الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
22. 8- باب ما جاء في بيان الأمور الجامعة التي يدخل بها المسلم الجنة
ان جامع اور ہمہ گیر امور کی وضاحت کے بیان میں جن کی بدولت مسلمان جنت میں داخل ہو جاتا ہے۔
حدیث نمبر: 59
59. عن أبي سعيد الخدريّ قال: إنّ أناسا من عبدالقيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبيَّ الله، إنّا حيٌّ من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر، ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرْنا بأمر نأْمُرُ به مَنْ وَراءَنا وندخل به الجنّة، إذا نحن أخذنا به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وأقيموا الصّلاة، وآتوا الزّكاة، وصُوموا رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الدُّبّاء، والحَنْتَم، والمزفَّت والنّقِير. قالوا: يا نبي الله، ما علمُك بالنّقير؟ قال: بلى جِذعٌ تنقرونه فتقذفون فيه من القُطَيْعاء -قال سعيدٌ: أو قال من التمر-، ثم تصبُّون فيه من الماء، حتى إذا سكن غليانُه شربتموه، حتى إنّ أحدكم - أو إنَّ أحدهم - ليضربُ ابنَ عمِّه بالسّيف قال: وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك. قال: وكنتُ أَخْبأُها حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلتُ: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: في أَسْقِية الأَدَم التي يُلاثُ على أفواهها. قالوا: يا رسول الله، إنّ أرضنا كثيرةُ الجِرْذان، ولا تبقى بها أسقية الأَدَم. فقال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم: وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذان قال: وقال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبدالقيس: إنّ فيك لخصلتين يحبُّهما الله الحِلْمُ والأَنَاة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (18) عن يحيى بن أيوب، حدثنا ابنُ عليّة، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدّثنا من لقي الوفدَ الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبدالقيس. قال سعيد (ابن أبي عروبة): وذكر قتادة أبا نضرة، عن أبي سعيد في حديثه هذا: ((أنّ ناساً من عبدالقيس)) فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 59 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (18) عن يحيى بن أيوب، حدثنا ابنُ عليّة، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدّثنا من لقي الوفدَ الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبدالقيس. قال سعيد (ابن أبي عروبة): وذكر قتادة أبا نضرة، عن أبي سعيد في حديثه هذا: ((أنّ ناساً من عبدالقيس)) فذكره.
0
ورواه من وجه آخر عن ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، قال: حدثني غيرُ واحد لقي ذاك الوفد. وذكر أبا نضرة، عن أبي سعيد الخدريّ: أنّ وفد عبدالقيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن عليّة، غير أنّ فيه: ((وتَذيفُون فيه من القُطَيْعاء أو التمر والماء)) ولم يقل: ((قال سعيد: أو قال من التمر)).
0
ورواه من طريق أبي عاصم وعبدالرزّاق، قال عبدالرزّاق: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو قزعة، أنّ أبا نضرة أخبره وحسناً أخبرهما، أنّ أبا سعيد الخدريّ أخبره: أنّ وفد عبدالقيس لما أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا نبيّ الله، جعلنا الله فداءك، ما ذا يصلح لنا من الأشربة؟ فقال: ((لا تشربوا في النّقير)). قالوا: يا نبي الله، جعلنا الله فداءك، أو تدري ما النّقير؟ قال: ((نعم الجِذْع يُنقرُ وسطه، ولا في الدّبّاء، ولا في الحنتمة، وعليكم بالموكَى)).
0
وقوله: ((إنّ أبا نضرة وحسناً أخبرهما)) قال ابن الصّلاح في صيانة صحيح مسلم (ص159 - 161): ((إحدى المعضلات، ولا عضال ذلك وقع فيه تغييرات من جماعة واهمة، فمن ذلك: رواية أبي نعيم الأصبهاني الحافظ في "مستخرجه على كتاب مسلم" بإسناده: أخبرني أبو قزعة، أنّ أبا نضرةَ وحسناً أخبرهما أنّ أبا سعيد الخدريّ. وهذا يلزم منه أن يكون أبو قزعة هو الذي أخبر أبا نضرة وحسناً عن أبي سعيد، فيكون أبو قزعة هو الذي سمع من أبي سعيد ذلك. وذلك منتفٍ، والله، أعلم.
