبصرَه ولسانَه غُفر له)).
0
رواه الإمام أحمد (3041، 3350)، وأبو يعلى (2441)، والطبراني (12974)، وابن خزيمة في صحيحه (2834، 2833) كلهم من طريق سُكين بن عبد العزيز، قال: حدثني أبي، قال: سمعت ابن عباس قال (فذكره).
0
وفي بعض الروايات أن الفتى هو الفضل بن عباس.
0
وسكين بن عبد العزيز بن قيس العبدي البصريّ مختلف فيه، فقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال العجلي: ثقة، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
0
ولكن قال النسائي: ليس بالقوي.
0
والخلاصة: أنه حسن الحديث؛ ولذا قال فيه الحافظ: ((صدوق يروي عن الضّعفاء)) فضعفه ليس منه.
0
ولكن أبوه عبد العزيز بن قيس، قال فيه أبو حاتم: ((مجهول)) ومع هذا ذكره ابن حبان في "الثقات".
0
وقد تبرّأ منه ومن ولده ابنُ خزيمة، فقال: ((أنا برئ من عهدة سُكين بن عبد العزيز وعهدة أبيه))، ثم روى بإسناده من وجهين ـ عن سكين بن عبد العزيز، عن أبيه، به، مثله.
0
وذلك بعد أن ذكر قصة الفضل وأنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل ينظر إلى امرأة حسنة، والنبيّ صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه عنها بدون ذكر الزيادات التي في حديث سكين بن عبدالعزيز.
0
قلت: وهي قصة صحيحة مخرّجة في الصّحيح.
0
ومن هنا يعرف تساهل المنذريّ في قوله بعد أن أخرج حديث ابن عباس من مسند الإمام أحمد: ((بإسناد صحيح)).
0
وفي الباب ما رُوي عن طلحة بن عبيدالله بن كريز، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما رؤي الشيطانُ يوماً هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما ذاك إلا لما رأى من تنزيل الرّحمة، وتجاوز الله عن الذّنوب العظام إلاّ ما أُرى يوم بدر)). قيل: وما رأى يوم بدر يا رسول الله؟ قال: ((أما إنّه قد رأى جبريل يزع الملائكة)).
0
رواه مالك في الحجّ (260) -وعنه عبدالرزاق (8832)- عن إبراهيم ابن أبي عبلة، عن طلحة بن عبيدالله، فذكره. وهو مرسل.
0
لأن طلحة بن عبيد الله هو: ابن كَريز الخزاعي، أبو المطرف تابعي وليس بصحابي.
0
وقوله: ((أدحر)) بالدال والحاء المهملة ـ أي أبعد وأذلّ. قال الله تعالى: فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا [الإسراء: 39] أي مبعداً من رحمة الله.
0
وفي الباب عن عباس بن مرداس السلميّ قال: إنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم دعا لأمّته عشية عرفة بالمغفرة فأجيب: ((إنّي قد غفرت لهم ماخلا الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه)). قال: ((أي ربِّ إنْ شئتَ أعطيتَ المظلوم من الجنة. وغفرت للظالم)). فلم يجب عشيته، فلمّا أصبح بالمزدلفة أعاد الدّعاء. فأُجيب إلى ما سأل. قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ أو قال: تبسّم ـ. فقال له أبو بكر وعمر: بأبي أنت وأمي إنّ هذه لساعة ماكنت تضحك فيها!. فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنَّك. قال: ((إنّ عدو الله إبليس لما علم أن الله عزّ وجلّ قد استجاب دعائي وغفر لأمتي أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ويدعو بالويل والثبور . فأضحكني ما رأيت من جزعه)).
0
رواه ابن ماجه (3013) عن أيوب بن محمد الهاشميّ، قال: حدّثنا عبد القاهر بن السريّ السّلميّ، قال: حدّثنا عبدالله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلميّ، أنّ أباه أخبره، عن أبيه، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم دعا، فذكره.
0
ورواه أبو داود (5234) واقتصر على قوله: ((ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له أبو بكر أو عمر: أضحك الله سنك)) وساق الحديث. هكذا قال أبو داود.
