الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1876. 134- باب خطب النبيّ صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع
حجۃ الوداع کے موقع پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے ارشادات و خطبات کا بیان۔
حدیث نمبر: 5250
5250. عن أبي بكرة، قال: خطبنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يوم النّحر، قال: أتدرون أيُّ يوم هذا؟ قلنا: الله ورسولُه أعلم، فسكت حتّى ظنّنا أنّه سيسمِّيه بغير اسْمه. قال: أليس يوم النّحر؟ قلنا: بلى. قال: أيُّ شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتّى ظنّنا أنه سيُسمِّيه بغير اسمه. فقال: أليس ذو الحجّة؟. قلنا: بلى، قال: أيُّ بلد هذا؟. قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكتَ حتّى ظنّنا أنه سيسمّيه بغير اسمه، قال: أليست بالبلدة الحرام؟ قلنا: بلى، قال: فإنّ دماءكم، وأموالكم، عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربَّكم، ألا هلْ بلغتُ؟. قالوا: نعم. قال: اللهمّ، اشْهد، فليبلِّغ الشّاهدُ الغائب، فربَّ مبلَّغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفّاراً، يضربُ بعضُكم رقاب بعض.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1741)، ومسلم في القسامة (1679: 31) كلاهما من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، حدّثنا قرة بن خالد، حدّثنا محمد بن سيرين، أخبرني عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة فذكره. واللّفظ للبخاريّ.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 5250 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (1741)، ومسلم في القسامة (1679: 31) كلاهما من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، حدّثنا قرة بن خالد، حدّثنا محمد بن سيرين، أخبرني عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة فذكره. واللّفظ للبخاريّ.
0
ورواه البخاريّ في المغازي (4406)، ومسلم في القسامة (1679: 29) كلاهما من طريق عبد الوهاب الثقفيّ، حدّثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، به، أنه قال: ((إنّ الزّمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً، منها أربعةٌ حُرم، ثلاثة متواليات: ذو القَعدة، وذو الحِجّة، والمحرم، ورجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان)). ثم قال: ((أيّ شهر هذا؟)) ثم ذكره بنحوه. وزاد بعد قوله: ((فإنّ دماءكم وأموالكم)) قال محمد ـ يعني ابن سيرين ـ: وأحسبه قال: ((وأعراضكم)).
0
ورواه البخاريّ في العلم (67)، ومسلم في القسامة (1679: 30) كلاهما من طريق عبدالله بن عون، عن محمد بن سيرين، به، قال: ((لما كان ذلك اليوم، قعد على بعيره، وأخذ إنسان بخطامه، فقال: ((أتدرون أيّ يوم هذا)) فذكره بنحوه،
0
وفيه قوله: ((وأعراضكم)) بالجزم.
0
وزاد مسلمٌ في آخره: قال: ((ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا)).
0
وهي زيادة مدرجة ليست من حديث أبي بكرة، وإنّما هي من رواية محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك في خطبة عيد الأضحى، كما في الصحيحين، وغيرهما.
0
قال القاضي عياض: ((والأشبه أنّ هذه الزّيادة إنما هي في حديث آخر في خطبة عيد الأضحى، فوهم فيها الرّاوي، فذكرها مضمومة إلى خطبة الحجة، أو هما حديثان ضمّ أحدهما إلى الآخر، وقد ذكر مسلم هذا بعد هذا في كتاب الضّحايا من حديث أيوب وهشام عن ابن سيرين، عن أنس: ((أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم صلّى، ثم خطب، فأمر من كان ذبح قبل الصلاة أن يعيد)) ثم قال في آخر الحديث: ((فأنكفأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كبشين أملحين فذبحهما، فقام الناسُ إلى غنيمة فتوزّعوها)) فهذا هو الصّحيح، وهو دافع للإشكال)) اهـ.
0
نقلاً عن شرح صحيح مسلم للنووي (11/170 ـ 171).
0
ويراجع أيضاً العلل للدارقطني سؤال (1265)، (1268) فقد أعلّه بنحو ذلك، ووهّم راويه عبدالله بن عون.
0
قلت: وحديث أنس المشار إليه سيأتي تخريجه في كتاب الأضاحي.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 5250 in Urdu