0
ومن ذلك: أنّ أبا عليّ الغسّاني صاحب "تقييد المهمل" ردّ رواية مسلم هذه، وقلّده في ذلك صاحب "المعلم"، ومن شأنه تقليده فيما يذكره من علم الأسانيد، مع أنه لا يسمّيه ولا ينصفه، وصوّبهما في ذلك القاضي أبو الفضل عياض بن موسى، فقال أبو عليّ: الصّواب في الإسناد عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو قزعة، أن أبا نضرةَ وحسناً أخبراه، أنّ أبا سعيد أخبره. وذكر أنه إنما قال: ((أخبره)) ولم يقل: ((أخبرهما))؛ لأنّه ردّ الضّمير إلى أبي نضرة وحده، وأسقط الحسن لموضع الإرسال، فإنّه لم يسمع من أبي سعيد الخدريّ ولم يلْقَه، وذكر أنّه بهذا اللّفظ الذي ذكره خرّجه أبو عليّ بن السّكن في "مصنّفه" بإسناده قال: وأظنُّ هذا من إصلاح ابن السّكن.
0
وذكر الغسّاني أيضاً: أنه رواه كذلك أبو بكر البزّار في "مسنده الكبير" بإسناده وحكى عنه، وعن عبدالغني بن سعيد الحافظ: أنّهما ذكرا أنّ حسناً هذا هو الحسن البصريّ.
0
وليس الأمرُ في ذلك على ما ذكروه، بل ما أورده مسلمٌ في هذا الإسناد هو الصواب، وكما أورده رواه أحمد بن حنبل، عن روح بن عبادة، عن ابن جريج.
0
وقد انتصر له الحافظ أبو موسى الأصبهانيّ، وألّف في ذلك كتاباً لطيفاً تبجّح فيه بإجادته وإصابته، مع وهم غير واحد من الحفّاظ فيه.
0
فذكر: أنّ حسناً هذا هو الحسن بن مسلم بن ينّاق الذي روى عنه ابن جريج غير هذا الحديث، وأنّ معنى هذا الكلام: أنّ أبا نضرة أخبر بهذا الحديث أبا قزعة وحسن بن مسلم كليهما، ثم أكّد ذلك بأن أعاد فقال: أخبرهما أن أبا سعيد أخبره - يعني أبو سعيد أبا نضرة - وهذا كما تقول: إن زيداً جاءني وعمراً جاءاني فقالا: كذا وكذا.
0
وهذا من فصيح الكلام، واحتجّ على أنّ حسناً فيه هو الحسن بن مسلم: بأنّ سلمة بن شبيب وهو ثقة، رواه عن عبدالرزّاق، وعن ابن جريج، قال: أخبرني أبو قزعة، أنّ أبا نضرة أخبره، وحسن بن مسلم أخبرهما، أنّ أبا سعيد أخبره. الحديث. رواه أبو الشيخ الحافظ في كتابه "المخرّج على صحيح مسلم".
0
وقد أسقط أبو مسعود الدمشقي وغيره ذكر حسن أصلاً من الإسناد؛ لأنّه مع إشكاله لا مدخل له في رواية الحديث.
0
وذكر الحافظ أبو موسى ما حكاه أبو علي الغسّاني في كتابه "تقييد المهمل" في ذلك، وبيّن بطلانه، وبطلان رواية من غيّر الضمير في قوله: ((أخبرهما)) وعير ذلك من تغيير، ولقد أجاد وأحسن، والله أعلم)) انتهى كلام ابن الصّلاح.
0
ونقل هذا الكلام النووي في شرح مسلم وأقرّه.
0
قوله: "أشج عبد القيس" اسمه منذر بن عائذ كما قال الترمذي، وهو المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث العَصَري- بمفتوحتين- صحابي نزل البصرة ومات بها.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 59 in Urdu