🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1887. 145- باب الصّلاة في الكعبة
کعبہ کے اندر نماز ادا کرنے کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 5303
5303. عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو على ناقة لأسامة، حتى أناخ بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، فذهب إلى أمه فأبت أن تُعطيه، فقال: لتُعطينّه أو ليخرجن السّيف من صلبي. فدفعته إليه، ففتح الباب، فدخل النبيّ صلى الله عليه وسلم ودخل معه عثمان وبلال وأسامة، فأجافوا الباب ملياً. قال ابن عمر: وكنت رجلاً شاباً قويّاً فبدر الناس فبدرتهم، فوجدت بلالاً قائماً على الباب. قال: يا بلال، أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بين العمودين المقدّمين، ونسيت أن أسأله كم صلّى؟.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن خزيمة (3010) من طرق عن سفيان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 5303 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه ابن خزيمة (3010) من طرق عن سفيان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
0
ورواه مسلم (1329: 390) من طريق سفيان نحوه إلا أنه لم يسق لفظه كاملاً، وإنما أحال على من قبله. وذكر فيه: ((ونسيت أن أسأله كم صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
0
واستقصى الطبراني في الكبير (1/325 ـ 326) روايات نافع عن ابن عمر، عن بلال.
0
وعثمان بن طلحة هو ابن أبي طلحة بن عثمان بن عثمان بن عبدالدار الحجبي، أسلم قبل الفتح.
0
وأمّه أمّ سعيد بنت شهيد من بني عمرو بن عوف من أهل قباء من الأنصار أنها ظنّت أنّ المفتاح سيؤخذ عنهم ولذا أبطأته، لما رواه عبد الرزاق (9073) ومن طريقه الطبراني في الكبير (9/54) عن معمر، عن الزهريّ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعثمان بن طلحة يوم الفتح: ((ائتني بمفتاح الكعبة))، فأبطأ عليه، ورسول اللهصلى الله عليه وسلم قائم ينتظره، حتى أنه ليتحدّر منه مثل الجمان من العرق، ويقول: ((ما يحبسه؟)). فسعى إليه رجل، وجعلت المرأة التي عندها المفتاح ـ قال: حسبته قال: إنّها أمّ عثمان ـ تقول: إنّه إنْ أخذه منكم لم يعطِكُموه أبداً، فلم يزل بها حتى أعطتْه المفتاح، فأتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففتح النبيُّ صلى الله عليه وسلم البيت، ثم خرج والناس عنده، فجلس عند السّقاية، فقال عليٌّ: لئن كنّا أوتينا النبوة، وأعُطينا السّقاية، وأعطينا الحجابة، ما قوم بأعظم نصيباً منا، قال: فكأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كره مقالته، ثم دعا عثمان بن طلحة، فدفع إليه المفتاح، وقال: ((غيّبه)).
0
فحدثتُ به ابن عيينة، فقال: أخبرني ابن جريج عن ابن أبي مليكة، أنّ النبيّصلى الله عليه وسلم قال لعلي يومئذ ـ حين كلّمه في المفتاح ـ: إنّما أعطيتكم ما تُرْزَءُون، ولم أعطِكم ما تَرْزَءُون، يقول: أعطيتكم السّقاية لأنّكم تَغْرمون فيها، ولم أعطكم البيت، أي أنهم بأخذه يأخذون من هديته. قول عبد الرزاق. إلاّ نه مرسل.
0
وقوله: ((تُرْزَؤون)) بضيغة المجهول ـ وتفسيره كما قال عبد الرزاق: إنّ أموالكم تنقص بسبب السّقاية، وأنتم تتحمّلون هذا وفيه إظهار لفضل بني هاشم.
0
وقوله: ((تَرْزَءُون)) أي تنقصون أموال الناس بسبب هداياهم؛ لأنّ من يلي الحجابة يُهدى إليه.
0
وفي مصنف عبد الرزاق (9076) عن بعض أصحابنا، عن ابن جريج، قال: حدثني ابن أبي مليكة، قال: دعا النبيّ صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحة يوم الفتح بمفتاح الكعبة. فأقبل به مكشوفاً، حتى دفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال العباس: يا نبي الله، اجمع لي الحجابة مع السقاية؟ ونزل الوحي على النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: ((ادعوا لي عثمان بن طلحة)) فدُعي له، فدفعه النبيّ صلى الله عليه وسلم إليه، وستر عليـه، قـال: فرسول الله صلى الله عليه وسلم أوّل من ستر عليه. ثم قال: ((خذوه يا بني طلحة لا ينتزعه منكم إلاّ ظالم)). وهو مرسل.
0
وفي رواية عن ابن عباس: ((خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم)) يعني حجابة الكعبة. رواه الطبراني في الكبير (11/120).
0
وفيه عبدالله بن المؤمل ضعيف الحديث.
0
وبقية الأحاديث بمعناه ستأتي في فضائل مكة وأخبارها.
0
وأما قول ابن عمر: ((ونسيت أن أسأله كم صلّى؟)) فقد استشكل كثير من أهل العلم رواية نافع هذه؛ لأنه جاء في رواية مجاهد عنه ـ كما سبق ـ أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم صلّى ركعتين.
0
فمنهم من مال إلى تغليط يحيى بن سعيد القطّان عن سيف عن مجاهد، وهو القاضي عياض. قال الحافظ ابن حجر: ((وهذا مردود، والمغلِّط هو الغالط؛ لأنّ فيه من الإقدام على تغليط جبل من جبال الحفظ)). ثم بيّن أنّ يحيى القطان، وشيخه سيف، وشيخه مجاهد كلّهم لم ينفردوا بذلك.
0
ومنهم من حاول الجمع كالحافظ ابن حجر، إلاّ أني لم أجد في هذا الجمع ما يشفي، وبعضها هو نفسه أبعده، وممّا أبعده بأنّ ابن عمر نسي أن يسأل بلالاً، ثم لقيـــه مرة أخرى فسأله. أو يقال: إنّ رواية الإثبات التي في صحيح البخاريّ مقدّمة على رواية النسيان؛ لأن اليقين يقضي على الشّك. والله تعالى أعلم بالصّواب.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 5303 in Urdu