الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1825. 83- باب الترغيب في قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له
اس ذکر کی ترغیب و فضیلت کے بیان میں کہ ”اللہ کے سوا کوئی معبودِ برحق نہیں، وہ اکیلا ہے، اس کا کوئی شریک نہیں“۔
حدیث نمبر: 5114
5114. عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل ما قلتُ أنا والنّبيون قبلي عشية عرفة: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الطبراني في الدعاء (874) من طريق قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن علي رضي الله عنه، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 5114 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الطبراني في الدعاء (874) من طريق قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن علي رضي الله عنه، فذكره.
0
وفي الإسناد قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفيّ، مختلف فيه. فقال عفّان بن مسلم: كان قيس ثقة يوثقه الثوري وشعبة. وقال أبو داود الطّيالسيّ: قال لنا شعبة: أدركوا قيساً قبل أن يموت.
0
وعن الوليد الطيالسيّ قال: كان قيس بن الربيع ثقة، حسن الحديث، حدّث عنه معاذ بن معاذ، ولكن ليّنه الإمام أحمد وضعّفه ابن معين، وكان عبدالرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه.
0
والسبب في ذلك كما قال جعفر بن أبان: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع؟ فقال: كان له ابنٌ هو آفته، نظر أصحاب الحديث في كتبه، فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيّرها.
0
وكذلك قال أبو داود: إنما أتي قيس بن الربيع من قبل ابنه، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك.
0
والخلاصة فيه ما قاله ابن عدي: ((وعامة رواياته مستقيمة، والقول فيه ما قال شعبة، وإنه لا بأس به)).
0
فإذا تبين أنه لم يتعمّد ولم يُتّهم فقد وجدنا لحديثه شاهداً مرسلاً قويّاً، وهو ما رواه مالك (1/422) عن زياد بن أبي زياد مولى عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة، عن طلحة بن عبيدالله بن كريز، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الدّعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنّبيون من قبلي: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له)).
0
وطلحة بن عبيدالله بن كَرِيزْ ـ بفتح الكاف وإسكان الزاي ـ تابعيّ خزاعيّ، قال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عنه؟ فقال: ثقة.
0
وعمل السّلف يقويه أيضاً.
0
عن أبي شعبة أنه قال: رمقت ابن عمر وهو بعرفة لأسمع ما يدعو، قال: فما زاد على أن قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)).
0
أورده البيهقي (5/117) هكذا معلقا.
0
ورواه الطبراني في "الدعاء" (878) بإسناده عن عبدالله بن الحارث، أن ابن عمر كان عشية عرفة يرفع صوته، فذكره وزاد بعده: ((اللهم اهدنا بالهدى، وزينا بالتقوى، واغفر لنا في الآخرة والأولى)) ثم يخفض صوته، ثم يقول: ((اللهم إني أسألك من فضلك وعطائك رزقاً طيباً مباركاً، اللهم إنك أمرت بالدّعاء، وقضيت على نفسك بالاستجابة، وأنت لا تخلف وعدك، ولا تكذب وعدك، اللهم ما أحببت من خير فحبّبه إلينا، ويسره لنا، وما كرهت من شيء فكرهه إلينا، وجنبنا ولا تنزع عنا الإسلام بعد إذ أعطيتنا)) انتهى.
0
ورجاله ثقات.
0
وفي معناه ما رُوي أيضا عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((خير الدّعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وله الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)).
0
رواه الترمذي (3585) عن أبي عمرو مسلم بن عمرو، حدثني عبدالله بن نافع، عن حماد بن أبي حميد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره.
0
قال الترمذي: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه، وحماد بن أبي حُميد هو محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المدني، ليس بالقوي عند أهل الحديث)).
0
وقال الحافظ في "التقريب": ((هو الأنصاريّ الزرقي، لقبه حماد، ضعيف)).
0
ومن طريقه رواه الإمام أحمد (6961).
0
وأمّا قول الهيثميّ في "المجمع" (3/252): ((رجاله موثقون)) فهو ليس كما قال؛ فإنّ حماد بن أبي حميد ضعيف باتفاق أهل العلم، ولم يذكره ابن حبان في الثّقات.
0
وحديث عبدالله بن عمرو هذا مع ضعف فيه إذا ضمّ إلى مرسل طلحة بن عبيدالله قوي؛ لأنّ ابن عدي قال في حماد بن أبي حميد: ((وهو مع ضعفه يكتب حديثه)).
0
وفي الباب أيضاً ما رُوي عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، اللهم اشرح لي صدري ويسِّر لي أمري، أعوذ بك من وسواس الصدر، وفتنة القبر، وشتات الأمر، وأعوذ بك من شر ما يأتي في الليل والنهار، وما تهبُّ به الرياح)).
0
رواه ابن عبدالبر في "التمهيد" (6/39)، والبيهقي (5/117) كلاهما من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبدالله بن عبيدة، عن علي رضي الله عنه.
0
قال البيهقي: تفرد به موسى بن عبيدة وهو ضعيف، ولم يدرك أخوه علياً رضي الله عنه.
0
قلت: وهو كما قال، موسى بن عبيدة هذا هو الربذي، أهل العلم مطبقون على تضعيفه.
0
وفي الباب أحاديث أخرى عن عمر، وابن عباس، وابن مسعود وغيرهم. ولا يسلم منها شيء من ضعيف أو مجهول أو من لا يحتج به.
0
والصحيح في هذا الباب هو ما ذكرته.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 5114 in Urdu