0
فقوله: ((ساق الحديث)) إشارة إلى ذكر الحديث كاملاً.
0
ورواه الإمام أحمد (16207)، والبيهقي في شعب الإيمان (346) بكامله كلّهم من طريق عبد القاهر بن السري بإسناده، مثله. إلا أنهم قالوا: عن ابن كنانة بن العباس.
0
وابن كنانة هو عبدالله كما جاء مصرحاً به عند ابن ماجه.
0
وأخرجه البخاريّ في تاريخه (7/2 ـ 3) وقال: لم يصح حديثه.
0
قلت: وهو كما قال، فإنّ فيه عبدالله بن كنانة بن العباس، لم يرو عنه غير عبد القاهر، ولذا قال فيه الحافظ: ((مجهول)).
0
وأيضاً فيه أبوه كنانة بن العباس بن مرداس، لم يرو عنه سوى ابنه عبدالله، ولذا قال فيه أيضاً الحافظ: ((مجهول)).
0
وقال ابن حبان في ترجمة كنانة بن العباس بن مرداس السلمي في المجروحين (2/234): ((يروي عن أبيه، روى عنه ابنه، منكر الحديث جداً. فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من ابنه، ومن أيهما كان فهو ساقط الاحتجاج بما روى، لعظم ما أتى من المناكير عن المشاهير)).
0
ثم أعاد ذكره في "الثقات" (/339) من التابعين فتناقض.
0
وقال البيهقيّ: ((هذا الحديث له شواهد كثيرة، وقد ذكرناها في كتاب "البعث" فإن صحّ بشواهده ففيه الحجة، وإن لم يصح فقد قال الله عزوجل: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء: 48]، وظلم بعضهم بعضاً دون الشرك)) انتهى.
0
وفيه إشارة إلى ضعف الحديث حتى بشواهده.
0
وبالغ ابن الجوزيّ فأدخل هذا الحديث في كتابه "الموضوعات" (2/214) بناء على كلام ابن حبان في كنانة بن العباس، ولعله لم يقف على كلام ابن حبان في "الثقات".
0
والخلاصة أنه ضعيف لا موضوع؛ ولذا تعقبه الحافظ ابن حجر في "القول المسدّد" (الحديث السابع)، وذكر له شواهد، ولكن كلها ضعيفة لا يسلم منها شيء، ثم إن هذا الحديث مع ضعفه يدل على عموم غفران الذنوب لمن شهد الموقف منها حقوق العباد.
0
وقد جاء في الصحيح في قوله تعالى: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [سورة الحجر: 47] قال: ((يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص بعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدّنيا، حتى إذا هُذِّبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا )).
0
رواه البخاريّ في الرقاق (6535) عن الصلت بن محمد، حدثنا يزيد ابن زريع، فقرأ الآية الكريمة، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، أن أبا سعيد الخدريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فذكر الحديث).
0
وقد روي بخلاف حديث العباس بن مرداس:
0
عن أنس بن مالك قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة يوم عرفة، وكادت الشّمس أن تغرب فقال: ((يا بلال، أنصت لي الناس)). فقام بلال: فقال: يا معشر الناس أنصتوا. فقال: ((أتاني جبريل عليه السلام آنفاً، فأقرأني من ربّي السلام، وقال: إنّ الله قد غفر لأهل عرفات ما خلا التّبعات. أفيضوا باسم الله)).
0
رواه العقيليّ في ترجمة (شبويّه المروزيّ) عن ابن المبارك وقال: ((حديثه منكر غير محفوظ)).
0
وقال: وقد روي في هذا المعنى بخلاف هذا اللفظ حديث العباس بن مرداس، وحديث ابن عمر وغيره. وأسانيدها لينة، وفيه عن عائشة وجابر بإسنادين صالحين)) انتهى. انظر: "الضعفاء" (2/196 ـ 197).
0
وقال الذهبي في "الميزان" (2/262): ((شبّويه عن ابن المبارك)) فذكر حديثاً منكراً، ذكره العقيليّ.
