الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2010. 11- باب جواز منع الرعي في أرض مخصوصة للمصلحة العامة إذا رأى الإمام ذلك
مفادِ عامہ کی خاطر کسی مخصوص قطعہ زمین میں مویشی چرانے سے روکنے کے جواز کا بیان، بشرطیکہ امام (حکمرانِ وقت) اسے مناسب خیال کرے۔
حدیث نمبر: 5588
5588. عن أبي هـريرة قـال: قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حمى إلا لله ولرسوله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن حبان (4685) عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا علي بن عياش، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 5588 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه ابن حبان (4685) عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا علي بن عياش، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره. وإسناده صحيح.
0
وقوله: ((لا حمى إلا لله ولرسوله)) أي لا يجوز لأحد أن يحمي شيئا لنفسه، كما كان أهل الجاهلية يفعلون؛ فإن الرجل العزيز أو رئيس العشيرة كان يحمي لنفسه ما يشاء، ويمنع الناس منه.
0
وقوله: ((إلا لله ولرسوله)) أي إن الله ورسوله وبعد الرسول من يقوم مقامه –وهم الخلفاء والملوك وولاة الأقاليم بإذن من الملك لهم- أن يحموا للمسلمين ما يشاؤون حسب المصلحة العامة.
0
وروى مالك في "الموطأ" (2/1003)، ومن طريقه البخاري (3059) عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل مولى له يدعى هُنيا على الحمى، فقال: يا هُني، اضمم جناحك عن المسلمين، واتق دعوة المظلوم؛ فإن دعوة المظلوم مستجابة، وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة، وإياي ونعم ابن عوف، ونعم ابن عثمان؛ فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعا إلى نخل وزرع. وإن رب الصريمة ورب الغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه، فيقول: يا أمير المؤمنين، أفتاركهم أنا لا أبا لك، فالماء والكلأ أيسر علي من الذهب والورق، وأيم الله إنهم ليرون أني قد ظلمتهم، إنها لبلادهم، قاتلوا عليها في الجاهلية، وأسلموا عليها في الإسلام، والذي نفسي بيده لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت عليهم من بلادهم شبرا".
0
وقوله: ((اضمم جناحك عن المسلمين)) أي أكفف يدك عن ظلمهم.
0
وقوله: ((أدخل رب الصريمة والغنيمة)) أدخل بهمزة مفتوحة، والصريمة بالمهملة مصغر، وكذا الغنيمة، أي أصحاب القطعة القليلة من الإبل والغنم. ومتعلق الإدخال محذوف، والمراد المرعى.
0
وقوله: ((أفتاركهم)) استفهام إنكار، ومعناه لا أتركهم محتاجين.
0
وقوله: ((لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله)) أي من الإبل التي كان يحمل عليها من لا يجد ما يركب.
0
وفي الحديث ما كان فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من القوة، وجودة النظر، والشفقة على المسلمين في رعاية مصالحهم.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 5588 in Urdu