الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1908. 13- باب الهدي إذا عطب في الطّريق وخشي عليه الموت ماذا يفعل به؟
ہدی کا جانور جب راستے میں کسی خرابی یا بیماری کا شکار ہو کر ناکارہ ہو جائے اور اس کے ہلاک ہو جانے کا اندیشہ ہو، تو اس کے ساتھ کیا معاملہ کیا جائے؟
حدیث نمبر: 5352
5352. عن ناجية الخزاعيّ الأسلميّ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معه بهدي فقال: إن عطب منها شيء فانحره، ثم أصبغ نعله في دمه، ثم خل بينه وبين الناس.
وفي رواية: وخل بين الناس وبينه فليأكلوه.
وفي رواية: أغمس نعله في دمه، واضرب صفحته.
وفي رواية: وخل بين الناس وبينه فليأكلوه.
وفي رواية: أغمس نعله في دمه، واضرب صفحته.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (1762)، والترمذي (910)، وابن ماجه (3106) كلّهم من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 5352 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
رواه ابن خزيمة في صحيحه (2580)، وعنه البيهقي (5/244) من طريق محمد بن عبدالرحمن- وهو ابن أبي ليلى-، عن عطاء، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة، فذكره.
0
قال ابن خزيمة: ((هذا الحديث مرسل بين أبي الخليل وأبي قتادة رجل)).
0
قلت: ومحمد بن عبدالرحمن وهو ابن أبي ليلى سيء الحفظ.
0
وأبو الخليل هو عبدالله بن الخليل، ويقال: ابن أبي الخليل مجهول.
0
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/228) وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط مرفوعاً وهو موقوف باختصار عن المرفوع، وفي إسناد الجميع محمد ابن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ)).
0
وفي الباب أيضاً عن عمرو بن خارجة الثمالي، قال: سألت النبيّ صلى الله عليه وسلم عن الهدي يعطب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((انحر واصبغ نعله في دمه، واضرب به على صفحته ـ أو قال: جنبه ـ ولا تأكلنَّ منه شيئاً أنت ولا أهل رفقتك)).
0
رواه الإمام أحمد (17667، 17668)، والطبراني في الكبير (17/ (88) كلاهما من طريق شريك، عن ليث، عن شهر، عن عمرو بن خارجة، فذكره واللفظ لأحمد، ولفظ الطبراني، نحوه.
0
وفيه شريك وهو ابن عبدالله النّخعيّ ضُعِّف من قبل سوء حفظه، إلا أنه توبع،
0
فقد رواه الإمام أحمد (16609) من طريق أبي معاوية (يعني شيبان) عن ليث، عن شهر، حدثني الأنصاريّ صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
0
فأبهم ذكر الصّحابي و هو عمرو بن خارجة.
0
وليث هو ابن أبي سُليم وبه أعلّه الهيثميّ في "المجمع" (3/228) فقال: ((رواه أحمد، والطبرانيّ في "الكبير" بنحوه، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة ولكنّه مدلّس)).
0
قلت: ليث بن أبي سليم ليس بثقة ولا مدلس، بل هو متكلم فيه، فقال الإمام أحمد: مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة: لين الحديث، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث. وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، فكان يقلب الأسانيد.ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم.
0
والخلاصة أنه ضُعِّف من قبل حفظه، ولم أجد من وصفه بالتدليس.
0
وشيخه شهر وهو ابن حوشب فيه كلام معروف.
0
غير أنه حسن الحديث إذا لم يخالف، ولم يأت بما ينكر عليه.
0
وفي الباب أيضاً ما رُوي عن سلمة بن المحبّق ـ وكان قد صحب النبيّ صلى الله عليه وسلم ـ، عن النبيّصلى الله عليه وسلم أنه بعث بدنتين مع رجل، وقال: ((إن عُرض لهما فانحرهما، واغمس النّعل في دمائهما، ثم اضرب به صفحتيهما حتى يُعلم أنهما بدنتان)). وقال: ((صفحتي كل واحدة)). قال: ((ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك، ودعها لمن بعدكم)).
0
رواه الإمام أحمد (20070)، والطبراني في الكبير (6345) كلاهما من طريق ابن جريج، قال: أخبرني عبد الكريم بن أبي المخارق، عن معاذ بن سعوة الرّاسبيّ، عن سنان بن سلمة الهذليّ، عن أبيه سلمة، فذكره. واللفظ لأحمد، ولفظ الطبراني مختصر.
0
ومعاذ بن سعوة وهو الرقاشي ذكره ابن حبان في "الثقات" (7/481) ولم يذكر من روى عنه غير عبد الكريم بن أبي المخارق فيكون مجهولاً عند أهل العلم بالحديث.
0
وعبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف عند جمهور علماء الجرح والتعديل. وبه أعلّه الهيثميّ في "المجمع" (3/228).
0
صحيح: رواه أبو داود (1762)، والترمذي (910)، وابن ماجه (3106) كلّهم من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية، فذكره.
0
ومن هذا الوجه رواه أيضاً الإمام أحمد (18942)، وصحّحه ابن خزيمة (2577)، وابن حبان (4023)، والحاكم (1/447).
0
وقال: صحيح على شرط الشيخين.
0
وقال الترمذيّ: ((هذا حديث حسن صحيح. وقال: العمل على هذا عند أهل العلم. وقالوا: في هدي التطوع إذا عطب لا يأكل هو ولا أحد من أهل رفقته، ويُخَلّي بينه وبين الناس يأكلوه. وقد أجزأ عنه، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق. وقالوا: إن أكل منه شيئاً غرم بقدر ما أكل منه. وقال بعض أهل العلم: إذا أكل من هدي التطوع شيئاً فقد ضمن الذي أكل)) انتهى.
0
وقال الخطابي: ((يُشبه أن يكون معناه حرم عليه ذلك وعلى أصحابه ليحسم عنهم باب التهمة)).
0
وقوله: ((عطب)) كفرح أي قارب الهلاك.
0
وقوله: ((نعله)) أي قلادته.
0
وفي الباب ما رُوي عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ساق هدياً تطوّعاً فعطِب، فلا يأكل منه، فإنه إن أكل منه كان عليه بدله، ولكن لينحرها، ثم يغمس نعلها في دمها، ثم يضرب في جنبها، وإن كان هدياً واجباً فليأكل إن شاء فإنه لا بد من قضائه)).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 5352 in Urdu