0
إذا عرفنا لفظ هذا الحديث بأنه يخالف ما رواه العباس بن مرداس عرفنا وهم المنذريّ في "الترغيب والترهيب" (1821) فجعل حديث ابن المبارك موافقاً لحديث العباس بن مرداس ولفظه: ((إنّ الله عزوجل غفر لأهل عرفات وأهل المشعر، وضمن عنهم التبعات)).
0
وزاد: ((فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله، هذا لنا خاصة؟ قال: ((هذا لكم، ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة)) فقال عمر: كثر خير الله وطاب)) انتهى.
0
فلعلّه وهم في سوق اللفظ لأنه كان يملي من حفظه كما يظهر من مقدمته.
0
وفي الباب ما رُوي أيضاً عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنّ الله تطوَّل على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبادي شُعْثاً غُبْراً، أقبلُوا يضربونَ إليَّ من كلِّ فجٍّ عميق، فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغبتهم، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيت محسنيهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم، فإذا أفاض القوم إلى جمع ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله يقول: يا ملائكتي عبادي وقفوا، فعادوا في الرغبة والطّلب، فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغبتهم، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأُعطيت محسنيهم ما سألني، وكفلت عنهم التّبعات التي بينهم)).
0
رواه أبو يعلى (1351) عن إبراهيم بن الحجاج النيليّ، حدثنا صالح المريّ، عن يزيد الرّقاشي، عن أنس، فذكره.
0
ذكره الهيثميّ في "المجمع" (3/257) وضعّفه من أجل صالح المريّ.
0
قلت: صالح المريّ هو: ابن بشير بن وادع المري ـ بضم الميم وتشديد الراء ـ ضعّفه ابن معين، وقال البخاريّ: منكر الحديث. وفي التقريب: ((ضعيف)).
0
وأما ابن حبان فذكره في الثقات (4/374) فالظّاهر أنه لم يقف على كلام الأئمة فيه. وفات الهيثميّ يزيد الرقاشيّ وهو ابن يزيد بن أبان فلم يضعفه وهو ممن ضُعِّف.
0
وأمّا ما رُوي ((أفضلُ الأيام يوم عرفة وافق يوم الجمعة، وهو أفضل من سبعين حجّة في غير يوم الجمعة)) فهو لا أصل له، أورده ابن الأثير في "جامع الأصول" (6867) ـ تحقيق: أيمن صالح ـ وعزاه إلى رزين.
0
ورَزين هو ابن معاوية بن عمار الأندلسيّ السرقسطيّ المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بمكة، وصفه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (20/204) بأنه الإمام المحدّث الشهير صاحب كتاب "تجريد الصحاح"، وكان إمام المالكيين بالحرم.
0
وقال ابن الأثير في مقدمة "جامع الأصول" (1/48 ـ 50): ((جمع بين كتب البخاريّ، ومسلم، والموطأ لمالك، وجامع الترمذي، وسنن أبي داود، وسنن أبي عبدالرحمن النسائي رحمة الله عليهم)).
0
وهو الذي بنى عليه الحافظ ابن الأثير كتابه "جامع الأصول"، ولكن كما يقول الحافظ الذهبي: ((أدخل في كتابه زيادات واهية، لو تنـزّه عنها لأجاد)).
0
قلت: وهذا الحديث من هذا القبيل.
0
وقد حاول أئمّة الحديث الوقوف على إسناد هذا الحديث فلم يقفوا عليه، قال الحافظ ابن القيم في "زاده" (1/65) بعد أن بيّن مزية وقفة الجمعة من عشرة وجوه بقوله: ((وأما ما استفاض على ألسنة العوام بأنها تعدل ثنتين وسبعين حجة فباطل لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد من الصحابة والتابعين)).
0
وقال الحافظ في "الفتح" (8/271) بعد أن عزاه لرزين في "جامعه": ((لا أعرف حاله؛ لأنه لم يذكر صحابيه ولا من أخرجه)).
0
وقال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في جزء "فضل عشر ذي الحجة ويوم عرفة" (ص46): ((حديث وقفة الجمعة يوم عرفة أنها تعدل اثنتين وسبعين حجة حديث باطل لا يصح، وكذلك لا يثبت ما رُوي عن زرّ بن حبيش أنه أفضـــل من سبعين حجــــة في غير يوم جمعة)).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 5112 in Urdu